· التركي: المملكة في طور تشكيل مجلس أعلى للمعاقين
"بيروت" - آمال عز الدين:
أكد وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني أسعد دياب أن الإعاقة سوف تزداد طالما أنه لا يوجد سلام في المنطقة فالإعاقة هي نتيجة حروب الإبادة والقتل والعنف الذي يمارس ضد الشعوب ونتيجة للظروف الاقتصادية الصعبة حيث لا تنمية للمجتمع والمعوق، الأمران اللذان يوجبان سلاما حقيقيا·
كلام الوزير دياب جاء خلال اجتماع الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية لدعم العقد العربي لذوي الاحتياجات الخاصة الذي عقد في مقر الإسكوا مؤخرا في بيروت والذي نظمته اللجنة الاجتماعية والاقتصادية لغربي آسيا ومكتب المقر الخاص للأمم المتحدة لشؤون الإعاقة والأمانة الفنية للجامعة العربية والمنظمة العربية للمعوقين·
وقد أوردت ممثلة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية "بديعة عبدالرحمن إسماعيل" أن نسبة المعوقين على المستوى الدولي تقدر بحدود %10 من مجموع السكان، ولفتت إلى أن أعداد المعوقين في الوطن العربي من دون إضافة إفرازات الحروب والكوارث تترواح بين 25 و30 مليون شخص، فيما نسبة الرعاية والخدمات التي يحصل علىها المعوق لا تزيد حسب نتائج بعض البحوث والدراسات عن %2 من عدد المعوقين·
وأضافت أن هذا الاجتماع يأتي من أجل تفعيل تنفيذ قرار القمة العربية التي وافقت بموجبه على وثيقة العقد العربي لذوي الاحتياجات الخاصة والتي حددت الأهداف والالتزامات وآليات المتابعة والتنفيذ بكل وضوح·
أما عضو المنظمة العربية للمعوقين السعودي عبدالرزاق علي التركي الذي حضر الاجتماع كمعوق وخبير في قضايا الإعاقة قال في تعليق خاص بـ "عكاظ" "إن برامج كثيرة في المملكة معتمدة للمعوقين ورعاية شؤونهم لا سيما ما يتم العمل على تشكيله حاليا في المملكة وهو النظام الوطني المجلس الأعلى للمعوقين الذي يرأسه سمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد الذي سيجمع تحته جميع الوزارات التي يتبع لها المعوقون، التربية والتعليم، والشؤون الاجتماعية والشؤون الصحية الذي سيعطي المعوق حقه في التعليم وحياة حرة كريمة"· وإذ لفت إلى وجود قانون في المملكة يفرض توظيف المعوقين في المؤسسات الرسمية والخاصة بنسبة %2 رأى أن العقد العربي بشأن المعوقين الذي أقرته القمة العربية والذي يناقشه المجتمعون مهم جدا لأنه يتعهد بتحقيق مطالب المعوقين في مدة محددة هي عشر سنوات لا سيما توظيف المعوقين في العالم العربي وحقهم في العمل بأي وظيفة في أي مؤسسة أو إدارة رسمية·