رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 12 رجب 1426هـ - 17 أغسطس 2005
العدد 1691

عضوا وفد أمريكا القامس والصانع يكشفان خبايا المؤتمر الـ 20
"الإخوان" رفضوا عضوية طلبة الجامعات الخاصة كي تستمر هيمنتهم على الكيان الطلابي

                                                          

 

·         نتمنى أن نرى القوائم الوطنية في الكويت متحدة

·         طلبة الدبلوم في الخارج ضمن الاتحاد وفي الكويت خارجه!!

·         مهند الملا رمى بكل شيء ليعمل على توحيد الوسط والمستقلة

·         كل شيء كان يطبخ في "أحد الأدوار" الممنوع دخوله على غيرهم

·         المسؤولون عن الوضع السيئ هم القوائم الوطنية في الكويت وموقفهم مخزٍ أكثر ممن لم ينسحبوا

·         قيادات المستقلة السابقون قالوا لنا: التآلف ما" يطيح" إلا بتآلف

·         كيف لموظف وسكرتير للنائب فيصل المسلم بأن يكون رئيساً للهيئة التنفيذية لاتحاد الطلبة وهو ليس طالباً

·         عندما ذهبوا للصلاة أشار أحدهم إلينا وقال: "لا تناديهم هذيل ما يصلون"

·         في العام السابق لم يتجرأ أحد على خوض الانتخابات ضدنا فكيف انسحبنا لغرض انتخابي؟

 

حاورهما محمد الخطيب:

اختتم في الأسبوع المنصرم المؤتمر العام العشرون للاتحاد الوطني لطلبة الكويت كعادته معلنا نصرا جديدا لفئة همها مصلحتها الشخصية وفئة ضربت حقوق الطلبة عرض الحائط، فئة اشترت صمت الكثيرين وفئة رفضت حقوق الطلبة لبقاء هيمنتها، وكعادتهم وفد اتحاد أمريكا يقف لهم حاملا لواء مصلحة الطلبة قبل كل شيء فقد قدم أعضاؤه في هذا المؤتمر 4 اقتراحات وهي:

1 - إعادة عدد الوفود لما كانت عليه قبل المؤتمر الـ 19·

2 - تحويل فرع الجامعة الى فرع الكويت بما يضمنه للطلبة في الجامعات الخاصة المشاركة في الاتحاد وهذا حق نص عليه الدستور·

3 - والموافقة على إنشاء فرع لطلبة الكويتيين في لبنان·

4 - وضع صناديق متعددة في مواقع عدة للأفرع الخارجية·

وكالعادة ولأن الغالبية المسيطرة ترفض كل ما يمس بمصلحة الطلبة رفضت الاقتراحات الحساسة من هذه الاقتراحات وتعاملوا مع الجميع بمنطق عدم تنفيذ دستور الاتحاد وإسكات كل من يعارضهم وهذا ما رفضه أعضاء وفد أمريكا حيث رفضوا أن يبيعوا كرامتهم وكرامة الطلبة الكويتيين في كل مكان وليس في أمريكا وحدها فقط معلنين انسحابا مشرفا انسحاب من المؤتمر العشرين والذي كمم الأفواه لصالح تيار الإخوان المسلمين·

وليذكر التاريخ الموقف المشرف لهؤلاء الأعضاء نذكرهم: جاسم القامس ولولوة الصانع ومحمد جرخي، وعلي بورسلي وحمد الرومي·

وقد قمنا بلقاء كلا من جاسم القامس ولولوة الصانع وكان لنا معهم هذا الحديث:

 

·    كيف كانت نظرة وفد اتحاد أمريكا للمؤتمر قبل القدوم إليه وما الذي كنتم تتوقعونه وما الاقتراحات التي قدمتموها؟

