رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 14 شوال 1426 هـ . 16نوفمبر 2005
العدد 1703

أولياء أمور المعاقين يجدون صعوبة في إيجاد الخدمات المناسبة لأبنائهم

               

 

·         عبدالعزيز نصير: الدولة توفر لهم جميع الاحتياجات

·         محسن علي سراب: صعوبات في إنجاز المعاملات لأبنائنا

·         كامل بوزيد: النادي الكويتي للمعاقين لم يأخذ حقه إعلاميا

·         الفنان حسين البدر: لماذا لم نفتح الباب أمام المعاق المنتج؟

·         أم فهد الفهد:إشهار النادي الكويتي لذوي الإعاقات الذهنية فكرة نتأمل أن نراها في الوجود

·         أم مشاري الوزان:المعوقون في الكويت يأخذون حقهم كاملا من ناحية التعليم

·         ميرفت علي:صعوبة في إيجاد الخدمات لأبناء المعاقين المقيمين وما يواجهونه من صعوبة التعليم

·         مريم محمد رجب:المركز الكويتي لمتلازمة الداون يقوم بجميع الأنشطة

 

تحقيق محمد ناصر العراك:

يجد بعض أولياء أمور المعاقين صعوبة في إيجاد الخدمات المناسبة لأبنائهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، مما استدعى إجراء تحقيق قامت به "الطليعة" لشريحة من أفراد المجتمع لنستمع لآرائهم في هذه المسألة··

 تحدثت مريم محمد رجب عن بعض الصعوبات في بعض المجالات وكيفية الوصول إليها فمثلا في مجال التعليم نجد الصعوبة في نقل أولادنا من مدارس حكومية إلى مدارس خاصة، وصعوبة في مشاركة أبنائنا في الأندية لممارسة هواياتهم الرياضية كالسباحة مثلا لعدم سعة حمام السباحة·

وأشارت إلى الدور الذي يقوم به المركز الكويتي لمتلازمة الداون بإقامة جميع الأنشطة المختلفة لخدمة أبنائنا من ذوي الإعاقات الذهنية من فئة متلازمة الداون وتمنت أن تستمر تلك الأنشطة، وطالبت بضرورة إشهار وإقامة أرضية لناد خاص لشريحة كبيرة لفئة ذوي الإعاقات الذهنية من أجل احتضانهم وتنمية مواهبهم وقدراتهم الرياضية طالما أن نادي الكويت الرياضي للمعاقين لم يستقبل تلك الشريحة لعدم قدرته الاستيعابية، وأضافت أيضا هناك صعوبة في الحصول على مواقف خاصة للمعاقين نتيجة لتجاهل بعض من الأسوياء أهمية هذا الموقف بالنسبة للمعاقين، وتمنت لأبنائها الحصول على العمل بعد تخرجهم من مدارسهم من أجل الاعتماد على أنفسهم والمساهمة كالآخرين في بناء مستقبلهم حتى لو كانت الأعمال التي يمكن أن يقوموا بها بسيطة·

وأشار الفنان حسين البدر إلى تخوف بعض الأسر ممن يخجلون بأن لديهم معاقا وهذا يؤثر تأثيرا نفسيا على المعاق نفسه، وتساءل: لماذا لا نفتح الباب أمام هذا الإنسان (المعاق) المنتج والمفيد للمجتمع؟ لماذا لا نفتح له العمل ليندمج مع إخوانه الأسوياء؟ وطالب بإزالة فكرة كلمة  المعاق عن تلك الفئة لأنهم يجب أن يعيشوا كغيرهم من أبناء المجتمع·

وأكدت أم فهد الفهد ولية أمر لحالتين من ذوي الإعاقات الذهنية، فئة التوحد أنه يجب تغيير نظرة المجتمع إلى الأفضل· وأشادت بإشهار نادي الكويت لذوي الإعاقات الذهنية من قبل هيئة الشباب والرياضة، وتأملت أن تتحقق فكرة النادي لنراه في الوجود وشكرت النادي التطوعي عبير 2 الذين استقبلوا أبناءهم فيها·

فيما تحدثت ميرفت علي المشرفة على ذوي الاحتياجات الخاصة عن صعوبة إيجاد الخدمات لأبناء المعاقين المقيمين وما يواجهونه من صعوبة تعليم أبنائهم من ذوي الاحتياجات الخاصة نتيجة لارتفاع أسعار المدارس الأهلية الخاصة التي تحتضن تلك الفئة وعدم مقدرة الكثير من أولئك الأهالي على دفع تلك المبالغ مما يسبب الحرج لكثير من تلك الأسر في مسألة تعليم أبنائهم، كما أشادت أيضا بدور الأندية التطوعية كنادي (عبير 2) الذي يستقبل أبناء تلك الأسر بأسعار منخفضة نوعا ما·

وتحدث عبدالعزيز نصير مشيرا إلى أن ما يقال عن أن أولياء أمور المعاقين يجدون صعوبة في إيجاد الخدمات المناسبة لأبنائهم غير صحيح لأن الدولة توفر لهم جميع الاحتياجات النفسية والبدنية والاجتماعية والمادية وغير ذلك من تلك الأمور·

وأضافت أم مشاري الوزان من مؤسسة التأهيل الإرشــــادي بأن المعـــوقين في الكويت يأخذون حقهم من الناحية التعليمية سواء في المؤسسات أو في المــدارس حيث تصرف لهم مبالغ كبيرة بلغت لكل طالب حـوالي 5 آلاف د·ك في السنة، وكذلك توفر المواقف الخاصة للمعاقين في جميع أنحاء البلاد·

وتحدث محسن علي سراب بخصوص إيجاد بعض الصعوبات في إنجاز معاملات أبنائنا المعاقين مثل المرور والجوازات وعدم الحصول على المواقف في الأسواق والمجمعات وبالتالي عدم تمتعهم بحياتهم كسائر أفراد المجتمع·

وأشار كامل بوزيد إلى أن النادي الكويتي للمعاقين لم يأخذ حقه كاملا من الإعلام حيث توجد كثير من إصابات المعاقين الذين لم يتعرفوا على كيفية التعامل معها، فإعلاميا ضعيف للغاية، كل ما نسمعه فقط الرياضة والإنجازات التي يحققها أبطال النادي الكويتي للمعاقين أما دوره الإنساني لتنمية مواهب المعاق والأمور الفنية مع الأسف مفقودة إعلاميا فمن المفروض أن يأخذ مساحة أكبر من ذلك·

 

  

طباعة  

الشباب المتطـوع
 
صفحة فئات خاصة تدعو للمشاركة فيها
حلقات نقاشية في كلية التربية حول وضع ذوي الاحتياجات الذهنية الخاصة

 
شگـر وعرفان
 
محطة المارينا F.M تسـاهم بالتعريف بفئة القدرات الذهنية الخاصة