يبلغ طفلي 3 سنوات من العمر، كان نموه الجسدي والعقلي سليماً لا بل مميز من حيث النطق المبكر والذكاء وعند بلوغه عمر السنتين، لاحظنا بأنه توقف عن الكلام شيئا فشيئا وبدأ ينزوي أحيانا، ثم قمنا بالكشف على الطفل، ولكن مع الأسف لم يتم التشخيص السليم من قبل الطبيب المختص حيث كانت بداية عوارض مرض التوحد لم تكن ملحوظة كثيرا، وأفادنا بأننا مخطئون وتلك العوارض شيء طبيعي، وشرح لنا ماهية مرض التوحد بوصف الحالة الشديدة لهذا المرض، وعندما بقي حتى عمر 3 سنوات دون كلام قمنا بالتشخيص مرة ثانية عند عدة أطباء وتمت إفادتنا بأنها بداية عوارض مرض التوحد·
من خلال تجربتي أقدم هذه النصيحة لكل أم عسى أن أحقق ولو %1 من أمنيتي وهي تأمين التوعية الكافية عن هذا المرض لأنها كانت مشكلتي في يوم من الأيام·
أولا: أطالب جميع وسائل الإعلام والإعلان بنشر التوعية الخاصة بموضوع مرض التوحد وخاصة بداية عوارض هذا المرض عند أطفال عمر السنتين وثلاث سنوات وليس الحالة الشديدة، على أن تكون التوعية بشكل دائم فقط عند طبيب واحد·
لا يجب الاستهتار بموضوع توقف الطفل عن الكلام لفترة معينة بل يجب أخذ الأمر بعين الاعتبار والكشف عند عدة أطباء·
والله على كل شيء قدير
مع جزيل الشكر والامتنان لكل من ساهم في توصيل رسالتي هذه·
ك·م