رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 19 يوليو 2006
العدد 1737

الموت يغيّب الكاتب والناقد المصري الدكتور سمير سرحان

                                                                                 

 

غيب الموت الأسبوع الماضي الناقد والكاتب المصري الدكتور سمير سرحان عن 65 عاما، وذلك بعد صراع طويل مع مرض السرطان·

وجاء في بيان نعيه أن سرحان  كان في الأعوام العشرين الأخيرة واحدا من أبرر صناع الثقافة في مصر والعالم العربي، فسرحان استطاع أن يحول معرض القاهرة الدولي للكتاب، منذ تولى رئاسة الهيئة المصرية العامة للكتاب "المنظمة له" الى احتفالية كبيرة للثقافة العربية وروافدها وهوامشها وكان سرحان في إدارته للمعرض بعد منتصف الثمانينات جسراً أو استراحة بين ما تريده النخبة بألوانها وبعضها على يسار السلطة أو على أقصى يمينها وبين ما يريده النظام فأشعل دورات معرض الكتاب اعتبارا من العام 1986 بندوات فكرية حادة مثل استضافته لمحمد حسنين هيكل، وعقد مواجهات الإسلاميين والعلمانيين التي ترتب على إحدى مناظراتها اغتيال الكاتب فرج فودة الذي كان نجما للجانب العلماني فيها في مواجهة أسماء إسلامية مثل الشيخين محمد الغزالي ويوسف القرضاوي·

ووجد سرحان باستمرار منذ رئاسته للمعرض مبررات لعدم إشراك إسرائيل، إذ كان وجودها في المعرض للمرة الأولى في دورة العام 1981 سبباً في هجوم حاد على رئيس الهيئة والمعرض السابق الشاعر صلاح عبد الصبور الذي قضى في أعقاب مناقشة حادة مع مثقفين مصريين في منزل الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي حول هذه المشاركة الإسرائيلية تحديداً، وبعد ثمانية شهور من حدوثها·

وقد عمل سرحان في الإدارة الثقافية المتعاقبة لمؤسسات مثل الثقافة الجماهيرية وهيئة الكتاب، كما أشرف على مهرجان القراءة للجميع، وقبل وفاته بأيام نال جائزة الدولة التقديرية في الأدب لإنجازه في "تحويل معرض الكتاب الى معرض عالمي" ولـ "مسرحيته المتميزة: امرأة العزيزة، وكتابه: على مقهى الحياة" وهو الذي يسرد فيه أيامه ويعتبره من أهم كتبه، ولفتت الجائزة الى جدارة أخرى لسرحان كانت يمكن أن تكرس له المكانة في الوسط  الثقافي لولا انشغاله بخدمة المثقفين، فسرحان كاتب مسرحي متميز وله مسرحيات: "الكذب"، "وملك يبحث عن وظيفة" و"ست الملك"، كما ترجم "البهلوانات" للكاتب الإنكليزي توم ستوبارد، وأصدر العديد من المؤلفات النقدية، كما أن له مجموعة قصصية "سبعة أفواه" بمقدمة لأنور المعداوي·

وسرحان تخرج في قسم اللغة الإنكليزية وآدابها في جامعة القاهرة ثم عمل معيدا ثم أستاذا للأدب الإنكليزي بها بعد حصوله على الدكتوراة من جامعة أنديانا الأمريكية العام 1968·غيب الموت الأسبوع الماضي الناقد والكاتب المصري الدكتور سمير سرحان عن 65 عاما، وذلك بعد صراع طويل مع مرض السرطان·

وجاء في بيان نعيه أن سرحان  كان في الأعوام العشرين الأخيرة واحدا من أبرر صناع الثقافة في مصر والعالم العربي، فسرحان استطاع أن يحول معرض القاهرة الدولي للكتاب، منذ تولى رئاسة الهيئة المصرية العامة للكتاب "المنظمة له" الى احتفالية كبيرة للثقافة العربية وروافدها وهوامشها وكان سرحان في إدارته للمعرض بعد منتصف الثمانينات جسراً أو استراحة بين ما تريده النخبة بألوانها وبعضها على يسار السلطة أو على أقصى يمينها وبين ما يريده النظام فأشعل دورات معرض الكتاب اعتبارا من العام 1986 بندوات فكرية حادة مثل استضافته لمحمد حسنين هيكل، وعقد مواجهات الإسلاميين والعلمانيين التي ترتب على إحدى مناظراتها اغتيال الكاتب فرج فودة الذي كان نجما للجانب العلماني فيها في مواجهة أسماء إسلامية مثل الشيخين محمد الغزالي ويوسف القرضاوي·

ووجد سرحان باستمرار منذ رئاسته للمعرض مبررات لعدم إشراك إسرائيل، إذ كان وجودها في المعرض للمرة الأولى في دورة العام 1981 سبباً في هجوم حاد على رئيس الهيئة والمعرض السابق الشاعر صلاح عبد الصبور الذي قضى في أعقاب مناقشة حادة مع مثقفين مصريين في منزل الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي حول هذه المشاركة الإسرائيلية تحديداً، وبعد ثمانية شهور من حدوثها·

وقد عمل سرحان في الإدارة الثقافية المتعاقبة لمؤسسات مثل الثقافة الجماهيرية وهيئة الكتاب، كما أشرف على مهرجان القراءة للجميع، وقبل وفاته بأيام نال جائزة الدولة التقديرية في الأدب لإنجازه في "تحويل معرض الكتاب الى معرض عالمي" ولـ "مسرحيته المتميزة: امرأة العزيزة، وكتابه: على مقهى الحياة" وهو الذي يسرد فيه أيامه ويعتبره من أهم كتبه، ولفتت الجائزة الى جدارة أخرى لسرحان كانت يمكن أن تكرس له المكانة في الوسط  الثقافي لولا انشغاله بخدمة المثقفين، فسرحان كاتب مسرحي متميز وله مسرحيات: "الكذب"، "وملك يبحث عن وظيفة" و"ست الملك"، كما ترجم "البهلوانات" للكاتب الإنكليزي توم ستوبارد، وأصدر العديد من المؤلفات النقدية، كما أن له مجموعة قصصية "سبعة أفواه" بمقدمة لأنور المعداوي·

وسرحان تخرج في قسم اللغة الإنكليزية وآدابها في جامعة القاهرة ثم عمل معيدا ثم أستاذا للأدب الإنكليزي بها بعد حصوله على الدكتوراة من جامعة أنديانا الأمريكية العام 1968·

طباعة  

كانت غايته أنْ يموت فوق خشبة المسرح
"شارلي شابلن" العرب/مدبولي.. غيَّبه الموت ولم تغب مآثره وإنجازاته وإبداعاته(1-2)

 
رغم وحشية القصف الصهيوني لمطار بيروت
مهرجان الإبداع العربي في لبنان يكرم المبدعين العرب

 
نجاة فؤاد المهندس من الموت بأعجوبة
 
بعد أن وصلت كلفته الإنتاجية 14 مليون جنيه
"حليم" لزكي: دموع وتصفيق في عرض خاص