احتشد يوم الثلاثاء قبل الماضي أمام قاعة الاحتفالات في جامعة القاهرة نحو 150 أستاذا من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة لإعلان تكوين ما أسموه "مجموعة العمل من أجل استقلال الجامعات" ورفع الأساتذة المعتصمون شعارات "نعم لجامعة حرة ولا للتدخل الأمني في الجامعات"، ويعد هذا الاعتصام هو الأول الذي يقوم به أساتذة جامعيون مصريون ضد النظام الحالي سعيا للتغيير·
وحدد بيان الأساتذة أربع مسؤوليات على الدولة القيام بها للحد من تجاوزات الأمن الجامعي وهي التحقيق مع ضباط الأمن في شأن تجاوزاتهم، وعدم السماح بتواجد الأمن داخل حرم الجامعة، ومنع أجهزة الأمن من التدخل في أعمال الطلبة وأنشطتهم، إضافة إلى إعادة تشكيل الحرس الجامعي ليكون تحت سيطرة إدارة الجامعات·
وعن هذه التظاهرة تقول د· عواطف عبدالرحمن الأستاذة في إعلام القاهرة "هذه الخطوة هي الأولى لأعضاء هيئة التدريس الذين عليهم تغيير جامعاتهم أولا لأن التغيير الحقيقي ينبع من العقل ومن الجامعة، وحركتنا ليست بمعزل عن حركات الإصلاح خارج أسوار الجامعة"
ومن جانبه قال د· أحمد أبو الغار الأستاذ في طب القاهرة "هذا التحرك جاء للمناداة بأبسط المطالب الجامعية وهو تحرير الجامعة من التدخل الأمني الذي أدى إلى انهيار العمل الطلابي"·
وبالتزامن مع حركة أعضاء هيئة التدريس شهدت جامعة القاهرة تجمعا محدودا للطلاب المنتمين للحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" رفعوا فيه شعارات "كفاية نهب" "كفاية فساد" "كفاية تدخل أمني" ونادى طلاب الحركة بأن تلبي السلطات المصرية دعوات الطلبة والأساتذة في الجامعات لنيل حقهم الطبيعي في ممارسة الحرية والأنشطة الطلابية داخل أسوار الجامعة·