انعقد مجلس إدارة جمعية الخريجين اجتماعه الأول يوم السبت الماضي الموافق 8 يناير 2005 بعد أن فاز أعضاؤه بالتزكية يوم الأربعاء 5/1/2005 وزكى المجلس كلا من عادل عبدالله الفوزان رئيسا وإبراهيم يوسف العبدالمحسن نائبا للرئيس وسعود راشد العنزي أمينا للسر، وغسان حسن بورحمة أمينا للصندوق، كما ضم مجلس الإدارة كلا من: السيد مبارك جاسم المطوع، والسيد إبراهيم ناصر المليفي، والآنسة مها برجس البرجس، والسيد عبدالعزيز إبراهيم الملا، والسيد د· محمد حسين الفيلي، والسيد صقر فرحان العنزي·
وقد أدلى رئيس الجمعية عادل الفوزان بتصريح شكر فيه عضوي المجلس السابق وهما السيد عبدالله الطويل والدكتور أنور يحيى اليحيى ورحب بالأعضاء الجدد، وأبدى تعاطف المجلس مع أسر ضحايا الكارثة الإنسانية في جنوب شرق آسيا ودعا جميع فئات الشعب الكويتي للتعبير عن تعاطفهم بشكل عملي من خلال التبرعات بسخاء للشعوب الصديقة التي تمر في أسوأ وضع إنساني إثر الكارثة الطبيعية التي ألمت بهم·
من جهة أخرى رفض الفوزان تعسف الأجهزة الأمنية في التعامل مع مراسل قناة "العربية" السيد عادل العيدان الذي اعتقل واحتجز لثلاثة أيام بتهمة نشر أخبار مغلوطة ودعا الجهات الأمنية والحكومة الكويتية إلى احترام حرية التعبير والإعلام، وعدم التعامل بصدر ضيق مع من يمارس العمل الإعلامي في زمن لم يبق فيه قيود مع هذه الحريات·
واختتم الفوزان تصريحه بأن جمعية الخريجين مقدمة خلال العامين القادمين على نشاط مكثف تقوم به لجانها العاملة وفي جميع المجالات التي اعتادت النشاط من خلالها، ودعا في نهاية تصريحه أعضاء الجمعية إلى التفاعل مع أنشطتها وتعزيزها بأي اقتراحات يرونها مناسبة·