رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 9 - 15 يونيو 2001 - 17- 23 ربيع الأول 1422هـ
العدد 1480

الهيئة تحقق مع مجلس إدارة نادي الصليبخات الرياضي
مخالفات إدارية ومالية جسيمة

·         تدخلات من أعضاء مجلس الأمة.. والعيار قد يستجيب للضغوط ويحفظ القضية

·         القانون يحتاج إلى قبضة حقيقية لتطبيقه رياضياً

 

خلافات نادي الصليبخات الرياضي ليست وليدة الساعة بل بدأت منذ سبتمبر الماضي بمعنى أوضح بعد نجاح مجلس الإدارة الجديد بمدة لا تتجاوز الأربعة أشهر، وقد تم التطرق لبعض هذه الخلافات عبر "الطليعة" ولكن لا حياة لمن تنادي من قبل الهيئة العامة للشباب والرياضة وكأن ما يحدث في الصليبخات أمر لا يعنيها من قريب أو بعيد حيث تقدم أغلبية أعضاء مجلس الإدارة بشكوى رسمية للمجلس لم يتم الاعتداد بها وكان من شأنها حل المجلس لما جاء بها من بنود توضح بعض المخالفات الإدارية والمالية التي قام بها مجلس الإدارة·

لقد تدخل البعض ممن يسيرون النادي ولهم مصالح شخصية بحتة لثني الأعضاء عن الشكوى التي تقدموا بها وكان لهم النجاح بتراجع أربعة أعضاء تم وعدهم ببعض المصالح والتعيينات حتى يتم كسب ودهم وتأييدهم للمجلس وبقي في "وجه المدفع" العضوان بدر الشمري ومحمد الصليلي اللذان لم يسكتا عن التصرفات المخالفة للقانون بل تابعا مطالبتهما للهيئة بالتدخل لتضع النقاط فوق الحروف وتعيد النصاب إلى وضعه الطبيعي ولكن هيهات أن تحرك ساكناً فقد غطت الهيئة في سبات عميق·

 

البقاء للأقوى

 

لقد تضمنت الشكوى التي تقدم بها الشمري والصليلي أموراً لا يمكن أن يسكت عنها لأنها لو ثبتت تندرج تحت خانة الاعتداء على المال العام "المنهوب"، وعلى ضوء ذلك طرقت "الطليعة" أبواب البحث والتحري حتى تضع الصورة الحقيقية لكل من يعنيهم الأمر ولكن الرقابة الإدارية والمالية التي يتشدق بها البعض في الهيئة قد التفت على الموضوع لمصالح أنية للبعض ممن يعملون في الهيئة، حيث أورد العضوان اتهاماً واضحاً وصريحاً لمفتشي الحسابات المشرفين على عملية التسجيل في النادي ومثل هذا الاتهام لا يمكن أن يتم التطرق اليه من قبل العضوين إذا لم يكن واقعاً وأيضاً مر الأمر مرور الكرام·

لم يكل ولم يمل الشمري والصليلي عن كشف بعض التجاوزات للهيئة ما أدى ذلك إلى تهميش المجلس لدورهم الطبيعي حيث عقد المجلس العديد من الاجتماعات الصورية البعيدة كلياً عن الواقع وغيب عن عمد العضوين من خلال الدعوة للاجتماع التي عادة ما تصل لهما بعد انتهاء الاجتماع بأيام عدة، لأنهم -أي المجلس- اتبعوا استخدام البريد المسجل لايصال الدعوة التي تستغرق وقتاً طويلاً نظراً للخدمة المتميزة لوزارة المواصلات·

يداخلنا الشك والريبة هنا عن الصمت الرهيب الذي خيم على الهيئة منذ سبتمبر الماضي وقد نلتمس العذر للرئىس الأسبق خالد الحمد الذي كان يرتب أموره للرحيل عنها، كما  نلتمس العذر للشيخ أحمد الفهد وزير الإعلام الذي لم يمض مدة طويلة في الهيئة لبحث العديد من الأمور الشائكة في أروقة الهيئة، كما ان ذات العذر ينسحب على الشيخ فهد الجابر الذي استلم زمام الأمور في الهيئة منذ أيام قليلة ماضية·

اللوم كله يقع هنا على عاتق طليان علي طليان نائب المدير العام لشؤون الرياضة الذي لم يتأكد من الاجراءات اللازمة حيال ما تم التطرق اليه من مخالفات في نادي الصليبخات وقد يلتمس البعض العذر له لأنه لا يملك بعض الصلاحيات التي تخوله اتخاذ القرار المناسب كما أفصح في فترة سابقة عن تلك الصلاحيات حين تم التطرق إلى مشكلة اتحاد كرة السلة·

 

الاختبار الحقيقي

 

