
الأشعة فوق البنفسجية (UV) هي إحدى مكونات أشعة الشمس، ويبلغ الطول الموجي لأشعة UVC من (100 -280 nm) والتي يمتصها الأوزون الجوي وبخار الماء والغازات مثل الأوكسجين وثاني أكسيد الكربون ولكن أغلب الأشعة في نطاق UVA((315 -400 nm وحوالي 10% من أشعة UVB (280 - 315 nm) تصل الى سطح الأرض حيث تتسبب في حدوث آثار ضارة الى نحو خطير على صحة الإنسان وحيث إن طبقة الأوزون تم استنفادها نتيجة لبعض المواد الكيميائية فإن الفلتر الذي يتولى حماية الجوب يقل وتتمكن كميات من الأشعة فوق البنفسجية UV وبخاصة الأشعة الأكثر ضررا وهي UVB من الوصول لسطح الأرض، حيث تزداد شدة آثار الأشعة UV على صحة الإنسان والكميات الصغيرة من أشعة UV غير ضارة بل على العكس فهي تعتبر ضرورية لإنتاج فيتامين (د) بجسم الإنسان في كل مكان·
والتعرض المفرط لأشعة UV يمكن أن يؤدي الى حدوث حروق الشمس التهاب وإحمرار بالجلد، وعلى المدى البعيد تتسبب أشعة UV في حدوث إنحلال وتفسخ بالجلد بالإضافة الى التهابات العين،وفي الحالات الأشد خطورة يمكن الإصابة بسرطان الجلد وكتاراكت بالعين وطبقا للتقييم الذي قامت به منظمة الصحة العالمية (WHO) فإن حوالي من 2-3 ملايين حالة سرطان بالجلد غير القتامينية (أورام سرطانية بالخلايا القاعدية والحرشفية) يتم تشخيصها سنويا ولكنها نادرا ما تكون قاتلة ويمكن إزالتها جراحيا·
وحوالي 132000 حالة ورم قتامي خبيث تحدث سنويا على المستوى العالمي وبخاصة لأصحاب البشرة الشقراء، ويتعرض سنويا حوالي من 12-15 مليون شخص بجميع أنحاء العالم للعمى بسبب المياه الزرقاء Cataracts وحوالي 20% من هذه الحالات قد تكون نتيجة للتعرض للشمس، أو أنها تزداد سوءا نتيجة التعرض لهذه الأشعة وهناك قلق متزايد من إمكانية تقليل أشعة UV لفعالية جهاز المناعة بالإنسان، وبالتالي فإن التعرض للشمس قد يضاعف من مخاطر الإصابة بالأمراض المعدية وقد يحد من فعالية التطعيم ضد الأمراض، وتهدد هذه المخاطر صحة الفقراء والمجموعات سريعة التأثر وبخاصة الأطفال بالمناطق النامية·
فالعديد من الدول النامية تقع بالقرب من خط الاستواء والأشخاص الذين يعيشون في هذه المناطق خاصة معرضين للخطر بسبب المستويات المرتفة من أشعة UV التي تحدث بتلك المناطق·
* * *
الآثار الضارة والمحتملة لأشعة الشمس فوق البنفسجية
الآثار على الجلد
- الورم القتاميني الخبيث
- سرطان الجلد غير القتامي،سرطان الخلايا القاعدية، سرطان الخلايا الحرشفية
- حروق الشمس
- أضرار الشمس المزمنة
- داء الجلد الضوئي
الآثار على العين
- التهاب القرنية الضوئي الحاد، والتهاب الملتحمة الضوئي·
- اعتلال القرنية المدمج مناخيا·
- ظفرة بقرنية العين·
- سرطان القرنية والملتحمة·
- عتامة عدسة العين "المياه البيضاء"·
- الورم القتامي بالغشاء العنبي بالعين·
- اعتلال الشبكية الشمسي الحاد·
- ضمور البقعة المركزية لشبكية العين·
الآثار على جهاز المناعة والإصابة بالعدوى
- كبت المناعة المتوسطة للخلية
- زيادة القابلية للإصابة بالعدوى
- تلف بالتطعيم الوقائي·
- تنشيط للإصابة بالفيروسات الكامنة·
آثار أخرى
· إنتاج فيتامين (د) الجلدي الذي يمنع الإصابة بالكساح، لين العـظام، هشاشة العظام·
- فائدة محتملة لضغط الدم المرتفع وقصور الدورة التاجية والدرن·
- احتمال خفض مخاطر الإصابة بالشيزوفرينيا، سرطان الثدي، سرطان البروستاتا·
-احتمال منع الإصابة بالنوع الأول من مرض السكري·
· ورم الغدد غير الليمفاوية·
· التغيير بالحالة العامة·
- دورة النوم والاستيقاظ
- الاضطرابات العاطفية الموسمية·
- تقلبات المزاج·
آثار غير مباشرة
· التأثير على المناخ والغذاء والجراثيم الناقلة للأمراض المعدية وتلوث الهواء·· إلخ·
- المصدر: تغيير المناخ وصحة الإنسان - المخاطر والاستجابات - منظمة الصحة العالمية - جنيف 2003·
* * *
الحماية من الشمس
بعض من الاحتياطات بإمكانها أن تحمي جلدك بالإضافة الى أنها لن تستغرق وقتا طويلا، فيجب عليك أن تتعود على حماية جلدك قبل الخروج، وهذه الاحتياطات البسيطة هي:
· تجنب الذروة والتي تزيد فيها الأشعة فوق البنفسجية، قلل من فترة تعرضك للشمس والجأ الى الظل أثناء الفترات التي تزيد فها شدة تركيز الأشعة فوق البنفسجية، وبتجنبك الشمس خلال ساعتين من الظهر فهذا يعني تجنبك 60% من الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة خلال هذا اليوم· وأشعة UV هي جزء من أشعة الشمس والتي تسبب حروق الشمس، وأضرار للعين وقد تؤدي الى حدوث سرطان الجلد وإصابة بالشيخوخة·
· ارتد قبعة ويفضل أن تكون قديمة ذات حافة عريضة لتوفر حماية جيدة من الشمس لعينيك وأذنيك ووجهك والمنطقة الخلفية من رقبتك وهي المناطق الأكثر عرضة للشمس·
· ارتد ملابس للحماية ويفضل أن تكون ملابس فضفاضة وخفيفة الوزن بقدر المستطاع ومصنوعة من أقمشة منسوجة بصورة جيدة وبشكل عام فإن أي ملابس أفضل من عدم وجودها على الإطلاق·
· استخدام دهانا واقيا من الشمس استعمل على الأقل + SPF15 واسع المحال لجميع المناطق المعرضة من الجلد للشمس كخط الدفاع الأخير ضد الشمس، ويجب عدم الاعتماد على الدهان الواقي على أنه الأسلوب الوحيد للحماية، كما يجب استخدامه وبوفرة كل ساعتين·
· ارتد نظارة شمس والتي تحجز 99-100% من أشعة UVA وUVB ولهذا يجب أن تطلع على الملصق الخاص بها للتأكد من أنها توفر ذلك، ومن المفضل أن تكون نظارة ملفوفة لتحقيق حماية للعينين من جميع الجهات·