- قبل أن نقبل على هذا المؤتمر كنا نرى المؤتمر السابق وما حصل من إجحاف بحقنا حيث إن الديمقراطية ليست الأكثرية فقط وهذا الكلام قلناه للجميع في هذا المؤتمر فالأعضاء لهم حقوق وما كان يضمن حقوقنا هي مادة نسب تمثيل الوفود وعندما تغيرها في دستور الاتحاد وكأنك تغير مادة حقوق المواطن في دستور الكويت الى تقليص حقوقه، فكان هدف إعادة هذا الحق من أولوياتنا في هذا المؤتمر وعلى الرغم من أنه يمسنا نحن كأفرع خارجية بالدرجة الأولى عملنا على أن نرى الأمور من منظور لا يخدمنا فقط نحن الطلبة الكويتيين في أمريكا أو الأفرع الخارجية فكنا نريد التصدي لمشاكل أكبر وأكبر هذه المشاكل هي احتكار فئة للاتحاد، وقد قدمنا اقتراحاتنا لإدخال الطلبة والتي منعت من التصويت والمشاركة ومنها فرع لبنان والذي يحاول طلبته إشهاره ولمدة 3 سنوات قابله مماطلة من الفئة المحتكرة ومنها ما هو خاص بطلبة الجامعات الخاصة والأهلية الموجودة كي يعطوا حق التصويت كما كفله لهم دستور الاتحاد والاقتراح الرابع وهو أن يكون هناك حرية للأفرع الخارجية بأن تحدد مكان صناديق الاقتراع  وخصوصا أننا نحتاج لأكثر من صندوق في أكثر من مكان، وهم هنا في الكويت يضعون في كل كلية صندوق للانتخابات فما بالكم نحن نتكلم عن قارة وهذه المساحة التي تعمل بها وعندما يتم وضع صندوق واحد لكل هذه المساحة الكبيرة فهذا يعتبر إجحاف بحق الطلبة، ولله الحمد الطلبة عندنا زادت مشاركتهم بصورة كبيرة لكن هذا لا يعني أن لا تعمل على زيادة المشاركة أكثر وأكثر وعلى هذا الأساس بلورنا اقتراحاتنا وقد مناها للمؤتمر·

 

·     لماذا لم يدخل أي عضو من وفد أمريكا الى تشكيل المجلس الإداري؟

- نحن أتينا ولدينا اقتراحات ومشاكل تمس جميع الطلبة سواء في الكويت وخارجها وهي أهم بكثير من الدخول في المجلس الإداري وموقفنا معروف ليس مكاننا المجلس الإداري· موقفنا أننا لن ندخل وبالنسبة للوفود الأخرى لا أعرف موقفهم من المجلس الإداري وأنا أشدد على أن أي شخص يدخل المجلس الإداري وبصراحة "ما عنده سالفة" خصوصا وأن وجوده في المجلس الإداري "وجوده من عدمه" مثل وجوده في المؤتمر نفسه فأنت شخص واحد ما بين 21 شخص من قائمة واحدة وحتى ولو دخلوا الفروع الأخرى ستظل الأغلبية لفريق واحد وما يريدونه هو الذي سيحصل فالمؤتمر تحت الأضواء فقد تجد قليلا من المجاملات أما المجلس الإداري ليس به مجامله وباختصار تعاملهم داخله "هذا نبيه إذن هذا اللي يصير"·

وعندنا خبرة في هذا الموضوع فقبل عامين خالد الفضالة دخل المجلس الإداري وهو عضو الوفد السابق لأمريكا ولم يتصلوا عليه أو يبلغوه حتى بالاجتماعات وهم همهم فقط أن يبينوا بأن المجلس الإداري هناك كل الأفرع مشاركة وللأسف أعتب على رئيس اتحاد بريطانيا فهو رئيس اتحاد فما الذي سيضيفه له المجلس الإداري بالعكس هو بهذا المجلس "ينزل" ولا "يصعد" لكن من الممكن أنه كان يرى أمورا لا نراها وهذا أمر يعود إليه·

 

·     خلال اليوم الأول وخصوصا بعد تقديمكم لاقتراحاتكم ما ردة الفعل من قبل الجهة المسيطرة؟

