رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 13 ديسمبر 2006
العدد 1754

إهدار للمال العام وسمعة البلد في الأسياد
رئيس اللجنة الأولمبية هل هو فوق المحاسبة؟!

 

 

كتب محرر الشؤون الرياضية:

مبدأ الثواب والعقاب مبدأ قديم ومعروف في الإدارة وهو باختصار مبدأ يكافئ المجتهد على عمله ويعاقب المسيئ على تقصيره ومن ثم يكفل للمجتهد المزيد من العطاء وللمقصر محاسبة نفسه ومحاولة تصحيح أخطائه·

ويبدو أن الحكومة الحالية أدركت أخيراً ضرورة تطبيق هذا المبدأ كحال  بقية الدول المتحضرة، إلا أن قطاع الرياضة يبدو أنه خارج الحسبة "بركاتك يا وزير الشؤون" فلا زلنا نرى ونسمع عن وفود تسرح وتمرح في بلدان الله الواسعة من دون أي حسيب أو رقيب·

على سبيل المثال لا الحصر دورة الألعاب الآسيوية الحالية المقامة في الدوحة حيث شاركت اللجنة الأولمبية الكويتية بوفد يضم 336 فردا يمثلون 24  لعبة وذلك على الرغم من أن رئيس اللجنة الأولمبية ذاته أكد في تصريح قبل انطلاق الدورة أن المنتخبات الكويتية التي ستحقق ميداليات خلال هذه الدورة لن تتجاوز الأربعة وهي الرماية وألعاب القوى واليد والسباحة·

 

فزعة وليست دورة

 

أما عن تبريره للمشاركة في بقية الألعاب فيقول لافض فوه ولا مات حاسدوه "لإنجاح الدورة"·

رئيس اللجنة الأولمبية يقول: كلما كبر حجم وفدنا سنكفل للأشقاء القطريين نجاح الدورة، أي أن الأشقاء كانوا بانتظار الوفد الكويتي ويتمنون أن يكبر حجمه لضمان نجاحهم في تنظيم الدورة "يا سلام على هيك عقلية"·

ووفقا لهذا المنطق ستقوم اللجنة الأولمبية الكويتية بدعوة جميع المنتسبين للحركة الرياضية من لاعبين وإداريين للمشاركة في آسياد الصين المقبل، وبذلك تضمن الصين %100 نجاح دورتها بدون تعب أو مجهود أو مصاريف مادية·

"يا أخي ليش ما يحطونك رئيس وزراء علشان تنهي كل مشاكل الكويت بغمضة عين"·

والمعلوم أن المقياس الأول لمدى نجاح تنظيم الدورات سواء على المستوى الدولي أو القاري هو عدد الأرقام القياسية التي يتم تحطيمها في هذه الدورة، حيث يتم تقييد هذا الرقم في أي بطولة مقبلة في اللعبة ذاتها، ويتم ذكر اسم الدورة التي تم خلالها تحطيم الرقم ومكان إقامتها·

والملاحظ أن معظم الميداليات التي حققها الوفد الكويتي خلال هذه الدورة تعتمد على جهتين الأولى هي نادي الرماية وهو هيئة غير تابعة الى اللجنة الأولمبية بل تتبع هيئة الشباب مباشرة·

أما الجهة الثانية فهي اتحاد الألعاب الذي كان يرأسه خلال الدورة السابقة الشيخ حمد الناصر "المؤسس الفعلي للنجوم الحاليين" والذي تم "تطفيشه" من قبل "الأشقاء" بعد أن وضعوا له  "عضوا" يختلق المشاكل وذلك فقط لأنه لم يقبل أن يدار بالريمونت كنترول كحال بقية رؤساء الاتحادات·

 

الحمود للهيئة والنواف للاتحاد

 

لماذا لا تعطي الفرصة للناجحين من أبناء الأسرة لتولي مناصب قيادية، بدلاً من هؤلاء الفاشلين الذين عاثوا في الرياضة فساداً؟!

لماذا لا يكافئ الشيخ سلمان الحمود الصباح رئيس نادي الرماية الحالي ليتولى منصب مدير الهيئة بعد أن أثبت أنه قاد نادي الرماية لنجاح منقطع النظير سواء على المستوى الأولمبي والعالمي والقاري؟

لماذا لا يتولى الشيخ أحمد نواف الأحمد منصب رئيس اتحاد كرة القدم خاصة وأنه من الشخصيات المحبوبة في الوسط الرياضي وعرف عنه عدم تفرقته بين الأندية ناهيك عن تواضعه ودماثة خلقه خلال توليه هذه المهمة في بداية التسعينات؟

لماذا لا يعود الشيخ حمد الناصر الصباح الى رئاسة اتحاد ألعاب القوى، وذلك بعد أن صنع النجوم الحاليين لألعاب القوى والذين تمكنوا رغم عدم الاهتمام من الاتحاد الأولمبي والهيئة من تحقيق إنجازات لا بأس بها خلال أسياد الدوحة·

لماذا لا يدعم رئيس اتحاد كالشيخ أحمد جابر العبدالله رئيس التنس بعدما قاد هذه اللعبة للعديد من الإنجازات خلال السنوات الأخيرة؟

الغريب أن هؤلاء الشيوخ لا يستطيعون التحدث ولو بكلمة واحدة عما يعانون من محاربة وتضييق من قبل الأشقاء الثلاثة، وذلك خوفاً من غضبهم الذي لا تحمد عقباه "شخليتو حق الفقارة مثلنا"·

بل إنني كنت أتوقع من رئيس نادي الرماية أن يشيد برئيس اللجنة الأولمبية والهيئة في اللقاء التلفزيوني الذي أجري معه بعد الفوز بالميداليات في الآسياد خوفا من بطشه ولكن الحمد لله أنه لم يفعل حيث تمنى سلمان الحمود من الهيئة الاهتمام بنادي الرماية أسوة بالدعم الذي كان يحصل عليه النادي أيام مدير الهيئة السابق·

الطريف أن رئيس اللجنة الأولمبية تكلم خلال رسالة التلفزيون بعد الفوز بميداليات الرماية، وكأنه هو المسؤول عن هذه اللعبة أو أحد الداعمين لها رغم أن الجميع يعلم ما يقوم به شخصيا من أمور لا تصدر سوى من مسؤول فريق منافس لنادي الرماية الكويتي؟

"يا معودين أشوه ما طلع عبيد يشيد بأحمد وطلال وبقية الشلة".

طباعة  

تظاهرة جديدة الثلاثاء بحضور نجوم الرياضة
"بس"ـنـا.... فساد رياضي يا حكومة!

 
في المرمى
 
طلقات
 
"تكفى" لا تستقيل...!