رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 23 رمضان1426 هـ . 26 اكتوبر 2005
العدد 1701

درايش

مااااء.. لحنجرة المسؤول السوري!

 

ذكاء النبي سليمان عليه السلام وحكمته كشفا هوية "الجار" السارق، بعدما شكا إليه رجل ضعيف من سرقات جيرانه الأقوياء لإوزاته، فقال في خطبته الجامعة: واحدكم يسرق إوز جاره ثم يدخل المسجد والريش على رأسه·

فمسح رجل رأسه بيده، فقال سليمان: خذوه فإنه صاحبكم·

هذا في مرويات التاريخ القديم، وهكذا أيضا في الحاضر· فردود أفعال النظامين الأمنيين في سورية ولبنان لم يكونا طبيعيين· حتى لم يجيدا تمثيل دور المفجوع والمتفاجئ والحزين مثلما يجيده الممثلون السوريون في مسلسلاتهم التاريخية الرمضانية!

رأينا كيف أن وزير الخارجية السوري وفي أول تعليق له على نبأ اغتيال الحريري لم يسمه إنما وصفه بالقتيل·

ومسؤولو الإعلام السوري اصفرت وجوههم على شاشات الفضائيات واستعانوا بأكواب الماء البارد لترطيب حناجرهم الناشفة!

فور انتشار نبأ الجريمة نظر الجميع الى يديه وحاول فركها لا إراديا لتنظيفها من دماء الراحل، وفي ذاك إدانة غير أن الحدس الشعبي غير كاف ما لم يؤكده "الثعلب" الألماني في تقريره، وهذا ما كان الجميع بانتظاره لتأكيد نتيجة متوقعة·

يقول صاحبي: حتى عجائزنا يعرفن القاتل، فماذا أضاف ميليس؟!

قلت: "لينشِّف ريقهم" دوليا وأمام الملأ العالمي·

فمسؤول إعلامي سوري تجرع كأسين من الماء على شاشة "الجزيرة"!

دبلوماسي آخر طلب ماااء من المذيعة!

أحد سفرائهم شرب لترين من الماء أيضا على الـ L.B.C!

مندوبهم في الأمم المتحدة يشرب كل دقيقة من قنينة الماء في مؤتمره الصحافي!

قريبا·· أزمة ماء في دمشق· كل الينابيع العذبة والمالحة جفّت هناك يا صاحبي بعد تزايد الطلب على المااااء!

 

بو سلطان

طباعة  

ساعد ضحايا زلزال باكستان
 
من أجل كمبيوتر ذي سرعة تفوق الخيال
الصـين تنضم الى السباق

 
حكومة إلكترونية