رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 24 شعبان 1426هـ - 28 سبتمبر 2005
العدد 1697

تحليل سياسي
هل يفلت الفلسطينيون من فخ شارون؟

غزة - الطليعة - خاص:

قبل عملية الانسحاب الإسرائيلي من غزة، أشارت كل التوقعات بما فيها توقعات أكاديميين إسرائيليين الى أن الحكومة الإسرائيلية بصدد الإعداد لعملية كبرى·· تستهدف فيها غزة، بعد استكمال سحب سكان المستعمرات والجيش الإسرائيلي·

وقد جاءت بوادر هذه العملية - بكل ما تحمله من شن حرب إبادة - مدعومة بصمت دولي وعربي مطبق، وتواطؤ في بعضه في مطلع هذا الأسبوع، فبعد استفزازات إسرائيلية كان مسرحها الضفة الغربية، ردت عليها منظمات المقاومة بإطلاق صواريخ·· على المستعمرات الإسرائيلية في فلسطين المحتلة 1948·

مساء الأحد الماضي أعلنت حركة حماس عن قرار التوقف عن إطلاق الصواريخ من "غزة"، بينما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي عن السعي قدما في المواجهة وشاركتها منظمات فلسطينية في اتخاذ هذا الموقف، بينما وقفت السلطة الفلسطينية معلقة بين الاتجاهين حرب إسرائيلية مدروسة بعناية بدأت مع التفكير بفك الارتباط، وردود فعل فلسطينية بدت، سواء شاءت أم أبت، انسياقا في فخ منصوب لإنزال المزيد من التدمير بالشعب الفلسطيني، وهذه المرة تأليب الفلسطينيين حتى على سلاح المقاومة·

من المؤكد لكل ذي عينين أن النوايا الإسرائيلية في إنهاء أي وجود فلسطيني مسلح لا يخضع لأوامرها لا تحتاج الى المزيد من البراهين، ولو دفعت الى ذلك بدباباتها وطائراتها الى القطاع المعزول والمحاصر، في جو دولي وعربي موات للسياسة الإسرائيلية وجرائمها· ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن، ماذا تفعل منظمات المقاومة الفلسطينية والسلطة أمام هذا الواقع غير المواتي بكل المقاييس؟ أو ماذا يفعل واقع قائم على تشرذم واضح بين الفصائل في السلوك والتخطيط وحتى الأهداف؟!

قرار حماس بالتوقف عن عمليات إطلاق الصواريخ لن يوقف الهجمة الإسرائيلية، وبخاصة أنها انطلقت بدافع إضافي هو أن يثبت شارون لمنتقديه أنه ما زال الأقوى وأن المبادرة بيده، ولن توقف هذه الهجمة مناشدة المجتمع الدولي التدخل من قبل السلطة الفلسطينية المطالبة بأن تضع يدها على سلاح المقاومة، والاحتمال الأقوى ألا تتواصل عمليات الاغتيال والقصف الدقيق والصاروخي للقرى والمدن الفلسطينية في قطاع غزة، وأن تتوسع عمليات مطاردة المقاومين في الضفة الغربية، بحيث لا تجد منظمات المقاومة بدا من الرد، فتتغذى آلة الحرب والدعاية الصهيونية بالمزيد من الذرائع أمام العالم كله· إذاً هناك متغيرات قاسية لا سابقة لها تُمثل على الأرض أمام الفلسطينيين سلطة ومنظمات تدفع الى رفع الأولويات المغيبة منذ زمن طويل، وعلى رأسها أولوية توحيد القيادة الوطنية الفلسطينية، وإعادة التفكير بأشكال النضال المجدي والفعال، ولا نعتقد أن استخدام العمليات العسكرية لكسب الشارع الفلسطيني سيكون مجديا حيث يباد آلاف من الفلسطينيين تحت أنظار قياداتهم، وأنظار العالم من حولهم بسبب الافتقار الى قيادة واحدة، واستراتيجية موحدة لمواجهة عدو تختل موازين القوى لصالحه، ويزداد اختلالها مع كل شهر يمضي، نعم للمقاومة، ولكن كيف؟ وتحت أي ظرف؟ وما هي الأدوات؟ ذلك هو السؤال·

طباعة  

من الخطر دخولها في صراع أجنحة الحكم
القوى السياسية مطالبة بإعادة الهيبة للدستور ومؤسساته

 
بشأن موضوع الجمع بين عضوية مجلس الأمة والشركات
"التجارة" ستعتبر إجراء البغلي كأن لم يكن

 
الهرولة نحو التطبيع
 
انتفت حجج الرد على دعاوى نظام صدام و"الأسرى"
السفرات "السياحية والاستجمامية" لوفود المجلس.. بلا جدوى!

 
معركتنا محلية وليست مع تقرير الاتجار بالبشر فقط
الوزير ينتظر شكاوى العمالة أن تأتي إلى مكتبه!!

 
بيتر جالبريت:
جمهورية بوش الإسلامية في العراق

 
فئات خاصة