رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 15 جمادي الأول 1426هـ - 22 يونيو 2005
العدد 1683

نطالب وزارة التجارة بالسماح للشركات بتجزئة أسهمها
الشايع: سوق الكسور محطة استغلها البعض فجمعوا مئات الآلاف من الدنانير

                                                    

 

·         يجب توحيد سعر أسهم الكسور بأسهم الوحدات بالسوق الرسمي

·        ارتفاع أسعار النفط وزيادة إيرادات الدولة كانا لهما أثر كبير وواضح في تحسن وانتعاش الاقتصاد بشكل عام

·        نصيحتي لصغار المتداولين بأن تكون لديهم قناعة بالأسهم قبل شرائها وأن لا ينجرفوا وراء جماعات المضاربة

·         أنا متفائل بمستقبل ووضع السوق خصوصا أن نتائج الربع الأول كانت جيدة جدا

 

أجرى الحوار محمد هزاع المطيري:

أبدى المدير الأول للاستثمارات المحلية في الشركة الكويتية للاستثمار فوزي الشايع تفاؤله من وضع السوق في الفترة الحالية، وقال في حواره لـ"الطليعة" إن الربع الثاني سوف يكون أفضل من الربع الأول، وأرجع ذلك الى عوامل عدة مثل ارتفاع أسعار البترول وإيرادات الحكومة·

وفيما يلي التفاصيل:

 

·         ما الفائدة المرجوة من وراء تجزئة السهم؟

- في الواقع لو نظرنا أو أخذنا بعين الاعتبار فكرة تجزئة الأسهم فسنجد بلا شك أن لها منفعة كبرى فالتجزئة هي عبارة عن تجزئة القيمة الاسمية للسهم الواحد ليصبح بالتالي السهمان بسعر نصف القيمة بمعنى آخر لو كان عندنا سهم بسعر دينار واحد ومن ثم تمت تجزئته فسيصبح السهمان بسعر نصف دينار للسهم الواحد وهكذا ومن هذا المنطلق نطالب وزارة التجارة بإصدار قوانين تسمح للشركات بتجزئة أسهمها وذلك لتعم الفائدة والمنفعة على الجميع، بالإضافة الى أن هذا الأمر سوف يفتح المجال أمام صغار المستثمرين لدخول السوق وشراء الأسهم ولكي نكون منصفين بعض الشيء فإن الأسهم الدينارية هي التي تحتاج الى تجزئة وذلك لغلائها وصعوبة شراء كميات كبيرة منها بهذه الأسعار التي هي عليه الآن·

 

·         ما وجه اعتراضكم على سوق الكسور؟

- ليس لدينا اعتراض بالمعنى اللفظي والعام على السوق نفسه ولكن من المهم أن يكون سوق الكسور منصفا للجميع وأن لا يكون محطة للاستغلال من قبل البعض الذين جمعوا مئات الآلاف من الدنانير على حساب المساكين الذين يضطرون للبيع أحيانا ويقبلون بسعر الطلب غير العادل وهذا كله يحدث بسبب سوء في الرقابة والتنظيم فليس من المعقول أن يكون سعر السهم الكسري أقل بفارق كبير عن سعر السهم نفسه بالسوق الرسمي "الوحدات"·

 

·         ولكن ليس في كل الأحوال هنالك فارق بالسعر فكيف تتصرفون؟

- نعم ولكن في حالة ما إذا كان هناك طلب قوي على سهم معين ساعتها يتم جمعه من السوق العادي وسوق الكسور بأي سعر وأي ثمن·

أما ما نتحدث عنه هو ضرورة وجود مساواة وعدم مفاضلة في ملكية شخص لأسهم الى ملكية آخر، ولماذا يوجد كسر في الأصل؟ ولماذا صاحب الـ 500 سهم لا يعامل من حيث السعر كصاحب الـ 10 آلاف سهم، فالاثنان يملكان السهم نفسه ومساهمان بشركة واحدة وإذا كنا جادين بالقضاء على ما تبقى من سياسات الاستغلال الحادثة في الواقع حاليا فيجب إلغاء هذا الفارق بين الكسر والوحدة·

 

·         ما نظرتكم للسوق بشكل عام؟

- في الحقيقة أنا شخصيا متفائل من أوضاع السوق حاليا فقد شهد في الفترة الماضية قفزات نوعية وكبيرة كان لها أثر مهم في دخول رؤوس أموال جديدة وأيضا لو نظرنا الى إعلانات الشركات عن الربع الأول من هذا العام فسنجد ما يطمئن الناس لمستقبل السوق فقد كانت جيدة جدا مقارنة بالأعوام الماضية ولدي قناعة بأن الربع الثاني سوف يكون أفضل من الربع الأول ولا ننسى أن عوامل وأسباب عدة كانت أيضا دافعا لنهوض السوق واستمراره وهي ارتفاع أسعار البترول وارتفاع إيرادات الحكومة والتي ستدخل في تنفيذ مشاريع عملاقة سيكون لها أثر مهم في حيوية ونشاط السوق مستقبلا بالإضافة الى تزايد وتنوع العقود المبرمة لشركات عدة مدرجة، كلها عوامل إيجابية·

 

·         ولكن ليس كل الشركات في السوق سوف تتأثر إيجابا بما ذكرته آنفا من مشاريع وارتفاع لأسعار البترول وهذا ما نراه الآن، فالسوق تتحكم به المضاربة ولا يوجد له مقياس محدد، فهل  هذا صحيح؟

- نعم ولكن في ظل اتجاه الدولة حاليا نحو تنفيذ عدة مشاريع كبرى وإصدارها لقوانين مساعدة في إشراك القطاع الخاص لتنفيذ تلك المشاريع سواء تلك المتعلقة بالبنية التحتية أو إنشاء مدن جديدة فسوف تشهد كثير من الشركات انتعاشة وارتفاعا في أرباحها ومنها على سبيل المثال شركات مواد البناء وشركات الخدمات، وهذان القطاعان هما الأهم في اعتقادي حاليا ومستقبلا·

 

·         أخيرا ما نصيحتكم لصغار المستثمرين في السوق؟

- أتمنى على صغار المستثمرين أو المتداولين في السوق بألا ينجرفوا وراء جماعات المضاربة وأن تكون لهم استقلالية في اتخاذ قراراتهم دون اتباع الإشاعات فيجب أن تكون لدى المتداول قناعة كاملة في عملية شراء السهم ومن المهم أيضا أن يدرس المستثمر نوعية الشركة التي يرغب بشراء أسهمها من حيث نتائجها على مدى عام كامل ورأس مالها ومشاريعها كل هذه أمور بسيطة لا يتحمل المتداول عناء البحث عنها·

طباعة  

عندما يخالف بعض الوسطاء ضمائرهم
 
طب الأسنان : كيف يكون إحدى دعامات اقتصاد البلاد؟
 
رأي اقتصادي