رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 28 شوال 1426هـ - 30 نوفمبر 2005
العدد 1705

البدلاء سيكونون من "الشلة" الرياضية والمنافقين
وزير الطاقة لم يجدد لستة وكلاء مساعدين في "الكهرباء"

كتب برجس النومان:

تنتهي غداً الأحد المدة القانونية لتكليف ستة وكلاء مساعدين في وزارة الطاقة (الكهرباء) دون أن يتقدم وزير الطاقة من مجلس الوزراء بطلب التجديد لهم جميعاً أو بعضهم· الوكلاء المساعدون المشمولون بعدم التجديد هم أحمد المرشد وجاسم جمال وعبدالعزيز الإبراهيم وعبدالله الرجيب وفيصل المضف، وتفسر هذه الخطوة على أنها جزء من أسلوب الوزير في التعامل مع الوزارات التي يتولى حقيبتها، حيث يبدأ بتحديد من يمكنه الاستمرار معه ومن يضعه الوزير على قائمة الإزاحة إما بالتجميد أو بعدم التجديد·

مصادر في وزارة الطاقة (الكهرباء) أفادت "الطليعة" بأن عدم التجديد لهذا العدد من الوكلاء المساعدين يعتبر أقرب إلى الانقلاب التام على وضع الوزارة ما يمكن أن يؤدي إلى إرباك شديد لعمل الوزارة·

من جهة أخرى رأت بعض المصادر أن هذه الخطوة تأتي بعد أن شذ أحمد الفهد عن جميع الوزراء الآخرين في وزارة الشيخ صباح الأحمد حين نفذ جميع الوزراء قرار المجلس بإلغاء القرارات الانتخابية التي قام بها وزراء الخدمات في الحكومة السابقة وعينوا المقربين والمفاتيح الانتخابية وغيروا هياكل الوزارات فيما يخدم مصالحهم الانتخابية، فبعد أن صمت مجلس الوزراء السابق على تلك الأعمال ونقدها المجلس الجديد توقع المراقبون أن يدفع رئيس الوزراء جميع وزرائه للالتزام بأسلوب موحد يقره المجلس ويتبعه الوزراء، هنا شذ أحمد الفهد وثبّت المسؤولين الذين أتى بهم سلفه طلال العيار، وهو يعلم من هم وما هي إمكاناتهم وكم هم مؤهلون لتولي مناصب قيادية في وزارة متخصصة، وفوق ذلك كله قام الفهد بنقل "جماعته" من وزارة الإعلام إلى الوزارة الجديدة وطبعاً بالمسميات ذاتها·

الآن يأتي الفهد ليزيل ستة وكلاء مساعدين دفعة واحدة رغم معرفة الناس بأغلبهم لكونهم أكفاء ونظيفي اليد ما يفتح له مجالا لتعيين ستة وكلاء جدد ينتقيهم هو وربما من خارج الوزارة فيما يرجح العارفون بالوزير أن يكونوا من "الشلة الرياضية إياها"·

سلوك الوزير أحمد الفهد هذا لا يختلف عن سلوك زميله وزير المالية الذي أعلن أن مجلس إدارة الاستثمارات كفء ونظيف الكف إلا أنه يرغب بالتغيير، إلى أن نجح في إزاحة العضو المنتدب صالح الفالح لا لشيء سوى الخلاف الشخصي الذي يعرفه القاصي والداني، الآن يأتي أحمد الفهد ليزيح أركان وزارة الكهرباء القدامى ويبقي أركان الخدمات ويكمل مسيرة العيار، فهل يعلم رئيس الوزراء والمجلس بذلك أم أننا انتقلنا من المركزية التامة إلى التسيب التام؟

 

طباعة  

بعد تصريحات رؤساء الحكومة والمجلس والحرس الوطني
ترتيبات الحكم مجمدة·· والخرافي مطالب بدعم المشاريع الوطنية

 
مؤتمر مكافحة الفساد·· ومصداقية الصانع
 
في الذكرى الأربعين لوفاة مؤسس الكويت الحديثة
الدستور وُلِد برعاية عبدالله السالم ·· والسؤال: ماذا آلت إليه الحال؟

 
بينما دفعت شركة4 ملايين وأخرى14 مليونا تحصل شركة جديدة على الخدمة من دون مزايدة
"المواصلات" تميّز بين شركات الإنترنت

 
أبطالها شبكة في قطاع الإذاعة
الإعلام "تتوهق" بشكوى تفضح سرقات بمئات آلاف الدنانير!

 
شعارها·· البلطجة هي الحل!
الانتخابات المصرية: تساقط رموز الحزب الحاكم والمعارضة!

 
ضمن "أعلام الثقافة العربية المعاصرة"
منظمة ثقافية عالمية تكرّم الشاعرة سعدية مفرح

 
رغم أنها تتعامل مع قانون 38/64 منذ 41 عاما!!
الشؤون تحيل إشهار النقابات إلى الفتوى والتشريع

 
"الوزراء" يجدد لقريب "اللامع" وكيلاً في "الإسكان"
 
معرض الكتاب يحتضر
 
سور الجامعة "العظيم" بقيمة2 مليون دينار
 
مجلس الأمة يرد على "لماذا التمويل"؟