
الجيران ـ وكالات: بدأ الرئيس جلال طالباني يوم الأحد الماضي زيارة لسورية أجرى خلالها محادثات مع المسؤولين في دمشق تناولت من بين مواضيع أخرى ضبط الحدود العراقية السورية· وكان طالباني أعلن في مؤتمر صحفي عقده في السليمانية أنه سيزور سورية قبل عودته الى بغداد· وقال أنه سيطلب من سورية منع عمليات التسلل عبر الحدود السورية الى العراق· وكان الرئيس الطالباني قد زار إيران الشهر الماضي للغرض نفسه في محاولات لتسوية المشاكل الأمنية بين البلدين بالتفاهم والحوار·
وتأتي زيارة رئيس الجمهورية العراقية لسورية بعد أيام على إعلان بوش استراتيجيتَه الجديدة في العراق التي قال طالباني إنها تمثل انطلاقة جديدة· وقد انطوت خطة بوش على بنود للتصدي للمخاطر الأمنية التي تأتي للعراق من إيران وسورية·
وأكد طالباني في بيان صادر عن ديوان رئاسة الجمهورية إن الاستراتيجية الجديدة تتناسق وتتماشى مع الخطط التي وضعتها الحكومة العراقية للقضاء على كل أشكال العنف والتجاوز على القانون وحصر السلاح بيد الدولة·
واعتبر الطالباني إن هذه أهداف أساسية تتوخى تحقيقَها خطة أمن بغداد التي أعلنها رئيس الوزراء نوري المالكي مؤخرا·
ولفت البيان الى أن الرئاسة إذ تدرك أهمية الجانب الأمني العسكري فإنها ترى أن أيَّ تقدُّم على هذا المحور لن يكون دائما وراسخا ما لم يتزامن مع تحرك حثيث على المحورين السياسي والاقتصادي·
وأضاف إن هذا سيتحقق بتفعيل مشروع المصالحة الوطنية وإعادة النظر في عدد من القوانين واللوائح التشريعية من أجل تحقيق إجماع على ثوابت وطنية، بحسب البيان·
ومن جانبها أعربت سورية عن استعدادها الى التعاون، تأكيدا لما نتج عن زيارة وزير الخارجية السورية المعلم الى بغداد وماتحقق من تفاهم إيجابي بين البلدين·