رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء غرة ذي الحجة 1425هـ - 12 يناير 2005
العدد 1661

نبيلة عبيد
تواجه شبح الاعتزال نهائيا بسبب تشوه وجهها بعد آخر عملية تجميل

                                                                    

 

إعداد ناريمان خلف:

لم يمهل القدر النجمة المصرية نبيلة عبيد كي تشارك عادل إمام بطولة فيلمه الجديد عمارة يعقوبيان والذي كانت تراهن على أنه سيكون العمل الذي سيعيد إليها سابق مجدها السينمائي الذي باتت تفتقده بعد تراجع إيرادات أفلامها الأخيرة·

ومن المفارقات الحزينة أن تخلي نبيلة عن الفيلم الجديد أو سحب الدور منها جاء بسبب رغبتها في أن تكون جميلة جميلات عمارة يعقوبيان لذا سارعت بإجراء جراحة تجميل لشد وجهها والقضاء على التجاعيد التي ظهرت بوضوح بين الفكين وحول الشفاه وذلك تمهيدا لدور سيدة أعمال تجد نفسها متورطة في إحدى قضايا الفساد·

غير أن نتائج عملية التجميل جاءت مروعة ليس لنبيلة فقط وإنما لأسرة الفيلم وللطبيب الذي أجري الجراحة·

فبعد أيام قلائل من العملية اتضح لكل من شاهد النجمة أن النتيجة جاءت عكسية تماما حيث باتت نبيلة غير قادرة على التحكم في أعضاء وجهها تماما فلا هي قادرة على إغلاق جفنيها أو فتحهما بحرية وسهولة ولم تملك القدرة على الابتسام بخفة·

النتيجة كما اطلع عليها كاتب سيناريو الفيلم وحيد حامد وابنه المخرج مروان الذي يقدم أوراق اعتماده للسينما لأول مرة كانت قاسية وغير متوقعة ولم ينته اليوم حتى كانت أسرة الفيلم قد قررت استبدال نبيلة بإسعاد يونس·

المثير للدهشة أن الأطباء قرروا بعد فترة حاولوا فيها تهدئة أعصاب نبيلة التي انهارت نتيجة إجراء جراحتين متتاليتين لإصلاح ما أفسدته الجراحة الأولى التي وصلت لحد اعتقاد البعض بأنها قد تؤدي لعزل نبيلة عن الأضواء نهائيا نتيجة للفشل الذي منيت به عقب العملية·

ويقال: إن مستشارا في جراحة التجميل مشهودا له بالنزاهة حذر نبيلة من مخاطر جسيمة سوف تواجهها إذا ما أصرت على إجراء العملية وذلك بسبب تكرار تلك العملية من قبل حيث سبق لها أن عالجت ترهلا في الرقبة بالإضافة لشد منطقة الذقن والوجنتين·

غير أن النجمة الكبيرة لم تلق اعتبارا لنصائح الطبيب ومضت قدما في إجراء العملية حتى وصل بها الأمر لتلك النتيجة التي لم تكن تتوقعها·

والجراحة التي على وشك أن تجريها لعلاج التشوهات قد تتم في غضون هذا العام وقد قررت أن تجريها في باريس وهي مضطرة حاليا للتواجد في شقتها حيث تخشى مواجهة الأضواء أو الخروج للشارع·

ويذكر أنها كانت تعد لفيلم سينمائي جديد من تأليف محمود أبو زيد الذي كتب لها المسلسل التليفزيوني الأخير الذي مني بانتكاسة قبل عامين·

وقد قررت نبيلة تأجيل الفيلم الذي كانت تطمح لأن يدفع بها نحو عالم النجومية من جديد·

ولم تحدد بعد الموعد الجديد لتصويره وإن كان من المؤكد أنه لن يجري تصويره في ظل الظروف الراهنة التي تعانيها·

طباعة  

Zoom1
 
Zoom2
 
Zoom3
 
فضاءات
 
ماجستير في الصحافة والإعلام
 
الفن.. والفنانون في عام 2004(2-1)
 
راحلوا 2004