من ذوي الاحتياجات الذهنية الخاصة (داون - توحد - حالات مختلفة أخرى)·· في هذه الزاوية سننشر رأي القارئ عن هذه الشريحة من أبناء مجتمعنا·
العدواني: يجب تحرير عقلية المجتمع من نظرته إليهم

الإعلامي ووكيل وزارة الإعلام السابق مبارك العدواني يقول: نرجو الإجابة عن هذه الأسئلة كجزء من حملة توعية اجتماعية حول رأي سيساعد في التعريف بهذه الشريحة التي قارب عددها ستة آلاف حالة بالكويت، والتعرف على أوضاعها واحتياجاتهاوبالتالي دمجها بالمجتمع بالصورة السليمة·
هذه الشريحة من المواطنين هم أبناؤنا وبناتنا ولا أعتقد أن هناك بيتا كويتيا يخلو من حالة من هذه الحالات والتنوع الشديد في هذه الحالات يجعل الفروقات بينهم نسبية جدا· فالدسلكسيا على سبيل المثال تشرح من حالات بسيطة يمكن بصعوبة ملاحظتها الى حالات شديدة تقترب من حالات أكثر تعقيدا·
وحول الاحتياجات المادية والمعنوية الممكن توفيرها للنهوض بهم يضيف العدواني: أن أول خطوة بهذا الاتجاه هي تحرير عقلية المجتمع من النظرة المختلفة لهذه الشريحة والقيام بجهود توعية كبيرة لإدماجهم في المجتمع مع الآخر باعتبار أن احتياجاتهم الخاصة هي التنوع الموجود في المجتمع، فهناك احتياجات خاصة بفئة الأطفال كأماكن الترفيه والعلاج وغيرها، كما أن هناك احتياجات خاصة لفئة كبار السن والنساء وهذه الشريحة تملك حقوقها كاملة وتستحق الرعاية من المجتمع والاحتياجات المطلوبة كثيرة بدءا من التشريعات الخاصة الى البرامج التنفيذية التي تنفذها جهات حكومية وخاصة لإدماج هذه الشريحة·
وأشار الى أن كل طاقات المجتمع بكل فئاته يجب أن توظف في عملية التنمية الاقتصادية و الاجتماعية وفي البلدان المتقدمة لا يستغنى عن أي فئة في عملية التنمية وهناك أمثلة كثيرة لمبدعين وأبطال وفنانين يمكن أن يظهروا من هذه الفئات ويتحقق لذلك أهداف كثيرة بدءاً من تمكين هذه الفئات الاعتماد على نفسها وتخفيف الأعباء المطلوبة لتقديم الرعاية لها، الى المساهمة في خلق أجيال واعية وواثقة بإمكاناتها الذاتية بغض النظر عن قدراتها الذهنية·