رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 6 يونيو 2006
العدد 1731

خلال افتتاح مقره في الدائرة السادسة
محمد عبدالجادر: "نبيها لعيالنا" بإصلاح التعليم والصحة والبيئة

                                                    

 

كتب هادي درويش:

عرض مرشح الدائرة السادسة (النزهة - الفيحاء) محمد العبدالجادر أربعة محاور خلال افتتاحه لمقره الانتخابي، المحور الأول الإصلاح السياسي الذي يبدأ من خلال تقليص الدوائر إلى خمس وإلغاء نظام الـ 25 دائرة·

 أما المحور الثاني فكان عن التعليم الذي يحتاج إلىه "عيالنا" لأجل مستقبلهم، أما المحور الثالث فكان عن الصحة حيث قال العبدالجادر يجب أن يكون الاهتمام بالصحة والكادر الطبي لا أن يتم صرف حوالي 125 مليون دينار فقط من أجل العلاج بالخارج والتي لوصرفت على بناء مستشفيات وكادر طبي لكانت الصحة أفضل، أما المحور الرابع فهو الخدمات حيث كشف العبدالجادر أن انقطاع الماء هو لغرض سياسي وإلهاء الناس عن القضايا الرئيسية، وأخيرا قال "نبيها لعيالنا" ولأجل مستقبلهم بأن يأتي مجلس قوي، وفيما يلي ما جاء في الافتتاح:

قال مرشح الدائرة السادسة محمد العبدالجادر إن السبب في اختيار شعار الحملة "نبيها لعيالنا" يعود لسبب أن "عيالنا" هم المستقبل والأمل، حيث إننا نريد "لعيالنا" التعليم والصحة الجيدة والبيئة النظيفة والسليمة وأوضاع أفضل مما عشنا نحن·

وبين العبدالجادر أن الكويت في فترات الستينات والسبعينيات والثمانينيات فيها رجال قد نختلف معهم ولكنهم كانوا يعرفون الى أين يتجهون وأين يتجه الوطن من خلالهم·

وأوضح العبدالجادر أن كل الشعب الكويتي لا تعجبه الأوضاع التي نمر بها لذلك نتساءل إننا على الرغم من كل مالدينا من إمكانات كيف نصل لأوضاع أفضل "لعيالنا"؟

وشرح العبدالجابر المحاور والمداخل لتعديل الأوضاع التي تمر بها البلاد وهي:

المحور الأول: الإصلاح السياسي الذي ينبع من خلاله تعديل النظام الانتخابي وعرض العبدالجادر ما حدث لمشروع الدوائر، حيث قال قدم مشروع من لجنة "محترمة" لتحويل الكويت لخمس دوائر انتخابية وأجمعت عليها غالبية الشعب الكويتي إلا أن هناك من لا يريد التعديل للأوضاع، وبالتالي تعديل الدوائر وتم حل مجلس الأمة وعدنا كما بدأنا بنظام الـ 25 دائرة·

وقال العبدالجادر إن هناك بورصتين بالكويت الأولى "الصباحية" التي فيها التعامل بالاسم والثانية "الليلية" هي التي يتم فيها شراء الذمم وهذا يحدث بدائرة قريبة منا·

وبين العبدالجادر أن سمو رئيس مجلس الوزراء صرح أن الدوائر الانتخابية أصبحت في  الماضي إلا أن وزير آخر "سوبر" استجوب ثلاث مرات صرح على موضوع تعديل الدوائر أن الدوائر "بالمشمش"، وتساءل العبدالجادر من نصدق رئيس مجلس الوزراء أم هذا الوزير؟ وللأسف أن الدوائر الـ 25 أصبحت حاضرا وليست بالماضي·

وأوضح بأننا "نبيها لعيالنا" في تعديل النظام الانتخابي لأن هناك مخططا لسرقة مستقبلنا ومستقبل "عيالنا"، "نبيها لعيالنا" أن يسود القانون لا أن يتحكم بالوطن ثلاثة فقط·

وعرض العبدالجادر المحور الثاني وهو محور التعليم، حيث قال "إن %60 من التركيبة السكانية من الشباب الذي يجب أن يتسلح بالعلم، لأن الأمية تقاس اليوم بمدى استخدام الحاسب الآلي من عدمه·

