رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 4 أبريل 2007
العدد 1768

في المرمى

قظبوا عيالكم

 

عبدالكريم الشمالي

ونكرر القول أن اللجنة المؤقتة السابقة لإدارة شؤون الاتحاد الكويتي لكرة القدم التي عينتها الهيئة العامة للشباب والرياضة كانت لها مهمة محددة وهي إفشال القوانين الرياضية بصورة رسمية لذلك فإن ما يقوم به وائل سليمان هو الدور المناط به في هذه العملية وليس أكثر فبعد فشل الخطة (A) وجب العمل وفق الخطة (B) وهذا ما يحصل حالياً وائل سليمان سكريتر اللجنة يعني بمعنى أصح ليس له حق اتخاذ إجراء ما دون الرجوع إلى الرئيس أو بقرار صادر عن اجتماع للجنة يعني "مو من" حقه يسوي شي على كيفه وإلا بالله عليكم "هو شكو" يحدد موعد انعقاد الجمعية العمومية غير العادية ويرسل دعوات الأندية إي نعم أهو شكو وإلا العملية سايبة ومولاقي أحد يرده ولا يوقفه عند حده هو ومن يقف وراءه لكن مقيولة "من آمرك قال ومن نهاني"· قد يخيل للبعض أن ما يفعله وائل سليمان بسبب موقف من عمل اللجنة أو أحد أعضائها الآخرين وبالتحديد السيدان سليمان العدساني وغسان النصف باعتبار أن عبد الحميد محمد على هوى من عينه وما يقدر يشك خيط بإبرة دون الرجوع إلى المسؤولين "شرايكم بالمسؤولين" لكن في الحقيقة أن موقف وائل هو موقف من أتى به في اللجنة وليس أكثر وحتى أكون أكثر وضوحاً تعالوا لنشرح ما حصل من البداية : اللجنة المؤقتة الأولى المعينة من قبل الهيئة العامة للشباب والرياضة كانت مهمتها العمل وفق الخطة (A) وهي كالتالي إيصال الموضوع إلى الاتحاد الدولي باعتبار أن هناك شبهة قانونية في آلية تشكيل مجلس إدارة الاتحاد وهذا ما كان واضحاً في الكتاب الذي أرسله عبدالحميد محمد للاتحاد الدولي وإلا ما معنى أن يبلغ الاتحاد بالاستقالة وطريقة تشكيل مجلس الإدارة في آن واحد فالكتاب كان يجب أن يبلغ الاتحاد الدولي باستقالة مجلس إدارة الاتحاد وتشكيل لجنة رباعية لإدارة شؤونه فقط لكن هذا الاتجاه لم يكن ليوصل الرسالة المراد إيصالها وبالتالي اتخاذ الإجراء المنشود وهو تدخل الاتحاد الدولي وبالتالي تغيير القانون واللوائح حسب ما يشتهي البعض ليخرجوا علينا ويقولون إن لا ذنب لهم وأن القانون أصلاً يتعارض مع لوائح الفيفا وهو ما حذروا منه سابقاً "مساكين والله قلبهم على الرياضة" لكن رد الفيفا بالتغيير الجزئي على تشكيل اللجنة جاء مفاجئاً وعلى عكس ما تمناه المسؤولون "قلت لكم عجبتني" فما كان منهم إلا إعطاء الأوامر بالانتقال إلى الخطة (B) وهي إفشال عمل اللجنة من الداخل عن طريق سكرتيرها السيد وائل سليمان فكانت أولى الخطوات تسريب كتاب الفيفا للصحافة مع رش بعض البهارات على الموضوع بإعطاء إيحاء أن الفيفا قد يرفض موضوع الأربعة عشر عضواً أو أنه سيعطي القرار للجمعية العمومية وفي موازاة التسريب قام نادي القادسية وتوابعه من اللي محسوبين علينا مجالس إدارات أندية بطلب عقد جمعية عمومية غير عادية للنظر في طلب الفيفا تعديل اللوائح الخاصة في الاتحاد وهنا جاءت الضربة الثانية لهم فقد رد الاتحاد أن اللجنة هي المناط فيها النظر في التعديلات وأنه أصلاً لا ضير من وجود ممثل عن كل نادي بل الأساس هو عدم تدخل الحكومة في عمل الاتحاد· عسى بينت اللعبة وأطرافها وعسى وضحت الصورة لمن لم يكن يريد أن يراها مثل ما هي أو لمن يريد أن يتمادى في خداع الناس·

 

* * *

 

وما دام الشيء بالشيء يذكر لا أعرف حقيقة لماذا الإصرار على تغيير تشكيلة الاتحاد من 14 إلى 11 أو غيره مادام صاحب الأمر يملك الأغلبية والتعذر أن كل عضو سيمثل مصالح ناديه ولن يكون هناك تجانس هذا قول مردود عليه والدليل أن هناك أندية لا تهش ولا تنش بكل وقت وهاهم عندما أمر صاحب الأمر بتوجيه كتاب طلب جمعية عمومية غير عادية لم يكن منهم إلا السمع والطاعة إلا إذا كان هناك من يبيت النية لأشياء لا يريد من غير الموالين معرفتها فهذا أمر آخر·

 

كلمة أخيرة:

 

بعيداً عن الرياضة وباعتباري وكثيرين مثلي من الكويتيين معني بكلمة "غيره" التي قالها الشيخ راشد الحمود خلال مقابلته الأخيرة في جريدة الوطن في معرض رده على كلمة السيد يوسف النصف وقوله: أقول ليوسف النصف وغيره إئتوني بحكم مثل حكم الصباح أقول وإنت يا شيخ إئتنا بشعب مثل الكويتيين··· وبدل التنظير قظبوا عيالكم عن بعض ترى ملينا·

 kareem@taleea.com

طباعة  

الحكومة مسؤولة عن انهيار الرياضة
ياسر أبل: العربي قاب قوسين أو أدنى من الانضمام لأندية التكتل

 
ابن الرئيس الفعلي يسلـّم الدرع للبطل!
 
لمن تشتكي سلة كاظمة للأولمبية أم للهيئة؟!
 
بعد سنوات من بدء خطة ابتعاث السباحين
لا نتائج ملموسة وبطولات الخليج وغرب آسيا ليست إنجازاً

 
صفقة عرباوية تحسم نتيجة السلة
أين يختفي رئيسا النادي والاتحاد؟

 
ناديان ينويان الانفصال
أعضاء "تكتليين" يخشون السير عكس التيار

 
كاريكاتير