
لا أستطيع أن أصف شعوري وأنا أؤدي هذه الخدمة العظيمة· إن قمة متعتي وفرحتي في اندماجي مع الأطفال، فأطفال متلازمة الداون لا يقلون أهمية عن الأطفال الأسوياء بل إنهم الأجدر بالاهتمام والرعاية وهذا دورنا نحن المتطوعين للأخذ بأيديهم وصقلهم حتى يصبحوا في مستوى الأطفال الأسوياء·
إن فرصة التطوع فرصة عظيمة لما تحمله للفرد من متعة في الحياة فإلى جانب أنه عمل يحتسب به الأجر فهو أيضا يساهم في بناء شخصياتنا وإبراز مواهبنا تلك التي لا نعلم عنها شيئا وهي مدفونة بداخلنا كما تنمي إحساسنا وترتقي به·
إنها من أجمل التجارب في حياتي والتي أرغب إن شاء الله بالاستمرار بها·
المتطوعة سالي العلي