أصدر التحالف الاسلامي الوطني وحزب الأمة والمنبر الديمقراطي الكويتي بيانا باسم القوى السياسية - يوم الثلاثاء 2006/7/18 - دعما للشعبين اللبناني والفلسطيني في مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية جاء فيه إن "القوى السياسية وجمعيات النفع العام والنقابات في الكويت لتتابع وتراقب بمزيد من الغضب والاستنكار عدوان الكيان الصهيوني على الشعبين الشقيقين الفلسطيني واللبناني، وانها وهي إزاء هذا الوضع الخطير والمهانة التي يشعر بها كل عربي ومسلم، تؤكد حق الشعوب في مقاومة الاحتلال والاعتداء بجميع الوسائل والأساليب بما فيها المقاومة المسلحة وفقا للقانون الدولي، وأن ليس من حق أحد مهما كان أن يطالبها بالامتناع عن المقاومة والدفاع عن نفسها في أي صورة من صورها المشروعة"·
واعتبر البيان ان "العدو الصهيوني بقياداته ومن خلال هذا العدوان السافر ليرتكب جرائم ضد الإنسانية متجاوزا بذلك القوانين الدولية، وأن من مسؤولية كل من يؤمن بالقانون والحق والعدل أن يعمل على تقديمهم للعدالة الدولية"، مؤكداأن "هذا العدو لم يكن ليرتكب جرائمه ضد المدنيين بمن فيهم الأطفال والنساء والشيوخ، ويقوم بجرائم الاغتيال، وهدم المنازل وقصف الجسور ومحطات توليد الكهرباء، وخطف وحبس الأبرياء، وأن يمارس حرب التجويع والإرهاب من خلال فرض الحصار على الشعبين الفلسطيني واللبناني، وغير ذلك من الجرائم، لو لاما تقوم به الولايات المتحدة من تأييد وحماية مطلقة له من إصدار قرارات دولية ضده"·
ورأى أن "الحكومات العربية والإسلامية تتحمل قدرا رئيسا من المسؤولية لتخليها منذ البدء عن واجباتها لنصرة الشعب الفلسطيني وطالب هذه الدول وتلك المنظمات بتقديم أقصى الدعم لتأكيد حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وتقديم امكانيات المعونة له وفك الحصار عنه في أقل وقت ممكن، وكذلك اتخاذ مواقف قوية وحاسمة ضد كل من يساند العدوان على فلسطين ولبنان، ويمنع محاسبة الذين يرتكبون هذه الجرائم وعلى رأسهم الإدارة الأميركية·
وختم البيان مطالبا "القيادات العربية بالتوقف عن إصدار النصائح المتخاذلة للشعبين الفلسطيني واللبناني وتوجيه نصائحها وانتقاداتها عوضا عن ذلك للقيادات الصهيونية والقيادات الأميركية والعالمية التي تؤيدها"·