قالت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد إنه عوضاً عن أن تتخذ الحكومة السودانية إجراءات حاسمة لوضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان واسعة النطاق التي تُرتكب في دارفور، تسعى إلى تكميم أفواه أولئك الذين يتكلمون عن الانتهاكات·
وتهاجم الحكومة السودانية، التي تتعرض لضغط دولي متزايد، حرية التعبير حتى تسيطر على المعلومات التي يمكن أن تكشف ما إذا كانت الحكومة تفي بالتزاماتها من عدمه·
وقالت أيرين خان الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية إنه "بدلاً من إلقاء القبض على أولئك الذين يرتكبون انتهاكات حقوق الإنسان، تلقي السلطات السودانية القبض على الذين يفضحون مرتكبيها·"