كتب تركي فارس:
علمت "الطليعة" من مصادرها الخاصة بأن الأمانة العامة للوقف وبيت الزكاة يستخدمان الصندوق الخيري للمحتاجين (المعروف بصندوق تعليم البدون) لتدريس أبناء أطباء ومهندسين غير كويتيين وأنهم يرسلون كشوفا بتلك الأسماء لمسؤولي الصندوق·
المصادر استغربت لجوء هاتين الجهتين للاستفادة من هذا الصندوق بدلاً من دعمه بالتبرعات كي يغطي احتياجات الأعداد الكبيرة من أطفال البدون الذين لا تقبلهم المدارس الحكومية وليس لذويهم القدرة على دفع تكاليف تعليمهم·
وتضيف المصادر بأن الصندوق كان تحت إشراف "الوقف" ثم انتقل إلى إشراف إدارة التعليم الخاص بوزارة التربية ما انعكس على تحسن مستوى الخدمة والأداء بعد انتقال المسؤولية عن الصندوق·
وتشير المصادر بأن بيت الزكاة كان قد ساهم في الدفعة الأولى لهذا الصندوق عندما كان تحت تصرف "الوقف" ولم يدفع هو أو الأمانة العامة للوقف أي دفعة بعد انتقاله إلى التربية، مشيرة إلى استمرار "شؤون القصر" بدعم الصندوق·
من جهة أخرى تقول المصادر بأن بعض المدارس قامت بطرد عدد من الطلبة البدون وذلك لعدم تسديد ذويهم ديوناً متراكمة عليهم قبل إنشاء الصندوق، وقالت إن جهوداً تبذل لمخاطبة المدارس من أجل إمهالهم حتى يبحث مسؤولو الصندوق عن علاج لهذه الديون المتراكمة·
يذكر أن الصندوق أنشىء بعد أن أثيرت أزمة تعليم أطفال "البدون" مع بداية الفصل التشريعي الحالي، وقد ترك الباب مفتوحاً لدعم تعليم أطفال من غير أطفال "البدون" ضمن ضوابط محددة·