
الجيران ـ بغداد:
كشف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في حضوره الجلسة 64 لمجلس النواب العراقي عن معلومات تشير إلى هروب بعض زعماء الجماعات الإرهابية المسلحة إلى خارج بغداد وهروب آخرين إلى خارج العراق·
وقال المالكي خلال استضافته اليوم في مجلس النواب العراقي بلغتني أخبار عن هروب عدد من كبار زعماء الإرهاب خارج بغداد مضيفا أن بعضهم هرب خارج العراق وأن هذا الأمر جيد· وأضاف أن حكومته ستعمل بعد تطهير المناطق على تطويق العاصمة بغداد بصورة قوية حتى نمنع تسلل السلاح ثانية إلى بغداد ودخول الإرهابيين المطلوبين·
وكان نواب في البرلمان العراقي طالبوا بسرية وكتمان أعلى فيما يخص تفاصيل خطة (فرض القانون) الأمنية لمنع هروب وتسلل العناصر المسلحة إلى خارج العاصمة ثم معاودة نشاطاتهم بعد انتهاء الخطة ·
ولم يتطرق المالكي إلى تفاصيل أخرى بشأن عمليات تسلل المسلحين إلى خارج بغداد ولم يكشف عن اتجاهاتهم أو أسماء تنظيماتهم المسلحة·
وأفاد شهود عيان في المناطق الساخنة أن عددا كبيرا من المسلحين غادرها إلى سوريا لتجنب الوقوع في مأزق الخطة الأمنية المزمع انطلاقها قريبا·
وبحسب مواطنين فإن الحياة راحت تدب إلى تلك المناطق وأن المحال تعاود فتح أبوابها في إشارة إلى أن الأهالي وأصحاب تلك المحال لم يعودوا يخشون انتشار المسلحين الذين يتسبب انتشارهم في مصادمات قد تحيق بالمواطنين·
وقال صاحب محل في إحدى مناطق (الكرخ) إن عددا منهم جمع حاجاته وأمواله واتجه إلى سورية على أساس انتظار ما ستؤول اليه الخطة، أو ما ستسفر عنه النتائج·
وفي حين يعتبر المتابعون هذا خللا في سرية الخطة الأمنية واحتمال فقدها عنصرالمباغتة فإنهم يستنبطون جديتها وحسمها هذه المرة، وهو ما استشعره المسلحون ففضل بعضهم الهرب من بغداد·
لكن محللين يخشون من ان يخرج المسلحون من بغداد ثم يعودون اليها في الوقت الملائم لتعود الأوضاع الامنية بالتدهور من جديد، ويلفت هؤلاء المحللون الانتباه إلى أسباب إقبال إعداد كبيرة لطلب الحصول على جواز سفر·