تدعو جمعية الخريجين الكويتية الشعب الكويتي كافة والحكومة الكويتية الى بذل كل ما بوسعهم لمساعدة أشقائنا اللبنانيين والفلسطينيين في مواجهة هذا الاجتياح الصهيوني الهمجي للبنان ومن قبله لأراضي السلطة الوطنية الفلسطينية·
كما تدعو دول العالم ومنظمات المجتمع المدني فيه إلى استخدام كل السبل لوقف هذا العدوان البربري الذي لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة ولا يمكن تفسيره إلا على أنه استخدام لإرهاب الدولة ضد شعب أعزل·
وتضع الجمعية منظمة الأمم المتحدة أمام مسؤوليتها للتدخل في ما يجري من تدمير كامل للبنية التحتية للاقتصاد في لبنان وفلسطين من دون دور دولي رادع، بل ربما بتواطؤ تام، خاصة بعد أن انفردت الولايات المتحدة بقدرتها على فرض القرارات الدولية التي تريد، والوقوف ضد أي قرار يردع إسرائيل·
إن الموقف الأمريكي المشجع لآلة الحرب الهمجية الصهيونية وهي تعربد منفردة في الأراضي العربية، أمر غريب ومستنكر ولا يخدم حتى المصالح الأمريكية في المنطقة، فهذا الانحياز الأمريكي الفج لصالح المعتدي الصهيوني لابد وأن يخدم الفكر المتطرف الذي انتشر وتغذى على مواقف سابقة لها، وهو ما سينعكس بالنهاية على موقف الإنسان العربي أيا كان منطلقه الفكري لمعادات أمريكا·
وتستنكر الجمعية كذلك هذا الصمت العربي المطبق الذي يعبر عن حالة الشلل التام لجميع المؤسسات الرسمية العربية، كما يعبر عن حالتي الهوان والذل اللذين أصيب بهما الإنسان العربي نتيجة لفقدان الأنظمة العربية الحد الأدنى من تمثيل الإنسان العربي والتعبير عن مصالحه وهمومه·
كما تدعو الكويتيين حكومة وشعبا الى العمل على مساعدة أشقائنا في إعادة بناء ما دمرته وحشية الصهاينة بعد انتهاء العدوان·
14/7/2006