بعثت إدارة العلاقات العامة والإعلام في وزارة الداخلية ردا على ما جاء في "السلة" في العدد 1971 تحت عنوان "فكونا"، وفيما يلي الرد:
السيد رئيس تحرير صحيفة "الطليعة" المحترم تحية طيبة وبعد،
تهديكم إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي أطيب تحياتها وتثمن تواصلكم الإعلامي مع وزارة الداخلية واهتمامكم بقضاياها الأمنية·
وبالإشارة الى ما ورد في صحيفتكم الغراء بالعدد رقم "1671" الصادر بتاريخ 30/3/2005 تحت عنوان "فكونا" والمتعلق بإجراءات تسجيل الحوادث بالمخافر·
نود أن نؤكد أن جميع مخافر قطاع الأمن العام المنتشرة في كل مناطق الكويت لا تدخر جهدا في القيام بالواجبات المنوطة بها وفقا للقوانين واللوائح التي تكفل المحافظة على الأموال وحماية الأرواح والأعراض وتحقيق الأمن والاستقرار للمواطنين والمقيمين·
كما تشير الى الحقائق المرتبطة بإجراءات الشكاوى على النحو التالي:
- يقوم المخفر المعني بالحادث بتلقي البلاغ بشكل مباشر عن طريق التبليغ الشخصي المباشر أو من خلال الهاتف·
- يتم تسجيل البلاغ كخطوة تالية في سجل البلاغات·
- يتم انتقال الضابط المناوب للمعاينة·
- تحرز الآثار المتعلقة بالحادث ويحوط مسرح الجريمة·
- تحال الجريمة بعد ذلك للتحقيق لتصنيفها "جنايات أو جنح"·
وفي هذا الإطار يؤكد قطاع الأمن العام أن كل المخافر التابعة إليه لا تترد في تسجيل أي قضية طالما صنفت من قبل جهات التحقيق·
لذا يرجى نشر الرد للتوضيح·
شاكرين لكم حسن تعاونكم
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
مدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي المقدم عادل أحمد الحشاش
***
دكاترة لا تستفيد منهم "الداخلية"
لا يزال كادر كلية الشرطة "أكاديمية سعد العبدالله" لم يعتمد من قبل الوزارة، ما دفع بكثير من الحاصلين على درجة الدكتوراه من منتسبي وزارة الداخلية إلى الابتعاد عن التعليم في الأكاديمية واضطرارها لجلب أساتذة من الخارج رغم دفع مئات الآلاف من الدنانير على الدراسات العليا لضباط الداخلية الذين حصلوا على شهادات عليا ولم تستفد منهم الوزارة في أهم مرفق يمكنه الاستفادة من هذه الشهادات·