أفاد مصدر حكومي مطلع بأن أساس المشكلة الحدودية المثارة مؤخرا بين العراق والكويت يكمن في تعدي بعض المزارعين العراقيين داخل خط الأمم المتحدة الفاصل بين الدولتين بمسافة خمسة أمتار عند منطقة أم قصر، وأن بناء الخط الفاصل تنفذه شركات كويتية ولم تنشأ المشكلة إلا عند الوصول الى هذه المزارع تحديدا، وأكد المصدر أن معالجة هذا الموضوع مناطة بالأمم المتحدة التي من المفترض أن تحمي العلامات الحدودية وتحدد الخطوط الموصلة بينها، وتتولى عمليات الصيانة على حساب الدولتين·
وتخشى الأوساط السياسية أن هناك من له مصلحة في تأجيج الأزمة وتضخيمها ولا تستبعد دخول بعض فلول مخابرات النظام البعثي البائد وبعض التيارات الإسلامية المتشددة التي تسعى لتأزيم وتوتير العلاقة بين البلدين· يضاف الى ذلك الدور الذي لعبته بعض الفضائيات العربية والعراقية في تأجيج الموقف وتضخيمه·