كروت زيارة أم إقامة؟!

محمد هزاع المطيري
اشتكت وزارة الشؤون من تزايد أعداد الوافدين القادمين الى الكويت ببطاقات الدعوة (كروت الزيارة) والذين استفادوا من قانون وزارة الداخلية بالسماح لهم بتحويل تلك البطاقات الى أذونات عمل لتتحول بالتالي الزيارة الى إقامة! ومن ثم تتكرس هذه الأعداد الجديدة والتي قدرت بـ 13 ألف وافد فوق الكم الهائل من أعداد الوافدين الحاليين في البلاد والذين في الغالب لا تستفيد منهم الكويت بفلس واحد! الغريب والعجيب في الأمر أن وزارة الداخلية بررت قرارها هذا بأنه يتماشى مع دور الكويت نحو الانفتاح الاقتصادي فضلا عن أنه جاء، كما نشر في الصحف، بناء على قرار مجلس الوزراء في هذا الشأن وللمسؤولين في وزارة الداخلية هنا الحق في أن يشرحوا لنا ويقنعونا بكيفية الاستفادة اقتصاديا من الـ 13 ألف وافد الجدد وإلا فلن نستطيع أن نصدق أن كل هذا العدد الكبير من هؤلاء ماهم الا مستثمرون جاؤوا ليضعوا أموالهم بين أيدينا؟!·
أعتقد بل أجزم أن من استفادوا من قانون الداخلية الأخير ما هم إلا مزاحمون جدا لأبناء هذا البلد في أرزاقهم ومعيشتهم وهو الأقرب للواقع والحقيقة، ومن هنا نتساءل: متى تضع الحكومة حدا لمن يعمل ليلا ونهارا وفي الخفاء أحيانا لإغراق البلد بالمتردية والنطحية فليس من المعقول أن تشعر الحكومة بالسعادة في تحمل مسؤولية ألوف مؤلفة من الوافدين الجدد فضلا عن الفائضين عن الحاجة هنا منذ زمن ولم يغادروا، وليس عدلا في المقابل أن تتسابق دول المنطقة في كيفية استقدام المستثمرين الى دولهم ونحن في الكويت نجلب أصحاب الجيوب الخالية لنملأها لهم·
* * *
اجتماع اللجنة الاقتصادية بمجلس الوزراء بناء على طلب وزير الأشغال والإسكان لمناقشة موضوع إنشاء شركة مساهمة لتطوير وتعمير جزيرة - (فيلكا) توجه جيد ويصب في مصلحة واتجاه تعزيز الاقتصاد الوطني من خلال تفعيل المشروعات الكبرى في الدولة·