رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 12 رجب 1426هـ - 17 أغسطس 2005
العدد 1691

ما الذي يبقى من العراق إن قُسم؟

بغداد - "الطليعة" - خاص:

المسائل العالقة أمام القوى والكتل السياسية العراقية، التي تعكف على إعداد مسودة الدستور العراقي تزايدت مع اقتراب موعد تقديم المسودة الى الجمعية الوطنية وهو الموعد الذي أجل الى يوم الثاني والعشرين من أغسطس الجاري، فقد بدأت تظهر مسائل جديدة في مفاوضات اللحظات الأخيرة حتى بالنسبة لما تم حسمه في المفاوضات المبدئية·

أبرز هذه المسائل كانت أطروحة كتلة الائتلاف الموحد حول المطالبة بإقامة فيدرالية شيعية في جنوبي ووسط العراق مقابل فيدرالية الأكراد في كردستان، وهي المطالبة التي وقف منها السنة موقفا رافضا واعتبرها السياسي العراقي "عدنان الباجة جي" دعوة صريحة الى تقسيم العراق على أسس طائفية، بينما رأى فيها قادة أكراد مثل محمود عثمان تعقيدا للوضع المعقد أصلا·

ولكن هل هذه المطالبة هي عنصر التعقيد الوحيد؟

ربما كان مفهوم الفيدرالية ذاته أكثر العناصر إثارة للجدل، فقد فتح مفهومه الملتبس بين فيدرالية على أساس طائفي أو قومي أو مذهبي الباب واسعا أمام ظهور مطالبات لفئات مذهبية صغيرة بحق تقرير المصير! وبدا وكأن الكتل السياسية العراقية سائرة على أساس المحاصصة الطائفية والقومية، رغم حديثها بالإجماع عن عراق فيدرالي موحد· فالضبابية هي السائدة في تداول ألفاظ الفيدرالية وتوزيع الثروة، وخصوصية هذه المنطقة القومية، أو تلك، وتطال الضبابية حتى هوية العراق الضائعة في وسط هذا التسابق على تقاسم أشلائه·

ولم يعد الحديث عن العملية الديمقراطية وتداول الحكم والفصل بين السلطات ورفض المحاصصة دائرا، لأنه يقتضي من حيث المبدأ اعتماد مبدأ المواطنة وبالتالي المساواة بين المواطنين·

الواضح أن مبدأ الفيدرالية من منطلق الحاجات الإدارية أصبح غائبا، أو مغيبا بالأحرى، وحل محله مبدأ آخر يقوم على تقسيم العراق بلا مواربة الى مناطق أساسها طائفي وعرقي، مما يلقي بالشك على مبررات هكذا فيدرالية تحوّل العراق الى دويلات، إن لم تكن متصارعة، فستكون متنافسة في الحد الأدنى، ويتلامح شبح هذا التطور مع ابتعاد كل الأطراف تقريبا عن أسس بناء عراق واحد ديمقراطي يتبنى مبدأ الفيدرالية الإدارية·

هل سيكون هناك مبرر لسباق كل فيدرالية من أجل ضم هذا الجزء أو هذه المدينة إليها؟ هل سيكون هناك مبرر لإقامة حكومة مستقلة ذات سياسة داخلية وخارجية وجيش خاص بها؟ كل هذا الذي يوصف بأنه مشاكل عالقة لا حل لها، ما كان لها أن تحدث لو أن مبدأ المواطنة كان الأساس، والفيدرالية الإدارية كانت التوجه، أما في ظل هذا التزاحم على طرح المطالب، فمن المحتمل ألا يبقى من العراق شيء بعد أن يتحول الى حصص لهذا الفريق أو ذاك·

طباعة  

بسبب إحراج حزب "الأمة" لهم وحتى يسوّقوا أنفسهم كبديل لـ "المتطرفين"
"إخوان الكويت" يعترفون للمرة الأولى بتبعيتهم لحزب "الإخوان المسلمين"

 
التقرير شخّص أنواعه وحدد صفات المسؤولين عنه
الفساد لا يُواجه بالكلام.. ولا بد من محاسبة رموزه

 
وزير الطاقة "يعلِّق" وكيلها
 
صراع حيتان على 860 مليونا في "الزور"
 
بورصة أسعار تأمين العمالة منفلتة
 
قليل من المنطق في منح تأشيرات "شينغن"
 
كسر الاحتكار و"من أين لك هذا؟" من أبرز مكوناته
البورصة تحتاج الى قانون شامل يمنحها الاستقلالية

 
رغم إفلاس "الكويتية السعودية للمواشي"
"الزراعة" لم تسحب مليون متر مربع منحتها للشركة!

 
مؤكداً التمييز بين الشهداء على أساس "الترميز"
"الشهيد" يرد و "الطليعة" تعلق على الرد

 
رد مكتب الشهيد
 
القصار والطبطبائي صامتان
الشايجي والمليفي.. "يبون يكحلونها.. عموها" في السرقات الفكرية

 
شرويدر يرفض خيار بوش العسكري ضد إيران
 
غزة مساحة حرية مطوقة من كل الجهات!
 
فئات خاصة