- عندما قدمنا الاقتراح تفاءلنا بأننا سنجد تجاوبا من الجهة المسيطرة وبالفعل كان هناك أحاديث وقليل من الوعود وتهدئة بشكل عام لكن وبكل أسف ما حصل بعد ذلك أثبت بأن تعاملهم في المؤتمر هو استهزاء بحق الطالب سواء في الغربة أو في الداخل فصوتنا لم يكن مسموعا فقد كانت هناك وجهة نظر معينة وهي التي تنفذ فقط لأنها "مسيطرة" وعندما قدمنا هذه الاقتراحات بالفعل كنا مؤمنين بها ليس لمصلحة فرع أمريكا فقط بل لمصلحة جميع الأفرع الخارجية وطلبة الجامعات الخاصة في الكويت وما يحز بالخاطر أن الأفرع الخارجية لم تهتم بمصلحة الطالب بشكل العام بل بحسابات شخصية، توقعنا بأن ترفض أن تدرج الاقتراحات لكن وجدنا تجاوبا، لكن عندما شكلت اللجان وخاصة لجنة الاقتراحات وكان أعضاؤها المشكلون من فئة واحدة وكان واضحا من المستحيل أن نصل لمبتغانا وأولا كان اقتراحهم بأن يكون أعضاء اللجنة 3 منهم "فرع الجامعة" وأرادوا زيادة اثنين وقلنا للأخ عبدالرحمن عبدالغفور هذه الاقتراحات اقتراحاتنا وبعد ذلك قبلوا أن يكون 3 أشخاص من الأفرع الخارجية بشرط أن يكونوا هم من ينتقوهم وهم عضوان ورفضنا لأنه ولو دخلنا فهم من سيقرر ما يريد وسيعرض على المؤتمر باسم اللجنة ثم على أي أساس طلبة من فرع الجامعة يريدون أن يدرسوا هذه الاقتراحات من خلال اللجنة فهم لم يعيشوا معاناة الطالب في الغربة فكيف وعلى أي أساس يمددون كل الاقتراحات التي تتخذ ثم اقترح الأخ عبدالغفور بعد رفضنا بأن تطرح جميع الآراء والتي ستكون داخل اللجنة على المؤتمر يعني لن يكون هناك رأي واحد للجنة ووافقنا هنا على الدخول ودخل جاسم القامس ومحمد جرخي في اللجنة وفي اليوم الثاني أتى رئيس المؤتمر لمحمد جرخي وطلب منه بأن يخرج القامس من لجنة الاقتراحات لأنه موجود أيضا باللجنة الدستورية وهذا لا يجوز واقترح رئيس المؤتمر الأخ خالد العبدالجادر بأن يبقى القامس في اللجنة الدستورية وأن يحل محله في لجنة الاقتراحات الأخ فيصل القعود من وفد بريطانيا ورفض جرخي ذلك الاقتراح وكان ذلك أمام القعود وقال: مع احترامي للقعود لكننا نحن من قدم الاقتراح ونحن من يحق لنا الدخول للجنة وقمنا بإدخال محمد الرومي للجنة وكانت هذه إحدى ألاعيبهم ومحاولاتهم لإبعادنا عن هذه اللجنة وقد قام جاسم القامس بتقديم المقترحات نفسها داخل اللجنة الدستورية كتعديلات على الدستور كي نحاصرهم من الجهتين لكنها رفضت وللعلم طالبنا بأن يكون هناك عضوية لطلبة الدبلوم لكن أحدهم رفض بحجة بأنهم لم يطلب طلبة التطبيقي ذلك ولم تكن هناك مبادرة منهم على الرغم من أن طلبة الدبلوم في الخارج يحق لهم الانضمام للاتحاد أما في الكويت فلا وطلب منهم القامس بأن يتم تهييء الأرضية لهم للدخول فاقترح الأخ بدر العسعوسي بأن يشكل اتحاد التطبيقي هيئة تنفيذية ثم تنضم هيئتهم الى الهيئة التنفيذية للاتحاد وأخبره القامس بأن الهيئة التنفيذية هي كمظلة والتي تحتها الفروع بأكملها أما التطبيقي فاتحاد واحد فعلى أي أساس يطالب العسعوسي بهيئة تنفيذية لطلبة التطبيقي؟!! فللأسف هم لا يفهمون تركيبة الاتحاد نفسها·

 

·     قدمتم اقتراحا بتحويل فرع الجامعة الى فرع الكويت تمهيدا لدخول طلبة الجامعة الخاصة، فما كان مصيره؟

- هذا الاقتراح رفض مباشرة وذلك من خلال باب مناقشة الاقتراحات وقال عبدالرحمن عبدالغفور إنه انتخابياً من صالحهم لكن من الصعب إدارة كل هذه الجامعات في اتحاد واحد ورفض·

 

·     وماذا حصل في اليوم الثالث؟

- داخل المؤتمر طلبوا التوقف لأجل الصلاة وكانت الساعة تشير الى الخامسة و40 دقيقة تقريبا وأن نعود لمباشرة المؤتمر الساعة السابعة والربع حتى رئيس المؤتمر وهو من نفس قائمتهم قال: "اشدعوه صلاة ساعة" ورغم ذلك قلنا قد يكون من صالحنا لنجلس ونتفاوض معاهم انتظرناهم طويلا في "اللوبي" بينما كانوا "فوق" وكان واضحا بأنه هناك طابق معين هو لاجتماعاتهم وانتظرناهم ساعة وربع الى أن أتى الأخ عبدالرحمن عبدالغفور واعتذر بأنه هو سبب التأخير·