وتساءل العبدالجادر ماذا ينقصنا في الكويت؟ على الرغم من وجود العقول المفكرة والجامعات المختلفة، والحقيقة أن ما ينقصنا الرؤية التي تحتاج الى إرادة وإدارة لتعليم "عيالنا" أفضل تعليم وتسليحهم به·

أما المحور الثالث فهو الصحة، حيث قال العبدالجادر "إن ما يحدث بالصحة وما فيها من قصص لا تحدث إلا بمستشفيات الدول المتخلفة، الكادر الطبي يعامل على أنهم موظفون فقط وليس كادرا يحتاج الى التطوير والتركيز على إمكاناته"·

وحول العلاج بالخارج كشف العبدالجادر "أن العلاج في الخارج أصبح صندوقا انتخابيا للبعض حيث إنه منذ عام 1997 الى 2002 صرف على العلاج بالخارج 125 مليون دينار، هذا بالإضافة إلى أن ديوان المحاسبة في العام السابق خلال تقريره عرض مجموع الصرف على العلاج بالخارج بحوالي 20 مليون دينار"، وتساءل العبدالجار "بهذه المبالغ ألم يكن الأفضل بناء مستشفيات والاهتمام بالكادر الطبي؟"·

وقال العبد الجادر "إنا ما نريده "لعيالنا" أن يتم الاهتمام بالصحة بشكل عام لأجل "عيالنا"·

الخدمات كانت المحور الرابع لكلمة العبدالجادر حيث قال "وزارة الطاقة وموضوع الكهرباء والماء" هل يصدق أن الكويت ووزارة الطاقة التي لديها 13  وكيلا مساعدا ينقطع الماء عن بعض المناطق ونحن في سنة 2006؟!"· وللأسف أن الماء يستخدم لأغراض سياسية ولتشتيت انتباه الناس عن القضايا المهمة·

وتساءل العبدالجادر "أين الخطط ونحن مقبلون على مدينة الحرير وبناء مدن سكنية جديدة وإلى هذه اللحظة لايتم استيعاب موضوع الماء؟ أين تذهب الفوائض المالية؟"·

وبخصوص حقول الشمال كشف العبدالجادر "إن الفوائض المالية سوف تذهب لحقول الشمال والتهامها وخصوصا الفوائض التي تقدر بـ 90 مليارا، أما عيالنا والكويت فليسوا مهمين"·

وقال العبدالجادر "إنه يجب أن تكون هناك خطط بديلة واضحة وصريحة تهتم بالكويت ومستقبل "عيالنا" وهذا لن يتم إلا إذا جاء مجلس قوي ومن خلال الضغط القوي"·

وحول تصويت المرأة ودورها قال العبدالجادر "إن النساء سيشرفون الكويت بتصويتهن، وبالأمس القريب كان هناك من لا يريد حقوق المرأة السياسية التي كافحنا لأجل إقرارها واليوم يغازل المرأة فقط من أجل أن تصوت له"·

وختم العبدالجادر بقراءة القسم الدستوري الخاص بنواب مجلس الأمة الكويتي وقال "لوطبق النواب هذا القسم لكانت أحوالنا وأحوال "عيالنا" أفضل"·

طباعة  

جلسة إقرار الـ 25 دائرة
حديث قانون الدوائر الانتخابية ..الرجال والمواقف
قبل ربع قرن أثير مبدأ عدالة التوزيع وشراء الأصوات وتشريع نظام انتخابي في غيبة المجلس.. واليوم نحصد النتائج وفي أربع سنوات إضافية!

 
الحملة البرتقالية أعادت لنا الروح والأمل في الإصلاح
علي الراشد: هناك مراهنة بين قوى الفساد والإصلاح والحكم هو الشعب الكويتي

 
أثناء لقائه ناخبات الدائرة الثانية
النيباري: ثروة البلاد لجميع المواطنين ولا بد من محاربة الفساد

 
جلسة إقرار الـ 25 دائرة (يتبع)
 
افتتح مقره الانتخابي مشيداً بموقف أهالي "كيفان"
عادل الصرعاوي: الدوائر الخمس ليست سوى حلقة واحدة وقضايا محاربة الفساد كثيرة

 
حملة "من هنا الطريق إلى الأمة 2006" ينظمها تجمع القوى
 
تاريخ المطالبات بحقوق المرأة في مجلس الأمة
الوثيقة
قرار 16 مايو 99·· وأحداث متسارعة رؤية شاملة لحقوق المرأة السياسية