كتب محرر الشؤون الجامعية:
أكدت مصادر جامعية بأن العقد الذي وقعته جامعة الكويت وإحدى شركات الإنشاء لتصميم وإنشاء السور الخارجي للمدينة الجامعية بالشدادية بلغت قيمته 2 مليون دينار و164 ألف دينار كويتي، يعد هذا المبلغ مبالغا فيه ولا يعرف الغرض منه خصوصا أن المطلوب بناء السور بالسرعة القصوى حسب نصوص العقد·
وكشفت المصادر أن نائب مدير الجامعة لشؤون التخطيط لم يعرض على مجلس الجامعة مشروع بناء سور الجامعة لأخذ الموافقة عليه، على الرغم من - والحديث للمصادر - أن نائب مدير الجامعة قام بأخذ رأي مجلس الجامعة بخصوص موضوع إيقاف المشاريع الحيوية لجامعة الشويخ والتي منها إلغاء بناء كلية الهندسة وتم الاكتفاء ببناء موقف للسيارات·
وبينت المصادر بأنها المرة الأولى التى يتم فيها بناء سور لجامعة قبل بناء مبنى الجامعة نفسها وهذا مناف للقواعد الهندسية المتعارف عليها، حيث - والحديث للمصادر- إن مبنى الجامعة قد ينتهي العمل به عام2025 "حسب القانون الصادر من مجلس الأمة الكويتي" ووجود سور للجامعة حتى ذلك الوقت يعرضه للضرر، من ذلك أن التمديدات الكهربائية والصحية وغيرها من التمديدات غير موجودة وفي حالة تمديدها هذا يعنى تكسير أجزاء من سور الجامعة، هذا بالإضافة إلى أنه قد يعرضه للتخريب غير المتعمد من آليات نقل المواد وأيضا في أثناء بناء المباني، هذا بالإضافة إلى عوامل التعرية وهذا يعنى بناء سور جديد قبل افتتاح الجامعة·
وتساءلت المصادر: ألم يكن من الأجدر أن تصرف هذه المبالغ على صيانة مباني الجامعة الحالية التى انتهي العمر الافتراضي لها قبل 10 سنوات، وحاليا عدد طلبة جامعة الكويت20 ألفا ويزداد سنويا بمعدل ألفي طالب وطالبة وهذا يعنى أنه خلال السنوات الخمس القادمة لن يكون هناك مكان للطلبة في جامعة الكويت·