
كتب محمد ناصر العراك:
في العدد (1704) نشرنا في هذه الصفحة تحقيقا عن المواقف في المجلس الأعلى لشؤون المعاقين طالما عانى كثير من إخواننا من ذوي الإعاقات الحركية من شغلها من قبل المراجعين الأسوياء للمجلس· وكانت عدسة "الطليعة" قد بينت الحقيقة المؤسفة لتلك المواقف مع أخذ آراء إخواننا من تلك الفئة، ولكني استبشرت خيرا عند لقائي مع المراقب بالمجلس الأعلى لشؤون المعاقين الأخت الفاضلة سعاد المطيري حينما وعدت بعد ذلك اللقاء بأنه سيتم توفير "ريموتات كنترول" لفتح المصدات لجميع الجمعيات والمؤسسات الحكومية والأهلية في دولة الكويت لدى المجلس الأعلى لشؤون المعاقين· وفرحت جداً حينما تم وضع مصدات لمنع وقوف المستهترين بحقوق إخواننا من ذوي الإعاقات الحركية في الموقف المخصص لهم، وهذا حق من حقوقهم، لقد أثلج صدري قيام المجلس بهذا الإنجاز، وتأملت أن يزداد ذلك الطموح مستقبلا كما وعدتنا الأخت الفاضلة سعاد المطيري، ومحاسبة كل من يخالف لائحة من اللوائح التي وضعتها الدولة لحماية إخواننا وأبنائنا من تلك الفئة باستخدام تلك المواقف، وأتمنى في هذه المرة سحب تلك السيارات المخالفة لتلك اللوائح حتى يكون أصحابها عبرة لمن يعتبر·
وشكرا على هذا التفاهم والتعاون البناء في خدمة شريحة كبيرة ومهمة في مجتمعنا وآمل بأن يتواصل هذا التعاون لما يحقق المصلحة لتلك الفئة·
