رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 15 صفر 1427هـ - 15 مارس 2006
العدد 1719

تحت شعار نحو مشاركة فاعلة على قدم المساواة
اختتام فعاليات الملتقى السادس للجمعية الخليجية للإعاقة في عُمان

كتبت - فاطمة الإسماعيلية:

افتتح بفندق إنتركونتننتال في سلطنة عمان الملتقى السادس للجمعية الخليجية للإعاقة تحت شعار (نحو مشاركة فاعلة على قدم المساواة) برعاية الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة بحضور عدد من أصحاب السمو أفراد الأسرة المالكة الكريمة والوزراء والوكلاء وعدد من المسؤولين بالدولة وعدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى السلطنة، حيث أقيم تحت رعاية "عمان" إعلاميا·

في البداية ألقى مختار بن محمد الرواحي رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية كلمة رحب فيها براعي الحفل والحضور وأكد على أن القواعد الموحدة بشأن تحقيق تكافؤ الفرص للمعوقين قد ركزت على تحقيق المشاركة على قدم المساواة بين جميع أفراد المجتمع فلابد من الوعي لذلك خاصة فيما يتعلق بالمعوقين لإتاحة الفرص أمامهم للوصول الى البيئة المادية. وأضاف: أن هذا الملتقى يرمي لتحقيق عدد من الأهداف نأمل في تحقيقها وهي التعريف والتثقيف بالقواعد الموحدة والمعتمدة من قبل الأمم المتحدة وكذلك تدارس وتقييم تجارب دول مجلس التعاون الخليجي·

بعدها ألقى اللواء الشيخ دعيج بن خليفة آل خليفة من مملكة البحرين كلمة أوضح خلالها أهمية تواصل الملتقيات العلمية للجمعية الخليجية حيث إنها تجولت في دول المجلس لتستقر هذا العام في مدينة مسقط الشقيقة وتتعزز في مثل هذه الملتقيات ثقة النجاح في نفوس الأعضاء والشعور بالفخر والاعتزاز بأن الجمعية تسير في الاتجاه الصحيح، وأكد على أن الملتقيات لها فعالية من خلال طرح التجارب والخبرات والمستجدات المرتبطة بجميع شؤون المعوقين، وأضاف أن أوراق العمل في الملتقى تمحورت حول وجود مشاركة فعالة على قدم المساوة لإعطاء المعوق فرصته بشكل متكافئ مع إخوانه الأسوياء·

بعد ذلك عرضت الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج تجربة وزارة التربية والتعليم حيث استهلت حديثها بالاشادة بالملتقى لأن رعاية المعوق لا تقع على يد كاهل واحد بل على تكاتف الجهود مجتمعة وأيضا أشارت إلى أهمية تطبيق شعار الملتقى، فالمعوق نفسه قادر على أن يقدم عمله بفاعلية لخدمة المجتمع، حيث قامت بإعطاء نبذة عن مسيرة السلطنة باهتمام بهذه الفئة من أبناء المجتمع "مع انطلاقة مسيرة التعليم بالسلطنة فقد بدأ بقسم بسيط للتربية الخاصة بالعام الدراسي 1974 - 1975" للطلاب الذين يعانون من صعوبات في التعلم أو حتى ابتعاثهم للدول الشقيقة وصولا لتأسيس الخدمات التربوية كمدرسة الأمل للصم والمدرسة الفكرية ومعهد عمر بن الخطاب للمكفوفين، كما تطرقت لبرنامج صعوبات التعلم الذي بدأ العمل به عام 2001، ولمشروع دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية والذي بدأ تطبيقه بمنطقتي شمال الباطنة، والداخلية حيث تهدف الى توعية المجتمع المحلي الى أهمية الدمج، بعدها تم عرض فيلم وثائقي عن أبزر أنشطة وأهداف الجمعية الخليجية للإعاقة الذي تأسس عام 1999·

وفي ختام الحفل قام مختار الرواحي والشيخ دعيج بتوزيع الدروع على كل من أسعد بن طارق آل سعيد الرئيس الفخري للجمعية العمانية للمعوقين والدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة والدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية، بالإضافة لدرع للشيخة جميلة القاسمية المديرة العامة لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية·

وقام في ختام الحفل بافتتاح المعرض المصاحب للملتقى الذي تضمن مجموعة من الكراسي المتحركة والكتيبات المتعلقة بجمعيات تأهيل ورعاية المعوقين·

وتناولت الجلسات عددا من أوراق العمل منها الاتصال وحق المعوقين في حرية التعبير للدكتور أنور بن محمد الرواس بالإضافة إلى ورقة عمل حول إعادة التأهيل المجتمعي نحو ذوي الاحتياجات الخاصة -رؤية معمارية حضرية في سباق التفعيل - للدكتور خالد محمود هيبة من مملكة البحرين· كما تضمنت الأوراق ورقة حول تيسير وصول الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة وتمكينهم من المعلومات في البيئة التعليمية للدكتور عبدالناصر أنيس رمضان من مملكة البحرين إضافة الى ورقة حول الاشتراطات الخاصة بخدمات المعوقين عند تصميم المباني والمرافق العامة يقدمها المهندس خالد بن خميس بن علي الهاشمي من السلطنة·

إضافة إلى تقديم ورقة عمل حول وصول الصم في العالم العربي للتعليم العالي الواقع والتحديات للدكتور طارق بن صالح الريس من المملكة العربية السعودية وبرنامجا مقترحا لتنمية المهارات الحياتية لدى التلاميذ المعوقين عقليا بالمرحلة الابتدائية قائم على التكامل بين الأسرة والمدرسة للدكتورة فاطمة محمد عبدالوهاب من السلطنة وورقة عمل حول الوصول الى التعليم للدكتورة هنية ميرزا من المملكة العربية السعودية وورقة حول فرص وصول الأشخاص المعوقين الى التعليم في مختلف مراحلة للأستاذة فاطمة علي سجواني من دولة الإمارات العربية المتحدة وورقة مقدمة من الأستاذ زهير بن الحبيب من السلطنة حول مدرسة للجميع ولكل فيها حظ·

 كما أقيمت حلقة عمل حول تشغيل المعوقين ومتطلبات التشغيل ولغة الاشارة وحق الصم في التعبير وتيسير وصولهم الى المعلومات وعمل الاتصالات· ويأتي هذا الملتقى تزامنا مع احتفالات السلطنة بمسقط عاصمة للثقافة العربية وأيضا التوصل الى مجموعة من المؤشرات والتوصيات العلمية لوضع برامج عمل لإتاحة الفرص للأشخاص المعوقين للوصول الى البيئة المادية ولتطوير مسيرة مشاركة المعوقين على قدم المساواة في المجتمع الخليجي·

المصدر: جريدة عمان اليوم بتاريخ 28 فبراير 2006م

طباعة  

من أنشطة جمعية أولياء الأمور:
زيارات لمركز الخرافي وشركة سفير الدولية والمجلس الأعلى للمعاقين

 
د. علي صابر:"الطليعة" تدعم ذووي الاحتياجات الخاصة من خلال "فئات خاصة"
 
من رسالة مخيم الأمل بالشارقة
رئيس وفد دولة قطر يطالب بزيادة دمجهم بالمجتمع

 
قالوا عن المعاقين
 
الأميرة هيا تفتح المخيم الطلابي الثاني في دبي