وكان واضحا بأن الدور الخامس هو مركز اجتماعاتهم وكان عبدالله الأنبعي كل فترة يأتي ويعتذر عن التأخير·

وبعد انتظارنا الطويل لهم جلسنا لنحصل لحل وسط وهنا قال نبيل المفرح: "لأ ما نبي وسط نبي بس ائتلافية" وحاولنا على الأقل لو يتم أن كل شخص يمثل 20 طالب وهنا كل وفد سيزيد كرسي أو كرسين وحتى ولو كان هذا قد حصل سيظلون الأكثرية "وكحل وسط" لكنهم ضحكوا· وبصراحة بعد نزولهم من ذلك الدور كانوا قد وصلوا لقرار والموضوع "منتهي" رغم أننا لم ننته من النقاش قلنا لهم نريد الإلغاء القرار بخصوص تحقيق النسب في المؤتمر التاسع عشر فرفضوا ثم طرحنا أن نتحول الى ممثل عن كل 25 وسنزيد كرسي واحد وستظل الأغلبية لكم ورفضوا وقالوا لنا بأن هذا الأمر تحصيل حاصل فعند إشهار الاتحاد سيقضي على موضوع الوفود وقلنا لهم ما دامت تحصيل حاصل لم لا توافقوا فقالوا: إنهم أمام قواعدهم لو وافقوا ستتزعزع الثقة بهم وبأن الدستور ليس "خرجة" كي يتغير فرد عليه حمد الرومي قائلا: الدستور ليس قرآن غيره ولن تخسر شيئا وهم دائما يقولون بأن الدستور ليس قرآنا ورفضوا فاقتراحنا بدلا من 20، 25 وسنزيد كرسي واحد لكن أيضا رفضوا·

 

·     وكيف تحملتم هذا الأسلوب السيئ في التعامل؟

- نريد أن نتكلم عن موقف آخر عندما كنا نجلس في "لوبي" الفندق وننتظرهم ذهبوا كمجموعة لكي يصلوا فقال أحدهم لندعوهم للصلاة فرد عليه الآخر "هذيل ما يصلون"·

 

·     بعد عرض اللجنة لجميع وجهات النظر بالاقتراحات؟

- تم رفضها وبالنسبة لقضية الصناديق جعلوا السلطة المطلقة بيد الهيئة التنفيذية وهذا خطأ فهل سيعرفون بوضع وبأفضل الأماكن للتصويت أكثر من الفرع نفسه؟

وبالنسبة لقضية إنشاء اتحاد لبنان تم حلها في اليوم الأول وبالنسبة للقضيتين الأخريتين وهي اتحاد الكويت رفضت من غير إبداء الأسباب وإعادة الوفود وتشكيلها لما كانت عليه رفضت كما ذكرنا في السابق·

 

·    انسحبتم من المؤتمر بعد رفض القرارات ما الرسالة التي كنتم تريدون إيصالها وما ردكم على علل انسحابكم بأنه لغرض انتخابي؟

- من يقول إن هذا الانسحاب لغرض انتخابي فهذا شخص لا يفهم وضع أمريكا، نحن فزنا في أول عام وفي ثاني عام حطمنا الأرقام القياسية بعدد الأصوات وثالث عام فزنا بإجماع طلبة أمريكا "تزكية" ولم يوجد من يتجرأ بأن يخوض الانتخابات أمامنا فنحن آخر من يحتاج لحركات انتخابية ومن الممكن الائتلافية والقوائم الأخرى وليس نحن والرسالة التي أردنا إيصالها أولا: على الشخص أن يكون منسجما مع نفسه فنحن أناس لنا كرامة ونرفض أن نكون موجودين في مكان لا يوجد احتراما لنا به فوجودنا وعدم وجودنا كان واحدا وعندما بدأنا بالانسحاب قام أحدهم بالصراخ قائلا "إحنا ماشيين بهم وبدونهم" وفعلا هم يمشون بنا وبدوننا وأنا أؤكد كلامه وإذا كانوا يفتخرون بهذا الأمر فلنقول على الحركة الطلابية السلام، اتحاد من المفترض أن يمثل كل الطلبة فرعا واحدا منهم يقول هذه العبارة، ونحن لا نرضى أن يقال لنا بأن الأمور ستمشي بنا أو بدوننا·

