رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 18 ربيع الاول 1426هـ - 27 أبريل 2005
العدد 1675

ضمن فعاليات الملتقى الخامس للجمعية الخليجية للإعاقة في الكويت:(1)
الحجي يفتتح معرض فني لمشغولات وإبداعات المعاقين

                                                          

 

·         عيسى سعد: نعم هناك زيادة في نسبة التوعية بين أولياء الأمور

·         صلاح عبدالله موسى: المتطوع يجب أن يتحلى بحب العمل والتفاني فيه

·         نجاة القلاف: أتمنى أن تتغير نظرة المجتمع وتساعد المعاق لممارسة حياته

 

أجرى الحوار: حصة الجماز

ضمن فعاليات الملتقى الخامس للجمعية الخليجية للإعاقة في الكويت، افتتح وزير الشؤون الاجتماعية والعمل فيصل الحجي وكبار الشخصيات معرضا فنيا لمشغولات وإبداعات المعاقين، فكان بالفعل إنجازا من إنجازات المعاق في الورش الفنية، وكان واجبا علينا حماية هذا المعاق وتوفير أفضل وسائل الراحة والأمان له وتوفير العمل حتى لا يكون عالة على المجتمع، فهو إنسان فعال باستطاعته أن ينجز الكثير·· "الطليعة" كانت في المعرض وطرحت بعض الأسئلة على شخصيات عاشت وتعايشت مع مشكلة الإعاقة، فعند سؤالنا عن مدى نجاح الملتقى الخامس للدول الخليجية للإعاقة ومستقبل المعاق بعد سن العشرين، أجاب عيسى سعد مدير الجمعية الخليجية للإعاقة بالقول عن السؤال وهو:

 

·   ما هي أنشطة الجميعية الخليجية؟

- تتوزع الأنشطة على خمس روابط منها "الإعاقة البصرية والتوحد ومتلازمة الداون والحركية والسمعية" فهي تعطي دافعا لجزء من نشاط الجمعية، واللجان منها (لجنة الموارد ولجنة البحوث والدراسة واللجنة الإعلامية والثقافية)·

 

·       أقيمت أبعة ملتقيات قبل الملتقى الخامس من وجهة نظرك ما مدى نجاح المعاق الآن في دولة الكويت؟

- هناك زيادة بنسبة التوعية بين أولياء الأمور وعند الناس ولقد تزايد عدد المتطوعين لخدمة المعاقين وهذا يدل على أن هناك زيادة سنة بعد الأخرى·

أما بالنسبة إلى التوعية فتقدر بـ 15 - %20 وهي قابلة للتزايد، وإن هذه الملتقيات على المستوى خليجي وسبق إن كان هناك أربعة ملتقيات ولاقت نجاحا أيضا·

 

·     ما هو مستقبل المعاق بعد سن العشرين؟

- طالما هناك توعية وتنظم للملتقيات وهناك اهتمامات حكومية وغير حكومية واهتمامات من الأفراد نتصور أنه سيكون له مستقبل

 

موسى: تزايد الوعي

 

- ومن جانبه قال صلاح عبدالله موسى ممثل جمعية النفع العام للمعاقين في دولة الإمارات العربية المتحدة يجب على دول الخليج التي تنعم بالخير الوفير توفير فرص عمل بعد الانتهاء من المراحل الدراسية، وإن الدين الإسلامي الحنيف حث على الاهتمام بجميع الناس من جميع فئات المجتمع سواء ذوي الاحتياجات الخاصة أو الأسوياء، فدولة الإمارات رعت المعاق وخصصت نسبة %2 لوظائف شاغرة لذوي الاحتياجات الخاصة لتقديم الوظائف لهم حسب تأهيلهم·

 

·    هل ترى أن هناك نجاحا في الملتقى الخامس؟

- نعم هناك تزايد لدرجة الوعي من فترة إلى أخرى وذلك لأن الملتقيات الخليجية ما هي إلا تجمع لتبادل الآراء والأفكار حول هذه المواضيع للحياة العامة والاجتماعية في دول الخليج، فهذا يجب أن يدعونا للتفاؤل·

 

