رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 23 محرم 1427هـ - 22 فبراير 2006
العدد 1716

فنانون: يجب أن تكون قضية التطوع إلزامية.. وشكرا لـ "الطليعة"(2)

 

 

 

·    محمد السنعوسي: دعوة إنسانية عامة وشاملة ليكون عند أبناء المجتمع الإحساس الإنساني الراقي

·   سعاد عبدالله:  يجب أن تكون قضية التطوع إلزامية بالنسبة لنا

·   فريد العلي:  الكثير من المعوقات ذابت من خلال هذا التجمع بين الأسر والمعاقين

·     مشاري البلام: نشجع كل جهة مسؤولة في الدولة بإقامة مثل هذه الاحتفالات 

·   شيماء علي:  سعدت بهذا الحضور المكثف من قبل المتطوعين والقائمين بهذه الحملة

·    إلهام الفضالة: أدعو كل أسرة لاحتضان أطفالنا الأيتام والمعاقين فهذه بادرة طيبة

 

كتب محمد ناصر العراك:

أشاد إعلاميون وفنانون بالدور الذي تقوم به "الطليعة" من إبراز دور فئة أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع، وقالوا إنها وسيلة إعلامية مهمة، اهتمت كثيرا بهذه الفئة·

وطالبوا بأن تكون قضية التطوع جزء من حياتنا· وفيما يلي التفاصيل:

أشاد الإعلامي محمد السنعوسي بدور الإعلام، خصوصا "الطليعة" التي قال إنها وسيلة ضرورية ومهمة، تهتم بهذه الفئة بشكل جميل، وتلفزيون الراي بما بذله من جهد ليرفه عن نزلاء دور الرعاية الاجتماعية، ولكن الهدف أبعد من ذلك وهو دعوة إنسانية عامة وشاملة ليكون أبناء المجتمع عندهم الإحساس الإنساني، الراقي في هذا العهد الجديد إن شاء الله أن يساهموا بتطوع ولو ساعة في الشهر لحضور الدار ليمارسوا العمل الإنساني فلهم أجر كبير فيه، وأفاد أن حملة الراي للتطوع، والاحتضان تعني أن نحتضن الأطفال أن يكون  ضيافة لطفل أو أكثر لمدة ليلة أو ليلتين في بيته مع أولاده، هذه القضايا من صميم سلوكيات وأخلاق وحنان المجتمع.

وتمنى لـ "الطليعة"  الرائدة في هذا الجانب المزيد من الإبداع والابتكار لحث المجتمع والمؤسسات والشركات الخاصة وغيرها الحضور والمساهمة .

وأشاد  فريد العلي أمين سر الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية  بحضور العديد من الفنانين الذين كان لهم بصمات واضحة في مجال التطوع والاحتضان وإعطاء الورش العديدة للمعاقين، وقال: من هنا نجد الكثير من المعوقات قد ذابت من خلال هذا التجمع بين الأسر والمعاقين وهذا الاحتكاك والانسجام والاتصال الذي أجده اليوم  أتمنى أن يتكرر كل فترة حملة التطوع والاحتضان العائلي يكون بين المعاقين وبين الأسر المتعددة، فهؤلاء هم أبناؤنا فهم منا وفينا، والفن التشكيلي والفنانون التشكيليون كلهم تحت أمر وطوع المعاقين وهناك العديد من الورش الفنية التي أقاموها للمعاقين والعديد من المحاضرات والدروس نقدمها لهم .

وأضاف: أنا سعيد أن نجد هؤلاء الأبناء منسجمين في نسيج المجتمع وهذا واجب علينا في الرعاية والاحتضان لهؤلاء المعاقين لنخلق هذه الفرحة وهذا ما لمسناه في هذا اليوم، وهنا يقاس التقدم والتطور للأمم.  

وأشادت سفيرة النوايا الحسنة الفنانة سعاد عبدالله بالخطوة  التي اتخذتها وزارة الشؤون بالتعاون مع الراي، وقالت: أنا أعتقد أنها خطوة إيجابية لا بد بين فترة وأخرى أن نعمل حملات من هذا النوع وبصورة مكثفة والسبب أولا: اندماج المعاق واليتيم مع أفراد المجتمع وبالتالي سيكون هناك وعي اجتماعي.

ثانيا: تكون قضية التطوع قضية جزئىة في حياته كقضية إلزامية·

وأنا أعتقد أن ثلاث أو أربع ساعات لا يغير نظام الإنسان حينما يقوم بعمل إنساني ويعطي البسمة للمعاق أو لطفل يتيم، فالكويت دولة معطاءة  وتهتم بالمعاقين والأيتام بشكل كبير لكني أتمنى من المجتمع العطاء والاهتمام، فهذا من واجبه لأنها مسألة إنسانية والعمل الإنساني بدرجة أولى متعة شخصية، كما أنه أجر عظيم من عند رب العالمين، وبذلك أدعو الجميع من الشباب والأسر إلى الاندماج من خلال التطوع والاحتضان والاهتمام من حيث المشاركة معهم في جميع المناسبات·

كما أشاد الفنان مشاري البلام بدور قناة الراي باحتضان إخواننا المعاقين، وقال: نحن نشجع كل جهة مسؤولة في الدولة بإقامة مثل هذه الاحتفالات والمهرجانات لأن هؤلاء جزء من أفراد المجتمع ويستاهلون العمل معهم، ومنا كل خير·

ومن جانبها سعدت الفنانة شيماء علي بهذا الحضور المكثف من قبل المتطوعين والقائمين بهذه الحملة ومشاركتها لأول مرة بين أبنائها المعاقين بأفراحهم في هذا المهرجان الطيب لخدمة تلك الشريحة من المجتمع إلا وهي فئة المعاقين .

وشكرت الفنانة إلهام الفضالة تلفزيون الراي على إقامته لحملة التوعية للشباب والأسر الكويتية وقالت: من جانبي أدعو كل الأسر باحتضان أطفالنا أطفال الكويت من أيتام ومعاقين فهذه بادرة طيبة·

وقالت: وجودنا كفنانين هو للمشاركة لتشجيع تلك الأعمال الجميلة لأبنائنا المعاقين وأتمنى أن تكرر مثل هذه المناسبات لخلق نوع من ابتسامة لأبنائنا المعاقين عند مشاركتهم بتلك الفعاليات وبمشاركة أفراد المجتمع الكويتي معهم  لترى إنجازاتهم الإبداعية، وهذا شيء طيب ودعوتي لهؤلاء الأبناء بالاستمرارية في العطاء، ولكل شاب وشابة بالحرص على أرض الكويت وحب أطفال الكويت.

 

  

   

طباعة  

اختصاصيات نفسيات من منطقة مبارك الكبير التعليمية يزرن مركز التوحد
 
من رسائل مخيم الأمل بالشارقة
امينة الدوسري: علينا تشجيع المعاقين على العطاء

 
قالوا عن المعاقين
 
أحلام صغيرة ولكن..
كتاب من منشورات مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية