
· ضرورة إعطائهم وظائف تناسب قدراتهم
· فكرة جميلة بقاؤهم في المخيم للتعود على التصرف بعيدا عن أهاليهم
كتب جاسم الرشيد:
في حوارات ولقاءات على هامش مخيم الأمل في الشارقة كان ضيف اللقاء الأستاذ زيد السعدي رئيس وفد دولة قطر الذي ابتدأ حديثه بأن هذه الفئة تمثل بالنسبة له بشرا لهم إحساس وكرامة وشعور وإن كانوا من ذوي الاحتياجات الخاصة فنحن نحترمهم ونقدرهم وندمجهم بالمجتمع·
وعن الاحتياجات المادية والمعنوية الممكن توفيرها لهم قال إنه يجب تسهيل جميع المرافق الحكومية والمؤسسات لهم والتشجيع المستمر وعدم مضايقتهم ودمجهم بشكل كامل بالمجتمع وإعطائهم الوظائف التي تناسب قدراتهم والتي تساعد في تطويرهم·
وسوف يستفيد المجتمع من ذلك وهذا ما أمرنا به ديننا الحنيف "تهادوا تحابوا" وسوف تحل كثيرا من مشاكلهم وذلك سيعود بالنفع على المجتمع، وعن فكرة إقامة المخيم بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وهو المخيم الذي يقام كل عام يقول إنها فكرة جيدة للتعارف بين ذوي الاحتياجات الخاصة واعتماد الطلاب على أنفسهم وإحساسهم بالمسؤولية نتيجة التعود على التصرف بعيدا عن أهلهم وذويهم· وبشأن رأيه حول هل تتمكن مجتمعاتنا من إبراز التجارب الناجحة لهذه الفئة بشكل كاف يقول نعم استطاعت إبراز بعض التجارب ولكن بنسبة قليلة حيث تجارب النجاح لهذه الفئة كثيرة وتستحق تسليط الضوء عليها بشكل أكبر·
وعن دور أولياء الأمور بالنهوض بهذه الفئة يقول إن دورهم كبير وفعال لأنهم يقضون معظم الأوقات معهم في البيت، لذلك فإن دورهم مهم خاصة ما يتعلق بالتعاون مع المدرسة والجهات المختصة· أما عن دور الرياضة في حياة هؤلاء فإنه يقول إنها تتمثل في تزويدهم باللياقة الجسمانية الضرورية وتنمي لديهم حب التحدي والمسابقة، وهو عامل مهم بتطوير قدراتهم الذهنية، كما أن الرياضة تساعد في تفريغ الطاقة الكامنة بأجسادهم، وهذا عامل مهم لكل البشر وأكثر أهمية بالنسبة لهم كما أن للرياضة دورا في مساعدة أولياء الأمور أيضا من خلال اندماجهم مع أولادهم الأصحاء والمعاقين في الأنشطة المختلفة وعدم إحساس كل طرف بالوحدة·