رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 19 يوليو 2006
العدد 1737

SPOT LIGHT

بعد أن غابت الشمس..

 

انتقلت إلى رحمة الله بعد ان صارعت مرضا استشرى وانتشر في جسدها الرقيق استمرت في العلاج الطبيعي بعد أن رأت نتيجة معارضة الطبيعة والتعامل مع المواد الكيميائية ولسوء الحظ استوعبت الدرس متأخراً ولم يعد للعلاج أي تأثير يذكر·· اتجهت بعدها للعلاج التقليدي والذي يثبت دائما جدارته في محاربة مرض السرطان فأخذ بدوره العلاج الكيميائي وقته الطويل لمحاربة المرض ولكن مفعوله استمر لمدة لم تتجاوز السنة وكانت الخلايا السرطانية "أشطر" حيث انتشرت ونخرت في أكثر من عضو ولم يقاوم الجسد المنهك·· فكانت النتيجة المتوقعة أن تذهب حيثما ذهب الجميع·

هي "رحمها الله" مثال الكثير من الذين يعانون من هذا المرض اللعين والذي تختلف أسباب الإصابة به حسب ما يقول العلماء إلى حالات نفسية وأخرى عضوية لها علاقة مباشرة بالتدخل الكيميائي في الحياة اليومية من مأكل ومشرب والبنية المحيطة·· وإذا عرف السبب بطل العجب! من السهل جدا القضاء على هذا الوحش الذي يهدد بقتل الأرواح البريئة التي ليس لديها أدنى وعي لمحاربته والتصدي له وحتى لا أصطف وراء من يعاتب الدولة في كل كبيرة وصغيرة تدخل في حياتنا·· أود أن ألقي اللوم على الشعب المتكاسل والذي يتساهل في التعامل مع المواد الخطرة ولا يهتم بنوعية غذائه ولا البيئة التي يتعامل معها!

كل فرد في المجتمع له دور في عملية "الإصلاح" الحيوي كما سأسميها فبعد الكم الهائل من الندوات والمحاضرات التي احتشد فيها كل كويتي قادر على الخروج من منزله خلال الأربعين يوما التي سبقت انتخابات مجلس الأمة الحالي أعتقد أن الشعب الكويتي لديه الآن القدرة على استيعاب الأوضاع السياسية والاقتصادية والثقافية بشكل أكبر وليس لدي أدنى شك في أن كل كويتي يعرف ضرورة سلامة وأمن البيئة وبإمكان الجماعات التي نادت بتعديل الدوائر وتقليصها أن تقف لتطالب بتقليص مساحات النفايات والملوثات التي تطلقها المصانع النفطية ومحطات التقطير والتكرير الى الهواء والماء!

سلامة وصحة البيئة والأمن الغذائي والمائي ليست مطالب بل هي حقوق يجب أن يحصل عليها كل إنسان على هذه الأرض حتى نتغلب على المرضى ولا تغيب أي ابتسامة·

جنان بهزاد

jenan@taleea.com

طباعة  

استثمار الطاقة المنزلية يعود بمنافع صحية واقتصادية جمّة
 
تقرير: باحثون يكتشفون مضادا حيويا جديدا
 
"الأرجيلة" لا تقل ضررا عن السجائر
 
دراسات
 
دليل الإسعافات الأولية