أبدى عدد من المهتمين سعادتهم البالغة بإشهار ناد لذوي الإعاقات الذهنية، وقالوا في رسائل بعثوا بها إن "الطليعة" لعبت دورا مهما بالتعريف بمعاناة تلك الفئة على مدى العامين الماضيين مما كان له الأثر الطيب في هذا الإنجاز وفيما يلي التفاصيل:
* * *
الإبراهيم: "الطليعة" أخذت على عاتقها خدمة المعاقين

وصلتنا رسالة شكر من السيد بدر الإبراهيم وهو ولي أمر إحدى الحالات قال فيها:
إلى رئيس التحرير المحترم جريدة "الطليعة"، قرأت في الصحف المحلية الأيام الماضية خبرا عن الموافقة على إنشاء ناد للإعاقات الذهنية مما أثلج صدري وأزال الكثير من الهموم وأنا من المتابعين لصفحتكم المخصصة للفئات الخاصة وقد كانت الموافقة نتيجة الجهود الكبيرة التي بذلتموها خلال الفترة الماضية من خلال تخصيص صفحة للمعاقين، وباسمي كولي أمر إحدى الحالات أشكركم جزيل الشكر على جهودكم التي كانت نتيجتها إنشاء هذا النادي، وأتمنى لكم التوفيق لخدمة الوطن والمواطنين·
* * *
الصفران: مطلوب تسليط الضوء على الفئات الخاصة

ومن جانبها بعثت عبير الصفران رئيسة النادي التطوعي لذوي الاحتياجات الخاصة برسالة قالت فيها: السيد رئيس التحرير المحترم أتقدم بالنيابة عن أطفال وشباب النادي التطوعي Abeer2 لذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم بجزيل الشكر والعرفان على جهود جريدة "الطليعة" المبذولة في تعريف المجتمع حول الإعاقات الذهنية البسيطة مثل التوحد ومتلازمة داون وبطيء التعلم من خلال تفردهم بتخصيص صفحة خاصة حول أخبارهم وهموم أولياء أمورهم ومشاكلهم لمدة عاميين وأشكر من خلال صفحتكم الشيخ فهد الجابر المدير العام لهيئة الشباب والرياضة على اهتمامه وموافقته المبدئية بإنشاء ناد رياضي لهم وأناشد بشدة جميع الجرائد اليومية في دولة الكويت بتبني صفحات مماثلة تعرّف المجتمع الكويتي والعربي بأهمية هذه الفئة الغالية على قلوبنا جميعا وتسخير الجهود والعمل نحو الارتقاء بمستوى هذا الاهتمام بشكل حضاري أكثر وتسليط الضوء على قدراتهم وتحدياتهم غير العادية لإظهار دولة الكويت بالصورة المشرفة التي عودتنا عليها دائما·· مع تمنياتي لأسرة جريدة "الطليعة" والجرائد اليومية الأخرى بالنجاح والتوفيق في مهماتهم الجبارة· وليكن ذلك من باب التنافس على الخير الذي ينصب في خدمة حقوق الإنسان من ذوي الاحتياجات الخاصة·
* * *
المنيس: دور رائد لـ "فئات خاصة"

وصلتنا رسالة تهنئة من د· سعاد المنيس على الموافقة على إنشاء نادي لذوي الإعاقات الذهنية، وتقدمت بالشكر لـ "الطليعة" لما قدمته من دعم لهذه الفئة مما كان له نتيجة إيجابية في المساهمة في حصول هذه الفئة على ناد خاص بهم وفيما يلي نص الرسالة:
السيد مدير تحرير جريدة "الطليعة" المحترم تحية طيبة وبعد،،،
أود في البداية أن أهنئكم وأهنىء جميع أولياء أمور أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة بالموافقة على إنشاء ناد لذوي الإعاقة الذهنية، والتي ساهمت جريدتكم بدور كبير من خلال صفحتكم المميزة "فئات خاصة" التي فتحت صدرها لكل المخلصين والناشطين وأولياء أمور هذه الفئة المهمة، حيث كنتم السباقين لتبني حقوق هذه الفئة التي تم جهلها وتجاهلها لفترة طويلة من قبل المجتمع والمسؤولين على حد سواء·
فتحية خاصة لكم من الأعماق
وتقبلوا خالص تحياتي·
* * *
الفارس: "الطليعة" دائما في الطليعة

تقدمت رئيسة اللجنة التطوعية لمتابعة قضايا المعاقين سعاد إبراهيم الفارس بالشكر لـ "الطليعة" ولأولياء الأمور وجهودهم الحثيثة والمتواصلة لسنوات، ولدور الإعلام خصوصا الجرائد اليومية لما كان لها من جهود كبيرة أدت الى الموافقة على إشهار ناد رياضي لذوي الإعاقات الذهنية·
وأضافت الفارس في رسالة بعثت بها الى رئيس التحرير أن "الطليعة" كان لها السبق في احتضان قضايا المعاقين في دولة الكويت حين خصصت صفحة أسبوعية لتغطية أنشطتهم والدفاع عن حقوقهم، وتقدمت بالشكر أيضا الى الزميل أحمد النفيسي رئيس مجلس إدارة "الطليعة" والى رئيس التحرير الزميل عبدالله النيباري لما أبدياه من اهتمام كبير في تخصيص صفحة لعرض وطرح قضايا المعاقين·
كذلك تقدمت الفارس بالشكر الى سمو رئيس مجلس الوزراء على توجيهاته بضرورة إنشاء ناد خاص لهذه الفئة والى الهيئة العامة للشباب والرياضة والى مديرها العام الشيخ فهد الجابر على إعطائهما الموافقة بإنشاء ناد لذوي الإعاقات الذهنية وختمت الفارس رسالتها بالقول: إن "الطليعة" دائما في الطليعة لأنها تدافع عن قضايا المجتمع·
* * *
الدوسري: النادي يخدم أكثر من 6000 شخص

ومن جانبه بعث بادي الدوسري ولي أمر خالد أحد حالات الإعاقات الذهنية (فئة داون) برسالة شكر عبر فيها عن فرحته لهذا الإنجاز بتخصيص نادي رياضي لذوي الإعاقات الذهنية، قال فيها:
أتقدم بالشكر والتقدير الى السيد رئىس تحرير جريدة "الطليعة"، فشكرا على الجهود المبذولة للفئات الخاصة التي خصصتم لها صفحة كاملة مما ساهم في إنجاز أكثر القضايا المتعلقة في فئة الفئات الخاصة من أهمها الموافقة على إشهار ناد رياضي للإعاقات الذهنية والذي يخدم أكثر من 6 آلاف شخص إضافة الى أسرهم مما يدفع العبء على الأسرة ويساعد المعاقين على تطوير أنفسهم وأنتم من تبنى القضية على مدى السنتين الماضيتين، وساهمتم في تسليط الضوء على القضية، ونحن أولياء أمور كنا نرى متنفسنا الوحيد الذي نصب همومنا وهموم أبنائنا من خلال الصفحة المخصصة لذلك والكلمات تعجز عن تقديم الشكر ونتمنى لكم دوام التوفيق·