رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 3 شعبان 1426هـ - 7 سبتمبر 2005
العدد 1694

سعاد المنيس.. ومقترحات لمشروع نادي الإعاقات الذهنية

بعد الموافقة المبدئية لإشهار نادي رياضي للقدرات الذهنية الخاصة، ذلك المشروع الذي سيساهم إن شاء الله في رفع علم واسم الكويت في المحافل الدولية خاصة وأن مثل هذا المشروع يندر وجوده بشكل كامل وشامل حتى في الدول المتقدمة·

فقد أعادت هذه الموافقة الأمل لأولياء الأمور ومنهم السيدة سعاد المنيس التي بعثت بالرسالة المذكورة أدناه لتوصيل المعلومة الصحيحة للجهات الرسمية والمعنية لإعطاء المبرر والغطاء لمساحة الأرض الواجب طلبها لهذا النادي وضرورة احتوائه على جميع ما يساعد على إنجاحه لتطوير القدرات الذهنية والبدنية لهذه الفئة حتى يستحق أن تفخر به الكويت وسننشر لاحقا شرحاً بما يجب أن يحتويه هذا النادي·

 

مقترحات لبعض الخدمات

الضرورية لنادي المعاقين ذهنيا

 

من خبرتي وقراءاتي مع ابني صقر، والذي يعاني من إعاقة ذهنية (بطء التعلم) أتقدم ببعض الخدمات التي أجد ضرورة توافرها في النادي لفائدتها الكبيرة على أبنائنا ذوي الإعاقة الذهنية وهي كالتالي:

 

أولا - الرياضة:

 

أود إضافة نوعين من أنواع الرياضة بالإضافة الى ما هو مقرر في النادي لأهميتها لجسم وعقل أبنائنا·

أ - ترومبولين:

تساعد على تقوية العظام والى زيادة التوافق الحركي المكاني·

ب - التسلق:

تحقق التوافق البصري الحركي وتزيد من تكامل نشاط فصي الدماغ بالإضافة الى اللياقة البدنية·

 

ثانيا - عيادة اختصاصي نفسي:

 

يديرها اختصاصي ذو خبرة في التعامل مع أبنائنا ذوي الإعاقة الذهنية لتأهيل العلاقة بين الابن ووالديه وكيفية تعامل الأهل مع الابن ضمن نطاق الأسرة بما يحقق الرضا والإشباع النفسي للطرفين وإزالة التوترات الناجمة عن عدم فهم كل طرف للآخر·

 

ثالثا - عيادة أو مركز للمساج العلاجي:

 

- التدليك الصيني المتخصص·

- التدليك بالزيوت العطرية·

إن أهمية هذه الأنواع من المساجات تتعدى معالجة آلام الجسم المختلفة (العضلات والظهر) إلى إعادة توازن العام لطاقة الجسد والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بالنفس والعقل، فهذه التدليكات تؤثر على السلوك (ضبط السلوك العدواني/ تخفيف التوتر/وغيرها) وزيادة المدارك العقلية زيادة الانتباه، قدرة أكبر على تعلم مهارات مختلفة·

 

رابعا - مركز تكامل الحواس أو العلاج بتكامل الحواس:

 

وهو علم يعتمد على العلاقة بين الدماغ ومهارات التعلم من جهة والسلوك من جهة أخرى حيث يرتبطون ارتباطا وثيقا، يتدفق الى الدماغ في كل لحظة عدد لا نهائى من الأحاسيس ليس فقط عن طريق الحواس الخمس ولكن من كل جزء من أجزاء أجسامنا، فعند الإنسان حاسة خاصة للإحساس بالجاذبية، والدماغ بحاجة الى تنظيم هذه الأحاسيس ليستطيع الإنسان أن يتعرف ويتعلم ويتعامل مع العالم الخارجي بصورة طبيعية، أما عندما تتدفق هذه الأحاسيس الى الدماغ بصورة غير منظمة فلا يستطيع الدماغ تصنيفها وترتيبها وبالتالي تتداخل وتتشابك ويصعب على الإنسان الاستفادة منها تتشوش مهارات السلوك والتعليم والتعامل مع العالم الخارجي·

وهذا ما يحصل مع أبنائنا ذوي الإعاقة الذهنية باختلاف مسميات الإعاقة المعطاة لهم حيث تصل المعلومات من العالم الخارجي الى أدمغتهم مشوشة غير منتظمة فلا يستطيع الدماغ أن يستخلص من هذه المعلومات مهارات سلوكية أو تعليمية واضحة·

ويتم تنظيم وصول المعلومات الى الدماغ حسب علم تكامل الحواس بواسطة اختصاصي يتواجد مع الطفل في غرفة واسعة مع ألعاب ومعدات بسيطة لكنها متخصصة، فجلسة المعالجة في هذه الحالة تكون أشبه باللعب، وذلك بعد تقييم وتشخيص الطفل لتحديد فعالية عمليات الإحساس Processes لديه حسب الفئة العمرية، مثل التوافق البصري الحركي Visual - motor Perception  التركيز السمعي Auditory Perception والبصري Visual Perception والإحساس بالمكان Spatal Perceptions·

طباعة  

في رسائل بعثوا بها إلى "الطليعة"
مهتمون وأولياء أمور: إنشاء ناد للإعاقات الذهنية جاء نتيجة جهودكم

 
المعاقون في برنامج 6/6
هموم كثيرة مطروحة ومشاريع حلول

 
النادي الصيفي التاسع لمركز الكويت للتوحد