ثم أن الغربة ليست غربة الوطن بل غربة المكان والغريب أن يكون الطالب منتميا لهذا المكان لكنه ليس منتميا له مثل غربة الطالب في الجامعات الخاصة والغريب أنه لا توجد مؤسسة في الدنيا ترفض أن ينضم لها الأفراد، خصوصا وأن هؤلاء الأفراد هم أساسها بالمقابل رئيس الهيئة التنفيذية هو موظف من سنوات عدة وسكرتير النائب فيصل المسلم وكل رؤساء الهيئة التنفيذية السابقين موظفين ما الذي يريدون إيصاله إنهم يرفضون عضوية طلبة حاليين لأجل أن يمسك موظف برئاسة الكيان الطلابي بأكمله وهو لا يمت له بأي صلة وهناك أمر قاله تجمع القوى الطلابية في بيانه وهو صحيح بأنهم الخصم والحكم·

 

·     من وجهة نظركم إصلاح الوضع الحالي للمؤسسة الطلابية من أين وكيف يجب أن يتم؟

- إذا هناك من يتحمل مسؤولية الوضع السيئ أكثر من مسؤولية الوفود التي لم تنسحب ومن هم موقفهم مخز بنفس درجة أولئك الوفود هم القوائم الطلابية ذات التوجه الوطني في الكويت، بل يكاد يكون موقفهم أكثر خزيا ممن لم ينسحبوا، ومن كانوا في المؤتمر من الوفود هم أناس طارئون على الحركة الطلابية وجميعنا يعرف هذا، لكن هذه القوائم الوطنية لا يوجد عنصر خلاف بينها سوى أنهم لا يحبون بعضهم وليس مبادئ أو أفكار فقط بل كره شخصي، وأمانة من أفضل الناس الذين عملوا بشكل ملموس لتقريب وجهات النظر هو مهند الملا والذي رمى بكل شيء ليعمل على هذا الموضوع وعمل لكن وبكل أسف أن القائمة الثانية· رفضت وآن الآن والوضع الحالي هناك قابلية من المستقلة لكن ليس كمهند والوسط ضد الموضوع حالياً، ونحن نتأمل بوصول قياديين متجانسين للوصول الى تحرك ولنرى التاريخ عندما ظهرت الوحدة الطلابية جلس معنا شباب قياديون من المستقلة وهم عبدالله العصيمي وغسان الوقيان وطلال العجمي وخالد الروضان كي يحتوونا وقالوا جملة بها جانب كبير من الصحة وقالوها وقتها بحماس وهي "أن التآلف لا يطيح إلا بتآلف" وهذا أمر نراه يجب أن يحصل وهو طبيعي وفي كل جوانب الحياة حتى في الجانب الاقتصادي والنقاط المتفق عليها أكثر من المختلف عليها لكن هذا الأمر يعود لهم فنحن قد مللنا بصراحة ونحن نتكلم عند هذا الموضوع دون وجود فائدة على الرغم من أننا نتمنى أن يروا تجربتنا هناك والجميل أن المستقلة تقول إن الوحدة الطلابية "ربعنا" والوسط يقول بأن الوحدة "ربعنا"· ونحن ربع الكل، إذن ليروا "ربعهم" كيف يعملون فما يحصل في اتحاد جامعة الكويت هو عمل "دوانية" يدير الاتحاد وليس عملا منظما وتنصدم عندما ترى أسلوبهم وعندما تأتي الكلمة لهم من "فوق" تجب أن تنفذ وهذا خطأ·

ويجب أن تصحو تلك القوائم الوطنية·

 

·   ماذا أضاف العمل النقابي للولوة من خلال وفد اتحاد أمريكا؟

- هذا الأمر يصقل شخصية الإنسان في الدرجة الأولى وكوني امرأة فهذا أمر مهم وأساسي في كيفية التعامل مع الجنس الآخر وكيفية المطالبة بحقوقي وكيف يكون صوتي مسموعا والعمل النقابي ككل أنصح به كل طالبة فيه توعية وهذا يطور من شخصية الإنسان وخصوصا بعد تخرجه يساعده في مجال عمله وخصوصا إدارة الوقت والتعرف واتخاذ القرارات والعمل كفريق عمل واحد·

