|
|
بعد سنوات من بدء خطة ابتعاث السباحين
لا نتائج ملموسة وبطولات الخليج وغرب آسيا ليست إنجازاً |
|
|
|
|
مشكلة الرياضة الكويتية ليست مالية بل هي إدارية بحتة هذا هو لسان حال بعض من أوساط ومحبي رياضة الألعاب المائية وبالأخص السباحة ويدلل هؤلاء على قولهم هذا بأن اتحاد السباحة وضع خطة ابتعاث لبعض من لاعبيه البارزين للدراسة والتدريب في الولايات المتحدة الأمريكية وهذه العملية بلا شك عملية مكلفة مالياً وقد قام رئيس الاتحاد بأخذ هذا الموضوع على عاتقه ووفر الميزانية اللازمة لهذه الخطة وقد مر حتى الآن على هذه الخطة ربما 3 إلى 4 سنوات ومن المفترض من الاتحاد أن يبدأ بجني أول ثمار هذه الخطة والتي تقول هذه الأوساط عنها أنها طويلة الأمد لكن مع الأسف الشديد والرأي هنا لنفس الأوساط نحن لا نرى أو نسمع إلا بنتائج في الصحف وعلى أرض الواقع فإن ما نراه مغاير تماماً لما نسمع وتدلل الأوساط على قولها هذا بنتائج السباحين المبتعثين للدراسة في الخارج في البطولات الكبرى والتي كان من أهمها بطولة الألعاب الأسيوية التي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة في نهاية العام الماضي والتي لم تكن نتائج المنتخب الكويتي فيها على مستوى الطموح خصوصاً بعد الوعود التي أطلقها مسؤولو الاتحاد عن أن الخطة سالفة الذكر ستكون نتائجها ملموسة في رياضة السباحة عند بدء العمل بها وهذا ما شجع أيضاً أولياء الأمور على الموافقة على اغتراب أبنائهم عنهم لمدة طويلة فهم من ناحية سيستفيدون علمياً ومن الناحية الأخرى سيستفيدون عملياً أو رياضياً بمعنى أصح لكن واقع الحال جاء عكس ذلك كما ذكرنا ويعلق بعض محبي رياضة السباحة على هذا الأمر أن الإداريين الرياضيين في الكويت دائماً ما كانوا يتعذرون ويتحججون بقلة الدعم المالي والتدريب المستمر وعالي المستوى وهاهي الفرصة قد أتت بالعمل بهذه الخطة وبمبادرة شخصية لكن أيضا وحتى الآن لم نر أياً من النجاحات المرجوة من هكذا عمل إذاً فإن المشكلة تكمن في التخطيط والقائمين عليه وليس بالدعم المالي الذي هو توفر هنا والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: ماهو الهدف من تطبيق الاتحاد الكويتي للسباحة خطته بابتعاث اللاعبين للدراسة والتدريب في أمريكا؟ والإجابة دون شك هي تحقيق نتائج غير مسبوقة إذاً علينا وحتى نقطع الطريق على من يحاول أن يضخم من إنجازات واهية أن نقول أن النتائج الغير مسبوقة هي القارية والعالمية وليست الإقليمية أو الأرقام المحلية وفي محاولة منهم لاستباق الإجابات المبهمة أو الغير مقنعة من بعض المسؤولين القائمين على الاتحاد وهم هنا بلا شك لا يقصدون الرئيس الذي يقول عنه البعض أنه ورغم ما يبذل من مال وجهد إلا أنه لا دراية له في الإدارة لذلك فإنه ترك الحبل على الغارب لبعض أعضاء الأتحاد لإدارة شؤونه مع بقائه هو بالصورة الجميلة التي يبحث عنها تستبق تلك الأوساط الإجابة أو الأعذار أن التطور الرياضي مطلوب وهو السمة الغالبة الآن في كل دول المنطقة لذلك فالمطلوب أن نلمس هذا التطور من خلال النتائج وليس الكلام على صدر الصحف فالخليج وبطولاته ليست بالإنجاز الجديد للسباحة الكويتية حتى نتغنى بها وغرب آسيا وبطولتها لا يمكن أن تكون المقياس الحقيقي للنجاح التخطيطي بل المطلوب أن يكون الهدف القارية والعالمية وهذا هو المفقود رغم ما نسمع ونقرأ من تصريحات ونتائج للسباحين وتقول الأوساط أن ما يثير الدهشة هو (أنه وقبل) كل بطولة مهمة أو كبرى نسمع عن إصابة واحد أو أكثر من السباحين وحتى لا نشكك في الأمر فإننا نقول أنه حتى هذا العذر في بعض الأحيان يكون رداً وليس عذراً لأن الإصابة ماكانت لتحدث أو تطول لو أن هناك متابعة إدارية جيدة للمخطط التدريبي أو رعاية طبية صحيحة للاعبين تمكنهم من تحمل جهد التدريب وتعرفهم على نتائج الاجهاد ومحاولة تلافي الإصابات وهنا يأتي يبرز سؤال آخر: وهو هل هناك متابعة أكاديمية ورياضية صحيحة لهؤلاء اللاعبين أم أن الأمر لا يعدو عن كونه رغبة دعائية من شخص ما وفرصة للاستفادة من آخرين كل هذا الأسئلة ترددها أوساط محبي ومتابعي رياضة الألعاب المائية على أمل أن تتحقق أحلام الكثير منهم برؤية سباحة عالمية كويتية وفق مفهوم علمي متطور فهل سيأتي هذا اليوم أم أننا سنبقى نأمل ونسمع ونقرأ ولا نشاهد؟ |
|
طباعة |
|
|
|