
واشنطن - "رويترز": أكدت إحصاءات حكومية أمريكية أن واحدا من بين كل عشرة مراهقين أمريكيين تقريبا تعرض لاكتئاب خطير خلال العام 2004 وأن أقل من نصفهم تلقوا علاجا·
وقالت إدارة خدمات الصحة العقلية إن نحو تسعة في المئة من المراهقين أو 2,2 مليون أمريكي أُصيبوا باكتئاب وأن أولئك الذين في أواخر مرحلة المراهقة كانوا أكثر عرضة من أقرانهم الأصغر·
وعانى حوالي 12 في المئة من الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاما من اكتئاب حاد في عام 2004 مقارنة مع حوالي خمسة في المئة ممن تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عاما·
وقال تشارلز كيوري مدير إدارة خدمات الصحة العقلية "سامهسا": "هذه البيانات الجديدة تدق ناقوس الخطر للآباء كي ينتبهوا· أن الصحة العقلية جزء حيوي من الصحة العامة وسعادة أطفالهم"·
والاكتئاب الخطير يشير إلى فترة تستمر أسبوعين على الأقل يحدث فيها فقدان للاهتمام واعتلال الحالة المزاجية وأربعة أعراض أخرى على الأقل كتغير عادات النوم والأكل أو التركيز
ومن الجدير بالذكر أن علاج الاكتئاب بين المراهقين أصبح قضية جدلية حين خلص عالم في إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية أوائل عام 2004 إلى أن مضادات الاكتئاب قد تدفع المراهقين إلى الانتحار، وكشفت دراسة أخرى رعتها إحدى الجامعات عن صلة مماثلة·
والنتائج التي نشرت في الدراسة هي جزء من المسح القومي السنوي للوكالة بشأن استخدام المخدرات والصحة تظهر أيضا أن المراهقين الذين عانوا من الاكتئاب الخطير في المرحلة العمرية بين 12 إلى 17 عاما كانوا أكثر عرضة بحوالي الضعفين للتورط في انتهاكات أساسية مقارنة مع من لم يتعرضوا للاكتئاب·