رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 28 جمادى الآخر 1426هـ - 3 أغسطس 2005
العدد 1689

في المرمى

يا خبر بفلوس..

 

عبدالكريم الشمالي

حادثتان حدثتا الأسبوع الماضي تمثلان النقيض في اتخاذ القرار والعقوبة بالرغم من تشابه الحالتين في بعض جوانبهما· الأولى: هي طرد لاعب منتخب الكويت الوطني لكرة القدم نواف المطيري من معسكر النمسا والأخرى هي طرد ثلاثة لاعبين من منتخب الكويت لكرة اليد للشباب من معسكر القاهرة وبالرغم من أن الحالتين مختلفتان في نوع المخالفة إلا أنهما متشابهتان بالنتيجة فالأول طرد من المعسكر وتم إرجاعه للكويت بسبب خروجه من الملعب أثناء مباراة المنتخب التجريبية من دون إذن ورفضه تكملة المباراة· بحجة أن المدرب كان كثير الصراخ عليه ما أفقده تركيزه وأعصابه في الملعب أثناء المباراة· أما الآخرون فقد تم طردهم من المعسكر بسبب مخالفتهم تعليمات الجهاز الإداري وخروجهم ليلا من دون إذن من الفندق· إلى هنا وما حصل طبيعي وتصرف جيد من قبل إدارتي الوفدين لكن ما هو غير مفهوم، ما حصل بعد رجوع اللاعبين الى الكويت فاتحاد كرة القدم لم يتخذ أي إجراء أو عقوبة في حق اللاعب نواف المطيري ومن الممكن أن يكون العذر هو عدم انعقاد اجتماع لمجلس الإدارة أو وجود إدارة الفريق وأعضاء لجنة التدريب والمنتخبات في الخارج لكن ما بدأ يلوح في الأفق هو الاكتفاء بطرد اللاعب من المنتخب خلال الفترة القادمة والتي من الممكن أن تقتصر على مباراة أوزبكستان في حالة عدم تأهل المنتخب الى مباراتي النصف مقعد الآسيوي المؤهل الى نهائىات كأس العالم وهذا ما يمكن استشفافه من تصريح السيد أمين سر الاتحاد الذي أعلن عبر تصريح له بالصحافة أنه مع الاكتفاء بالطرد الذي هو بحد ذاته يعتبر عقوبة من وجهة نظره، ولو أنني على يقين بأن هذا هو الرأي الشخصي للأخ أمين سر الاتحاد إلا أنه من الممكن أن يكون هو الموقف العام داخل الاتحاد وهو بالتالي سيثير علامات استفهام كبيرة حول هذه القضية والتي ستؤول بلا شك بأنها تأتي لصالح اللاعب نفسه لأنه يمثل نادي القادسية، فما حصل يجب ألا يمر مرور الكرام فاللاعب أخطأ ويستحق العقوبة لا الاكتفاء بالاستبعاد وكأنه العقوبة لأن من الواضح أن الاستبعاد كان فقط لضبط موازين الأمور في المعسكر بين اللاعبين وإيصال رسالة لهم بأن إدارة المنتخب الجديدة لن تتهاون مع المستهترين مهما علا أو كبر الاسم· أما من يحاول أن يلتمس العذر للاعب بأنه صغير السن وأنه من اللاعبين المشهود لهم بحسن الخلق فنسأله: وهل اللاعبون الآخرون سيئو الخلق حتى تتم معاملة هذا اللاعب بطريقة مختلفة؟ إذا كان الجواب بلا فإذن ماحصل ويجب أن يحصل هو درس واجب الفهم منه وغيره من اللاعبين الصغار في السن والكبار أيضا، أما بالنسبة للحادثة الأخرى فكانت القرارات على النقيض تماما فقد اتخذ اتحاد كرة اليد قرارا شديدا جدا بحق اللاعبين المخالفين وهو شطب اللاعبين من سجلاته وهذه عقوبة قاسية جدا بحق اللاعبين، وباعتقادي أنه كان من الممكن أن تتخذ عقوبة رادعة وتكون عبرة لكن لا تؤدي في  النهاية الى ذبح وقتل مواهب نحن في أمس الحاجة الى وجودها في ملاعبنا هذه الأيام على مستوى جميع الألعاب فكما طالبت باتخاذ العقوبة بحق اللاعب نواف المطيري فإنني أيضا من أشد المطالبين باتخاذ العقوبة اللازمة بحق هؤلاء لكن هذا لايعني أن نكون قاسين الى الحد الذي يجعل من هؤلاء بدلا من أن يكونوا من المفيدين لبلدهم ومجتمعهم أن يكونوا عرضة للضياع والحرمان من مزاولة الرياضة التي يحبون بسبب خطأ وإن كنا لا نرضي عليه جميعا لكننا في المقابل لا نرضى أيضا بأن نكون كالقطة التي تأكل أبناءها فالجزاء يجب أن يكون من جنس العمل والخطأ الذي ارتكب لا يستوجب كل هذه العقوبة وربما في رأيي المتواضع أن عقوبة الإيقاف وإن طالت تكون كافية لتأديبهم وردع غيرهم عن الخطأ فالمطلوب في الحالتين ألا تكون لينا فتعصر ولا يابسا فتكسر·

 

كلمة أخيرة:

 

سؤال يطرح نفسه وبقوة:

بعد أن قدمت لجنة التحقيق المشكلة من قبل رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة تقريرها، ما مصير التوصيات التي طرحت التقرير وهل سترى النور أم سيكون مكانها الأرفف والأدراج مع أخواتها توصيات التقارير السابقة ويضيع جخد من عمل هباء منثورا··؟ "يا خبر بفلوس بكرة يبأى ببلاش"·

kareem@taleea.com

طباعة  

الهيئة مطالبة باتخاذ إجراء فوري بحق اتحاد التنس
أحمد الربيع يقابل لاعب إسرائيلي في لوكسمبورغ

 
فاست بريك
 
البعض يرى أنها جولة سياحية فقط!
لماذا تتحمل "الإعلام" تكاليف وفد بطولة الخليج للأندية؟

 
والده فخور به
الزيد يسطر اسمه بالذهب

 
من هنا و هناك
 
كاريكاتير