رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 2 رمضان 1426هـ - 5 أكتوبر 2005
العدد 1698

بينما يعزز "الأب" موقع "الابن":
المعارضة تواصل حشدها الشعبي للإطاحة بحكومة "الوطني"

                                                          

 

كتب باسل محمد:

عزز الرئيس المصري حسني مبارك موقع نجله جمال مبارك داخل الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، مشيدا بإدارته للحملة الانتخابية التي تكللت بفوز مبارك "الأب" بولاية رئاسية خامسة·

ففي كلمته أمام الجلسة الختامية للمؤتمر السنوي الثالث للحزب الوطني يوم الجمعة 30/9/2005، قال مبارك "إن البرنامج الذي حزت به ثقة الشعب وتأييده لم يأت من فراغ·· إنه نتاج الأسلوب الجديد الذي اعتمده الحزب منذ ثلاث سنوات" في إشارة الى تاريخ تولي نجله جمال رئاسة اللجنة العليا للسياسات التي توجه مسار الحزب الحاكم، كما تولى جمال إدارة الحملة الانتخابية لوالده·

وفي ما قد يكون مؤشرا على تولي جمال موقعا أكثر تقدما في الحزب قال مبارك "سوف نعتمد الكفاءة والقدرة على العطاء معيارا لتولي المواقع القيادية في الحزب، وسندفع بدماء جديدة من الشباب ليزيدوا من حيويته وفعاليته"·

وكانت الشائعات قد رشحت أن يتولى جمال مبارك منصب الأمين العام للحزب الوطني الحاكم وهو المنصب الذي يتولاه حاليا صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى المحسوب على ما يسمى بالحرس القديم داخل الحزب الحاكم·

ومن جهة أخرى سئل مبارك "الابن" في مؤتمر صحافي على هامش أعمال المؤتمر السنوي الثالث للحزب الوطني إذا كان ينوي ترشيح نفسه في انتخابات الرئاسة المقبلة عام 2011، أجاب "هذا سؤال افتراضي··· الانتخابات ستتم بعد ست سنوات ولا أستطيع الإجابة الآن" من دون أن يستبعد بذلك هذا الاحتمال·

وأضاف "إنني لا أحاول التهرب من الإجابة ولكني حقيقة لا أستطيع أن أجيب الآن، وكل ما أستطيع قوله إنني لا أنوي ترشيح نفسي في الانتخابات البرلمانية المقبلة التي ستبدأ في الثامن من نوفمبر المقبل وتنتهي في أوائل ديسمبر"·

وبدأ جمال مبارك منذ عام 2002 بالخروج من جلباب أبيه ليتولى زمام الأمور في الحزب الحاكم ويصبح زعيما لما يسمى بالحرس الجديد في مواجهة الحرس القديم المتمثل في أبرز وجوه السياسة المصرية منذ أكثر من ثلاثين عاما·

على الجانب الآخر ، ما زالت المعارضة المصرية ترفض رفع الراية البيضاء، وما زالت تواصل حشدها الشعبي للإطاحة بمبارك من خلال التشكيك بنزاهة العملية الانتخابية، ولإحداث إصلاحات سياسية حقيقية وجذرية في البلاد·

فبعد أن أنهى الرئيس مبارك أداء اليمين الدستورية أمام مجلس الشعب، حشدت المعارضة قرابة خمسة آلاف شخص جابوا شوارع القاهرة من ميدان طلعت حرب وصولا إلى نقابة الصحافيين للتعبير عن رفضهم لنتائج الانتخابات·

واعتبر الناطق باسم الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" عبدالحليم قنديل أن خطاب مبارك أثناء أداء اليمين الدستورية انطوى على الكثير من التناقض، محملا مبارك مسؤولية جميع المشاكل السياسية والاجتماعية التي تعاني منها البلاد والتي تعهد بالقضاء عليها، وأكد قنديل على أن المعارضة المصرية حققت الكثير من المكاسب من خلال الضغط المتواصل على النظام، ومنها حق التظاهر السلمي مشددا على أهمية التركيز على استمرار التظاهر حتى الوصول الى المظاهرة التي تضم أكثر من 100 ألف متظاهر والكفيلة "بخلع" الرئيس مبارك من منصبه على حد تعبيره·

طباعة  

مع قرب الإعلان عن تقرير لجنة التحقيق في اغتيال الحريري:
ميليس قد "يورط" مسؤولين سوريين

 
الانتفاضة الفلسطينية تدخل عامها السادس
الانسحاب من غزة هل يعد إنجازا للانتفاضة؟

 
بعد مناورات ومساومات أدت اليمين الدستورية
أصعب التحديات أمام حكومة الوحدة الوطنية