
قال محمد شمساه إنه لن يقول إنها لا تستطيع دخول السلك العسكري لكن المجتمع الكويتي غير قابل لاستيعاب هذه الخطوة كما يرى شمساه أن من الصعب على المرأة خوض هذا المجال وعلى من يستطيع منهن فيجب أن تحصل على حق المحاولة، وبالنسبة لفريق وطني أو اتحاد خاص بالرياضة النسائية فقد أيد شمساه هذا الأمر قائلا: نظرا لما أبدته المرأة من نجاح في المجال الرياضي فأنا أؤيد دخولها في مجال كرة القدم وهذا يذكرني بطرفة كانت تقول: بما أن مستوى المنتخب الوطني قد تدني الى مستوى أداء مجلس الأمة نطالب بدخول المرأة المنتخب· ولم يخف شمساه حقيقة أن حصولها على الحق السياسي سيمكنها من الحصول على أي حق تراه مناسبا لها وبالنسبة لنظرته إلى الفتاة بعد دخولها هذه المجالات فأجاب شمساه أنه سينظر إليها كأخت عزيزة وكعسكرية ورياضية ونظرته هذه ستكون فقط الى من يستحق من النساء·
نظرة عادية
فهد الكندري أيد دخولها السلك العسكري لكن بشرط المدني منه حيث رفض حملها للسلاح لعدم ملائمته لها اجتماعيا وبالنسبة لكرة القدم اقترح فتح نواد خاصة للفتيات فقط وبالنسبة لنظرته فقط قال فهد ستكون نظرتي عادية لأنها في موضوع الكرة تمارس هوايتها الخاصة وهي حرة بذلك لأن الدستور كفل الحريات شرط عدم تعارضها مع حريات الآخرين والنظرة نفسها للمرأة التي تعمل في السلك العسكري لأنها تخدم الوطن من خلال عمل شريف لا يتعارض مع أي من الديانات السماوية·
لا موانع شرعية
محمد عاشور لا يمانع دخولها الى السلك العسكري أو مطالبتها بإنشاء اتحاد خاص بها لكرة القدم حيث يرى أنه لا يوجد مانع شرعي مقنع يمنعها من الانخراط في هذه المجالات سوى ما يسمى العادات والتقاليد التي أكل الدهر عليها وشرب، وأضاف عاشور نحن في زمن المساواة بين الرجل والمرأة حيث لسنا نحن الرجال فقط نقرر ما نريد بل أيضا الفتاة يجب أن تكون مالكة لقراراتها لما كفل لها الدستور من حقوق وواجبات كفيلة بأن تحقق لها ما تريد وبالنسبة لنظرته أكد أنه يحترم الفتاة التي تكافح من أجل هدف أيا كان نوعه سواء مطالبها بالمساواة في مجالات العمل أو الرياضة فهو حق مشروع لها·
طلال السعدي يرى أن المرأة جزء لا يتجزأ من المجتمع الديمقراطي المتكامل حيث قال يجب ألا نهمل المرأة فقد أصبحت الآن متساوية مع الرجال في المجالات كلها وأؤيد فكرة انتسابها إلى السلك العسكري لأنها فكرة بناءة تهدف الى الرقي بالمجتمع من جميع مستوياته حيث إن المرأة كانت وقت الغزو جزءا من المقاومة، فالمرأة قابلة لاستيعاب أي منهج متكامل داخل المجتمع لكن في مجال دخولها للرياضة كان لطلال رأي مغاير فقد ارتأى أن تكون بعيدة عنها رغم اعترافه بالإنجازات التي حققتها الفتاة بالرياضة والسبب لعدم تقبل المجتمع الكويتي هذه الفكرة على الرغم من تأكيده أن حصولها على الحق السياسي أعطى المجال داخل المجتمع الكويتي لتقبل أي فكرة جديدة تطرأ على هذا المجتمع· وبالنسبة لنظرته قال: أنا أنظر إلى المرأة على أنها كائن حي سوف يبرز نفسه إذا أتيحت له الفرص·
نظرة تشجيعية
أبو الحسن فايز أبو الحسن أكد أن نظرته ستكون تشجيعية للتواصل في هذا المجال إن مارسته ممارسة أخلاقية وحيث إنها تخطت المرحلة السياسية يرى أبو الحسن أنها قادرة على تخطي المراحل الأخرى فهي صاحبة دور كبير في الكويت وتستحق المحاولة لمن لها القدرة على ذلك حيث أثبتت المرأة أنها قادرة على دخول هذا المجال في بعض الدول الأخرى ومن حق المرأة الكويتية أيضا أن تكون بدورها قادرة·