كتب محرر الشؤون العسكرية:
كتبنا في العدد 1687 الصادر بـ 30/7/2005 عن سيارات الجيب التي ينوي الحرس شراءها، ثم تلقينا معلومات إضافية تفيد بأن شركة أخرى محلية لديها سيارات جيب مدنية بالدرجة الأولى، دخلت على خط المنافسة على صفقة شراء سيارات الجيب، وتضيف المعلومات بأن سيارات الجيب الأمريكية على الرغم من ملاحظات ضباط الحرس عليها والتي أشرنا إليها في ما كتبناه في المرة الماضية الا أنها تبقى في نظر ضباط آخرين في الحرس سيارة عسكرية مجربة إذا ما قورنت بالسيارة المنافسة·
و"الطليعة" إذ تشير الى هذا الموضوع وهذه الإضافة للمعلومات التي كتبناها من قبل فإنها تترك الأمر الى لجان متخصصة تقرر هي بناء على ضوابط ومواصفات محددة سلفا من قبل الجهات التي تستخدم هذه السيارات للأغراض التي تريدها من أجلها وليس بناء على ضغوط خارجة عن هذه المواصفات والضوابط·