إثر ختام زيارته القصيرة للكويت والتي امتدت ليوم واحد فقط للمشاركة في فاعليات الندوة التي نظمتها وحدة التجارة العالمية في مركز التميز في الإدارة في جامعة الكويت حول “الآثار الاقتصادية لاتفاقيات منظمة التجارة العالمية ودول مجلس التعاون الخليجي” قام الأمير طلال بن عبدالعزيز بجولة تفقدية للمقر الموقت للجامعة المفتوحة اطلع خلالها على استعدادات الجامعة التي أعلن أنها ستبدأ في العمل والتدريس مع بداية أكتوبر المقبل·
وقال الأمير طلال: إنها المرة الأولى التي أزور فيها الجامعة المفتوحة وألتقي هيئتها التدريسية وأسعدني الاستماع إلى شرح مطول حول ما توصلوا إليه من ترتيبات تتعلق ببدء الدراسة فيها· وأضاف: من المأمول أن تكون هذه الجامعة بديلاً متميزاً عن الجامعات التقليدية وخصوصا لكون الجامعات التقليدية لم تعد تستوعب الأعداد المتزايدة من الطلبة· وحول الشهادات العلمية التي تمنحها الجامعة قال الأمير طلال: لقد حصلنا على تأكيدت من جميع الدول العربية التي حضر وزراء التربية والتعليم العالي فيها مؤتمراً للجامعة المفتوحة في بيروت في سبتمبر الماضي بأن تلك الدول تعترف بالشهادات التي ستمنحها الجامعة المفتوحة، واستطرد قائلاً: لقد كان هناك تنافس شديد على افتتاح فروع للجامعة المفتوحة في عدد من الدول العربية إضافة إلى المقر الرئيسي في الكويت، ولكننا محكومون بعدد من الفروع ولا أرى إشارات أبلغ من تلك على الأهمية القصوى التي توليها الدول العربية للجامعة المفتوحة·
وشدد الأمير طلال على أن الجامعة المفتوحة ستشكل علامة فارقة وإضافة مهمة للجامعات في العالم العربي وقال: لا نريد للجامعة المفتوحة أن تكون تكراراً أو امتداداً للجامعات التقليدية وأن تكون قادرة على منح خريجيها مؤهلات ومهارات تؤهلهم لمنافسة خريجي الجامعات التقليدية·
وأشار الأمير طلال بن عبدالعزيز إلى أنه سيتم تطبيق أساليب تدريسية حديثة ومتطورة ومواكبة لروح العصر، وأصر على أن الدراسة ستكون باللغة الإنجليزية قائلاً: اللغة الإنجليزية لغة دولية وهي لغة الجامعة المفتوحة المعتمدة، لا يستطيع أي شخص اليوم الحصول على عمل ما لم يكن يتقن اللغة الإنجليزية، مشيراً إلى أنه لا يمكن الانفصال عن الواقع الذي يقول إن اللغة الإنجليزية هي اللغة المعتمدة في كل ما له علاقة بالتقدم والتطور التقني والتكنولوجي·