
شن عضو مجلس الأمة سيد عدنان عبدالصمد في تصريح خاص لـ "الطليعة" هجوما على وزير الخارجية محمد الصباح مؤكدا أن تصريحات الوزير فيما يتعلق بالوضع في لبنان التي ورد فيها "أن تحرير فلسطين من الأحلام الوردية" هي تصريحات لا مسؤولة، وتتناقض مع نفسها، ولا تتماشى مع السياسة الخارجية العامة للدولة التي أعلن عنها سمو أمير البلاد، حيث استنكر الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وأعلن استعداد الكويت لمساعدة الأشقاء في لبنان، وهي تصريحات تتناقض كذلك مع ما أعلنه رئيس مجلس الأمة جاسم محمد الخرافي من تضامن الشعب الكويتي ووقوفه الى جانب لبنان·
وقال عبدالصمد: إن الوزير لم يفهم الأبعاد الاستراتيجية لتصريحاته اللامسؤولة، مؤكدا أن هذه التصريحات تناسب شخص الوزير ولا تمثل سياسة الدولة، لافتا إلى أن تحرير فلسطين لا يمكن أن يكون من الأحلام الوردية·
المعسكر الأمريكي
وفيما يتعلق بالوضع في لبنان بشكل عام ومواقف الدول العربية المتناقضة قال عبدالصمد: هذه المعركة تفرز المواقف وتوضح الآراء حول الاعتداءات التي يتعرض لها شعب لبنان، وهي معركة ستكشف بلا شك من يقف الى جانب المعسكر الأمريكي، ويبرر الاعتداءات على شعبي فلسطين ولبنان، ومن يقف الى جانب العرب والمسلمين في المطالبة بحقوقهم المشروعة، ومقاومة الكيان (الصهيو أمريكي)· وأكد عبدالصمد أن الأنظمة التي تقف الى جانب الكيان (الصهيو أمريكي) هي أنظمة منفصلة عن إرادات شعوبها، وعبر عبدالصمد عن استغرابه لما يصدر من تصريحات عن بعض الدول تصب في مصلحة المعتدي اليهودي وتقوض حق شعوب المنطقة في التحرر والعيش بسلام· ولفت عبدالصمد إلى أن كل ما يصدر عن هذه الدول من تصريحات يخدم الأجندة الأمريكية ويصب في مصلحة الكيان الصهيوني، مشيرا الى أن ما يردده البعض من أن المقاومة الإسلامية في الجنوب اللبناني تصب في مصلحة الأجندة السورية الإيرانية هو كلام مأخوذ عن الإعلام الأمريكي الذي يحاول تثبيت الكيان الصهيوني في المنطقة وبالتالي إجهاض المقاومة الإسلامية·
وتوجه عبدالصمد بالحديث الى من أدلى بتصريحات تخدم الكيان الصهيوني وقال: أين أنتم من فلسطين قبل فرض الحصار عليها، وتجويع شعبها؟ أين أنتم بعد اعتقال وزرائها ونوابها في البرلمان الشرعي المنتخب؟ أين أنتم من شعب يقصف وتقتل النساء فيه والأطفال؟ أين أنتم من الاعتداءات التي وقعت في غزة؟
وأشار عبدالصمد إلى أن هؤلاء بتصريحاتهم يقفون الى جانب الكيان (الصهيو أمريكي) ويبررون الاعتداء على شعب لبنان وفي ختام حديثة أشار عبدالصمد الى أن هذه المعركة مصيرية مؤكدا أن الشعوب العربية هي التي تنتصر في النهاية، وتقضي على الكيان الصهيوني، لأن إسرائيل الآن منهكة والمعركة تجري في غير صالحها·