القاهرة - "الطليعة":
أدانت الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" ورفضت رفضا تاما العمل الإرهابي الذي تم في الأزهر واستهدف بعض السياح الأجانب وقالت في بيان وزعته أخيرا، إن هذا العمل الإرهابي يشير بأصابع الاتهام لقوى الاستبداد والفساد والهيمنة الداخلية والخارجية، وأشارت الحركة إلى هذه القوى من دون أن تسميها، على أنها القوى التي تعلم علم اليقين أن التحول الديمقراطي الحقيقي وبأيدي أبناء الوطن ووفق مصالحة تتناقض ومصالحها ومشروعاتها وجرائمها·
ودعت المواطنين المصريين إلى التنبه لمثل هذه الأعمال المشبوهة والمخربة التي تسعى لجر الوطن إلى سيناريو الفوضى أو قتل روح الحرية التي دبت في الأشهر القليلة الماضية في جسد الوطن، وحذرت "كفاية" من استغلال هذا النوع من الحوادث الإجرامية لإطالة عمر الاستبداد والقهر، أو اتخاذه ذريعة لإطالة استمرار قانون الطوارىء، وإهدار المكاسب التي تحققت للشعب في الفترة الأخيرة·