
الجيران ـ بغداد ـ وكالات:
أعلن رئيس جمهورية العراق جلال الطالباني أن بغداد ستتقدم بطلب إلى دمشق لتسليمها جميع المطلوبين للقضاء العراقي عن الجرائم غير السياسية، مرجحاً في تصريحات أدلى بها بعد زيارته إلى سورية، أن تتخذ دمشق إجراءات أكثر فاعلية لمنع تسلل المسلحين إلى العراق عبر أراضيها، في إطار مسعى للتعاون بين البلدين يشمل الأمن والاقتصاد والتجارة وقطاع النفط·
وقال الطالباني إن السوريين "سيتخذون جميع الإجراءات الكفيلة لمنع تسلل الإرهابيين وكذلك منع فاعليتهم على الأرض السورية"، مضيفاً أن "دمشق تدرك أن قيامها بدور في تحقيق الاستقرار في العراق قد يساعدها علي إنهاء عزلتها الغربية ويحسن علاقاتها مع الولايات المتحدة"·
ونفى طالباني أن يكون الرئيس السوري قد حمله أي رسالة إلى الأمريكيين، لكنه شدد على أن أي تحسن في العلاقات بين سورية والولايات المتحدة يمكن أن ينعكس إيجاباً على العراق وعلى العلاقات بين طهران ودمشق·
إلى ذلك، كشف طالباني في تصريحات صحفية نشرت في دمشق وبغداد عن أن المسؤولين الإيرانيين أبلغوه خلال زيارته طهران في نهاية العام الماضي استعدادهم لإجراء محادثات مع الجانب الأمريكي للتوصل إلى تفاهم يرضي الطرفين ويمتد من أفغانستان إلى لبنان·
وبشأن الوضع الأمني، أقر الطالباني بنجاح فرق الموت في اختراق بعض أجهزة الشرطة في العراق، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تخضع إلى عملية تطهير·
وجدد الطالباني تأكيده أنه لم يكن على علم بموعد إعدام الرئيس الأسبق صدام حسين وأنه علم بذلك من الإذاعة، وجدد أيضاً معارضته تنفيذ عقوبة الإعدام، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن أكثرية العراقيين استقبلوا بارتياح نبأ تنفيذ الإعدام·