·   ترى ما هي السمات التي يتصف بها المتطوع؟ وما هي اقتراحاتك؟

- يجب أن يتحلى المتطوع بحب العمل والتفاني ولا أعتقد أننا سوف نشكل شيئا بسيطا بل على العكس، فهذا العمل إنساني ولصاحبه أجر عند رب العالمين، ولكن التطوع يعتبر سمة في الإنسان نفسه فإذا كان هذا التطوع نابعا من القلب فسوف تكون الأفعال كبيرة، واقتراحي ليس لذوي الاحتياجات الخاصة بل للأسوياء أيضا، فيجب عليهم الانخراط في جمعيات النفع العام للتطوع والتعرف على المعاقين وذلك يكون في أوقات الفراغ فإذا نحن لم نستغل الوقت في أمور تفيده وتفيد بلده لا أعتقد أنه سيكون هناك جهة أخرى  تعطيه أفضل·

 

القلاف: الإعاقة أمر طبيعي

 

نجاة القلاف المديرة التنفيذية بالإنابة للمجلس الأعلى لشؤون المعاقين وعضوة في الكثير من لجان المجلس قالت ردا على سؤال حول طموحاتها كمديرة واقتراحاتها لأولياء الأمور والشباب لمساعدة المعاق شخصيا؟

- يجب على أولياء الأمور التكيف وتقبل الإعاقة بصفة عامة لمجرد اكتشافها واعتبارها شيئا طبيعيا فهذا أمر الله سبحانه وتعالى وأتمنى من الشباب ووزارات الدولة أن تتعاون معنا، ويجب أيضا انتشار الوعي في المجتمع فالمعاق جزء من هذا المجتمع ومن واجبنا وواجب الدولة أن تتكفل وتتحمل مسؤولية الأشخاص المعاقين·

 

·     ما مصير المعاق بعد سن العشرين؟

- في الحقيقة هو موضوع قد رفع للجنة التعليمية الرئيسية وفريق التأهيل والتشغيل حتى تطوعت للمعاقين مراكز تدريب وليست حصرا في فئة سن العشرين بل أيضا الفئة غير المستفيدة من التعليم مثلا في سن 11-16 من الممكن أن تذهب إلى مراكز التدريب وهو أفضل من وجودها في المدارس في حالة عدم استفادتها، وأتمنى من القطاع الخاص أن يشارك في توظيف نسبة معينة من المعاقين واقتراحي أيضا هو أن يكون هناك عمل للورش الفنية فهذا يزيد الفئة المستفيدة·

 

·     ما نظرتك المستقبلية من الناحية الاجتماعية والوظيفية؟

- في الواقع أتمنى نظرة المجتمع أن تتغير وتساعد المعاق لممارسة حياته وعدم إشعاره بالعجز ومن الناحية الوظيفية لقد قام المجلس بإصدار قانون في سنة 1996 و 1997 وهي تعتبر فترة قصيرة ولكن حصل فيها إنجازات، وإن شاء الله نحن نتمنى الخير في السنوات القادمة ونحن نحاول تفعيل مواد القانون أكثر·

 

·     رغم هذه الحشود الكبيرة التي توافدت في هذا الملتقى هل شعرت بنجاح هذا الملتقى وانتشار الوعي فيه؟

- نعم هناك تزايد كبير للمشاركين بالنسبة الى السنوات السابقة سواء كانوا مختصين أو أولياء أمور ومشاركة مراكز في المعرض سبق أنها لم تشارك هذا دليل أن موضوع الاحتياجات الخاصة في الكويت بدأ في نشر الوعي والانتباه للقضية لأنها بلا شك تعتبر قضية مهمة وأنا أطالب وأتمنى في الوقت نفسه من أولياء الأمور الصبر لأن القانون محتاج إلى وقت ليتم تفعليه·

 

 

طباعة  

إثر زيارة شكر وتقدير من ذوي الاحتياجات الخاصة لوزير الإعلام ومعدة برنامج تلفزيون الأطفال
الرشيد يتعاطف مع الفئات الخاصة

 
بمشاركة 700 مشارك وصلوا إلى الجزيرة الخضراء
مركز الكويت للتوحد ينظم مارثون للمشي

 
أصغر لاعب من حالة الداون في النادي الرياضي الكويتي للمعاقين