أخيراً تحركت الهيئة العامة للشباب والرياضة - بعد أن فقد البعض الأمل - لتشكل لجنة للكشف على الملابسات التي تم التطرق اليها في أروقة نادي الصليبخات والتي رفعت تقريرها لمدير عام الهيئة الجديد الشيخ فهد الجابر، وحتى تكتمل جميع الأوراق في حوزة الهيئة فقد استدعت أعضاء المكتب التنفيذي في نادي الصليبخات للتحقق من صحة الشكاوى المعروضة عليها حتى تضع النقاط على الحروف·

اتضح من خلال التسارع الذي شهدته الهيئة في الأيام القليلة الماضية من تحرك لبعض المساندين لمجلس ادارة نادي الصليبخات أن هناك شيئاً يلوح في الأفق، وقد تأكد لنا ذلك من خلال متابعة الأمور وبعض المعنيين في الأمر أن قرار حل مجلس الادارة قاب قوسين أو أدنى وحتى تنجلي الصورة الحقيقية سوف ننتظر ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة حتى تسدل الهيئة الستار عن المشاكل التي طرأت على نادي الصليبخات بسبب الصراع الخفي للمصالح الشخصية لبعض الأعضاء·

سابقاً قلنا إن الهيئة ضعيفة ولا تملك القرار الصارم حيال بعض التجاوزات ما أدى ذلك إلى تمرد بعض الهيئات الرياضية وسعي البعض من هؤلاء الأعضاء للانتفاع من المال العام ناهيك عن التسيب في العمل بفضل مساندة بعض موظفي الهيئة لرؤساء بعض تلك الهيئات الرياضية، ناهيك أيضا عن القرار غير الحازم الذي اتخذته الهيئة في فترة سابقة حيال البعض ما أدى إلى عودتهم مجدداً للساحة الرياضية وكأنهم لم يرتكبوا اثماً·

الهيئة في وقتنا الحالي على  "المحك" فإما أن تصبح صارمة في قراراتها حتى تغير الصورة المرسومة عنها منذ انشائها أو أن تزيد "الطين بلة" وتعود إلى دهاليز الظلام، نعلم أن هذا القرار سيكون هو الأول من نوعه في عهد فهد الجابر كرئيس للهيئة ولن يكون الأخير، لأنه أعلن أن القانون هو سيد الموقف وسيطبق على الكل وهو أول من سيطبق القانون على نفسه حين أعلن ذلك في أول لقاء له مع الإعلام الرياضي، فهل يتمكن فهد الجابر من اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب؟! ويفتح بعدها جميع الملفات المغلقة في الهيئة، أم سيبقى الأمر على طمام المرحوم؟!

 

تحرك غير طبيعي

 

شهدت الهيئة العامة للشباب والرياضة وبالأخص مكتب فهد الجابر وطليان علي تحركاً غير طبيعياً من بعض أعضاء مجلس الأمة، وهناك همس خفي يؤكد تحرك وزير الشؤون الاجتماعية والعمل لحفظ التحقيق في قضية الصليبخات وحفظ الشكوى المقدمة من العضوين الشمري والصليلي ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل وصل إلى الضغط على عضو المجلس البلدي حمود فليطح كون العضو بدر الشمري محسوباً عليه حتى يتراجع عن الشكوى التي تقدم بها·

أمام هذا التحرك غير الطبيعي والضغط الذي يمارس على الشيخ فهد الجابر مدير عام الهيئة فإن الأمور ستأخذ منحنى آخر، ولأن القضية طفحت على الساحة وتم تناولها عبر الصحافة المحلية فإن القرار الوحيد الذي يملكه الجابر هو حل مجلس إدارة نادي الصليبخات دون الخضوع لتلك الضغوط لأنه متى تراجع وخضع فإن المال العام سيصبح لقمة سائغة لكل من هب ودب في الهيئات الرياضية·

ليكن نادي الصليبخات هو فاتحة الخير للقضاء على التجاوزات ولتفتح الهيئة بعدها كل الملفات التي حفظت بقوة الواسطة والمحسوبية وليكن نادي خيطان هو الثاني بعد الصليبخات يليهما الشباب والحبل على الجرار، ولتفتح بعدها الاستشارات التي نهشت في ميزانية الهيئة كما نطالب بفتح ملف النادي الخاص للفروسية بالاضافة إلى العديد من القضايا إذا كان الجابر يسعى بقوة القانون لإعادة النصاعة للرياضة الكويتية·

طباعة  

شوف العين
 
ثوب جديد للقوى الكويتية
حمد الناصر يؤكد دعم المدربين الوطنيين للأفضل

 
تايم أوت
 
ثرثري
 
فالصو
 
فهلوة
 
لا تقول
 
سماع
 
عطني أذنك