سفراء المحاصصة السياسية سفراء لأسباب عائلية
فلاح المشعل:
يشيد الكاتب بأداء وزارة الخارجية ويؤكد أنها نجحت خلال عام 2006 بافتتاح خمس عشرة سفارة عراقية في أكثر العواصم أهمية وتأثيرا في الوضع العراقي الراهن، كما تعتزم فتح أو إعادة فتح خمس عشرة سفارة للعراق في دول مهمة خلال السنة الحالية 2007 ليصل العدد إلى نحو سبعين تمثيلاً دبلوماسياً للعراق في أهم العواصم العالمية والعربية والإقليمية ذات التأثير السياسي والاقتصادي وبما يحقق فوائد متنوعة للعراق في تلك الميادين·
ويقول الكاتب إن وزير الخارجية هوشيار زيباري وبحضور عدد من الإعلاميين لم يستطع أن يخفي شكواه - رغم لباقته الدبلوماسية - من ضغوط المحاصصة السياسية والطائفية في تعيين السفراء والبعثات الدبلوماسية موضحاً أن وزارته قد خصصت 20% لتلك المحاصصات السياسية·
و يؤكد الكاتب هذا يعني أن عشرين سفيراً أو ملحقاً أو قنصلاً من كل مئة قد دخلوا العمل للخارجية وفق مؤهل المحاصصة وليس التخصص والخبرة والكفاءة، وفي أهم وظيفة تعكس صورة العراق الجديد لدى العالم·
ويرى أن النسبة سوف تأكل من جرف التكنوقراط المطلوب أن يتركز في الخارجية إذا لم نستطع أن نحققه في الوزارات الأخرى، وعلى الأحزاب أن تساعد السيد رئيس الوزراء في تحقيق ذلك، مقابل أن ترتفع الهمة لدى وزارة الخارجية في تنظيفها من بقايا النظام السابق ممن جعلوا السفارات مراكز للعمل التجاري أو الدعاية السياسية، و إعادة النظر ببعض السفراء الذين تم تعيينهم لأسباب عائلية خصوصاً في السنوات الثلاث الماضية·