أكد مرشح الدائرة السابعة عادل عبد العزيز الصرعاوي أن قضية الدوائر الخمس ليست سوى غطاء معلن لحل مجلس الأمة لافتاً إلى أن هناك قضايا أهم وأكبر تتعلق بسرقة المال العام مثل قضية شركة "هاليبرتون" وما حصل فيها من تجاوزات سافرة وواضحة للعيان·
وكذلك المسروقات الخاصة بأموال الدولة في بطولات الخليج·
جاء ذلك في حديثه إلى أهالي كيفان أثناء افتتاح مقره الانتخابي يوم أول من أمس·
يذكر أن قضية "هاليبرتون" المشار إليها كان قد شكلت لها لجنة خاصة في دورة انعقاد المجلس السابق برئاسة علي الراشد وكان الصرعاوي مقرراً عاماً لها وقدمت اللجنة تقريرا مفصلا أشارت فيه إلى المسؤولية الكاملة لوزير الطاقة عن التجاوزات التي حصلت·
القسم الدستوري
وكان الصرعاوي قد افتتح مقره الانتخابي بأداء القسم الدستوري أمام أهالي منطقة "كيفان" مؤكداً التزامه بالعهد والوفاء·
وقال الصرعاوي: إن القضايا الشائكة والمعقدة التي تتعلق بسرقة المال العام لا يمكن مواجهتها إلا عن طريق الدوائر الخمس لذلك هم يحاربون تقليص الدوائر لافتا إلى أن هناك من يحاول تفريغ مجلس الأمة من محتواه عن طريق شراء الذمم وتوصيل من لا يمثلون الأمة إلى قبة المجلس·
وقال: إن حل البرلمان السابق لا يمكن أن يثنينا عن محاربة الفساد مشيرا إلى أن هذه القضية أصبحت عنوان الشارع، مؤكداً أن النزول إلى الشارع لم يكن خطأ سياسيا وليس بغرض إثارة الفوضى بل إن الجموع الطلابية ومجموعة شباب "نبيها خمس" قد خرجوا دون شعور وعبروا عن رغبتهم الصادقة بالتغيير·
ونوه الصرعاوي بالجهود الكبيرة المبذولة من هؤلاء الشباب وقال: إن ما نراه اليوم دليل واضح أن المواطن الكويتي يتمتع بالوعي السياسي والحس النقابي مشيدا في الوقت ذاته بأهالي كيفان الذين هم حجر عثرة أمام الحكومة وسراق المال العام الذين لا هم لهم سوى مصالحهم الخاصة وأوضح الصرعاوي أنه قد لاحظ هذا التوجه الوطني لدى لقائه أهالي كيفان وتواصله معهم في الدواوين والمناسبات المختلفة مشيراً إلى أن حيل شراء الأصوات قد وصلت حتى إلى فتيات المدارس متسائلاً عن هؤلاء الذين يدفعون الأموال الطائلة لشراء الأصوات من أين لهم تلك الأموال مؤكداً أن الجواب واضح: إنها من أموال الدولة إنهم سراق المال العام·
واختتم الصرعاوي حديثه بالثناء على مجموعة شباب "نبيها خمس" وقال هم جيل المستقبل الذين نعلق أمالنا عليهم داعيا في الوقت ذاته إلى محاربة الفساد الذي بات علناً ودون خجل أو مواربة·