 

·     كلمة أخيرة·

-  نتمنى أن نرى بعض القوائم الطلابية في الكويت متحدة وأن نرى هناك تغيير في الحركة الطلابية في الكويت وأن نرى تعاونا أكثر في بعض القوائم، ونتمنى من غيرنا في المستقبل أن يتعلموا من التجارب السابقة وينظر ما بمنظار العمل العام وكيف الطلبة عليهم أن يعملوا فالشخص لن يتعلم إذا لم ينظر الى تجارب الذين سبقوه·

 

* * *

 

بيان تجمع "القوى الطلابية":

نقف احتراما لوفد اتحاد أمريكا.. وانسحابهم سجّل موقفا تاريخيا مشرفا

 

أصدر تجمع القوى الطلابية بيانا ساند فيه الانسحاب الذي قام به وفد فرع الولايات المتحدة الأمريكية وهذا نصه:

ساءنا ما رأيناه من ديكتاتورية في القرار قد غلفت باسم ديمقراطية الأغلبية في المؤتمر العشرين للاتحاد الوطني لطلبة الكويت والذي اختتم أعماله منذ فترة قريبة على الرغم من أننا لم نفاجأ بما حصل باعتباره الوصف الحقيقي للواقع السيئ والذي يسيطر على مؤسستنا الطلابية والتي أصبحت ملكا لتوجه همه مصلحته الشخصية وضرب المصلحة الطلابية بعرض الحائط ولو كان ذلك على حساب القوانين واللوائح·

لقد رفضت تلك القيادة إعطاء الطلبة الكويتيين الدارسين في المؤسسات الأكاديمية الخاصة الحق والذي نص عليه دستور الاتحاد بنص واضح ذلك الحق الذي يتيح للطلبة الكويتيين بأن يشاركوا في رسم سياسة الاتحاد إلا أن الفئة المسيطرة تحدت الجميع وتخطت ذلك الدستور والذي "هي من وافقت عليه" عندما رأت بأن إقرار هذا الحق هو ليس تهديدا لوجودها بل هو إنهاء حقيقي لوجودها غير الديمقراطي فهل يعقل بأن يكون من يخوض الانتخابات وينظمها هو جهة واحدة، فهم الخصم والحكم في آن واحد·

إننا اليوم نعلن وقوفنا الكامل وقفة جسد واحد احتراما لوفد فرع الولايات المتحدة الأمريكية والذي حمل رغبات الطلبة الكويتيين في كل مكان إلى ذلك المؤتمر، نقف احتراما لدفاعهم عن حقوق الطلبة ولرفضهم أن يكونوا "دمى" تحركها أي جهة كانت، نقف احتراما ونؤيد انسحابهم والذي سجل موقفا تاريخيا مشرفا يرفض التعدي على حقوق الطلبة الكويتيين وإهمالها وإغفالها وليسجلهم التاريخ سنذكرهم بالأسماء لنعلن للجميع بأنهم قد رفعوا لواء مصلحة الطلبة في ذلك المؤتمر وهم: جاسم القامس ولولوة الصانع ومحمد جرخي وعلي بورسلي وحمد الرومي كما نذكر الموقف المشرف لعضو وفد جمهورية مصر العربية حمد الخنة·

وردا على من هاجم وفد أمريكا بوصفهم يسعون لمصلحة انتخابية من خلال ذلك الانسحاب نؤكد بأن الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الأمريكية بقيادته الطلابية الوطنية ليس بحاجة لهذه السبل الرخيصة والتي تعود عليها البعض فهم جعلوا اتحاد الطلبة في أمريكا منبرا للديمقراطية والوطنية فضلا على أنه اتحاد "مشهر" ومعترف به عكس اتحادنا الموقر والذي إلى هذه اللحظة لم تتضح معالم إشهاره·

ونعلنها للجموع الطلابية بأن الوفود الخارجية مهما حاولت جاهدة لن تستطيع إصلاح مؤسستنا الطلابية وذلك بعد أن ظلمت من خلال تقليص عدد أعضائها لتصبح القوة والأغلبية بيد وفد فرع الجامعة ونحن نؤمن بأن إعادة الحياة لمؤسستنا الطلابية وإعادة العدالة لها لن يتم إلا من خلال تغيير قيادة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة·

تجمع القوى الطلابية

13/8/2005

 

               

طباعة